دعمًا لأحمد جلالي.. سجين سياسي إيراني آخر يضرب عن الطعام ويؤكد: "لا أحد يدرك معاناته مثلي"

5/11/2022

نشر السجين السياسي الإيراني، هوشنك رضائي، رسالة أعلن فيها بدء إضرابه عن الطعام احتجاجًا على إعدام محتمل للسويدي من أصل إيراني المسجون في إيران أحمد رضا جلالي.

وأشار في رسالته إلى التعذيب الذي تعرض له أثناء سجنه وعمليات الإعدام التي شاهدها؛ فيما دعت جامعة ألمانية، مرة أخرى، إلى الإفراج عن جلالي.

وكان سجين سياسي آخر هو فرهاد ميثمي قد أعلن، في وقت سابق، إضرابه عن الطعام احتجاجا على حالة أحمد رضا جلالي.

وحول التنفيذ المحتمل لحكم إعدام جلالي، كتب هوشنك رضائي، وهو سجين سياسي خُففت عقوبته من الإعدام إلى السجن 15 عامًا: "لا أحد يدرك معاناته مثلي".

وأشار السجين السياسي، الذي حُكم عليه بالإعدام بتهم مثل "الانتماء إلى حزب كومله"، في رسالته، إلى الضغوط والتعذيب الذي تعرض له، مضيفًا أنه كان يتم تقييده على السرير عدة مرات خلال النهار، وفي كل مرة يضربونه بسلك كهربائي من 50 إلى 60 ضربة.

وكتب أنه شهد العديد من عمليات الإعدام على مر السنين والذين كانوا قد وقعوا ضحايا لقضايا أخرى.

كما أشار رضائي إلى "أكبر سيادت، الذي كان ضحية قضية اختطاف دبلوماسي إيراني من قبل إسرائيل وتشبه حالته تقريبًا حالة جلالي"، فضلًا عن "جعفر كاظمي ومحمد حاج آقايي ولقمان وزانيار مرادي (الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم على الرغم من أن قضيتهم الجنائية كانت لا تزال مفتوحة ولم يتم النظر فيها)، وكتب: "الآن أصبح أحمد رضا جلالي ضحية محاكمة حميد نوري".

وأعلن مسؤولون قضائيون في إيران بعد الجلسة الأخيرة لمحاكمة حميد نوري في السويد أن حكم الإعدام الصادر بحق الباحث الإيراني السويدي أحمد رضا جلالي نهائي وسينفذ قريبًا.
وأحمد رضا جلالي طبيب وباحث إيراني سويدي سافر إلى إيران في مايو (أيار) 2016 بدعوة من جامعتي طهران وشيراز، لكنه اعتقل بعد حضوره مؤتمرات علمية ووجهت إليه تهمة "التجسس".

من جهة أخرى، دعت الجمعية العامة لرؤساء مراكز التعليم العالي الألمانية المرشد الإيراني إلى تعليق عقوبة الإعدام بحق أحمد رضا جلالي والإفراج عنه فورًا.

كما كتب فرهاد ميثمي، السجين السياسي الذي أضرب عن الطعام دعما لأحمد رضا جلالي منذ 7 مايو (أيار)، رسالة جديدة احتجاجا على الضغط على جلالي.

وفي الرسالة الجديدة، كتب ميثمي أن سلطات النظام الإيراني "قد تتخيل أنه من خلال تنفيذ الإعدام، فإن النشطاء المحليين أو الدوليين الذين يحتجون على حكم الإعدام سيوضعون أمام الأمر الواقع ولا يواصلون الاحتجاج بعد تنفيذ الحكم"، لكن الاحتجاجات "لن تتوقف، بل إن الحزن والغضب المشروع الناتج عن ذلك يمكن أن يظهر في شكل استمرار المقاومة اللاعنفية بل وتعزيزها".

وأكد المتحدث باسم القضاء الإيراني، ذبيح الله خدائيان، الثلاثاء، أن حكم الإعدام الصادر بحق أحمد رضا جلالي نهائي و" تبادله مع حميد نوري غير وارد".

وفي وقت سابق، كانت هناك تكهنات حول إمكانية تبادل بين أحمد رضا جلالي وأسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني الذي حكمت عليه محكمة بلجيكية بالسجن لمدة 20 عامًا لمحاولته تفجير اجتماع لمنظمة مجاهدي خلق.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها