محاولة أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي: منسق مباحثات فيينا يزور طهران الثلاثاء المقبل

5/7/2022

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إنه يسعى إلى "حل وسط" لإنهاء الجمود في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية.

وقد أفاد موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، بأن المنسق الأوروبي للمحادثات النووية، إنريكي مورا، سيزور طهران الثلاثاء المقبل.

وقال جوزيف بوريل لصحيفة "فايننشيال تايمز" إن المأزق يهدد بإهدار أكثر من عام من الجهود الدبلوماسية الأوروبية لإبرام الاتفاق.

وأضاف أن مفاوض الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، سيزور طهران لمناقشة القضايا المتبقية، لكن إيران "كانت مترددة للغاية"، واصفًا الضغط الدبلوماسي بأنه "الرصاصة الأخيرة".

وحذر بوريل: "لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال إلى الأبد، ففي هذه الأثناء تواصل إيران تطوير برنامجها النووي".

وكرر احتمال وجود سيناريو يتم بموجبه رفع الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، لكن أجزاء أخرى من التنظيم، لديها العديد من الأسلحة عبر الأجهزة الأمنية، وإمبراطورية اقتصادية مترامية الأطراف، ستبقى تحت العقوبات.

وكانت المفاوضات، التي بدأت في فيينا في أبريل (نيسان) 2021 لإحياء الاتفاق النووي المبرم في عهد أوباما، متوقفة لفترة طويلة منذ 11 مارس (آذار) الماضي، حيث طالبت إيران بشطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية.

وتقول إيران إن المحادثات لم تتوقف لكنها مستمرة بوتيرة مختلفة من خلال تبادل رسائل مكتوبة مع الأميركيين عبر ممثل الاتحاد الأوروبي.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت في وقت سابق أن إنريكي مورا سيطلب خلال زيارته لطهران، من سلطات إيران سحب طلبها بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

لكن وفقًا لـ"رويترز"، فإن مسؤولي النظام الإيراني ليسوا في عجلة من أمرهم لإحياء الاتفاق النووي بسبب ارتفاع أسعار النفط بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكان قرار مجلس الشيوخ الأميركي، الصادر يوم الأربعاء الماضي، قد دعا إدارة بايدن إلى إبقاء الحرس الثوري على قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية إذا عادت الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها