مسؤول بالحرس الثوري الإيراني: سفر قاليباف مع أسرته إلى تركيا كان لدعم سليماني وفيلق القدس

5/6/2022

وفقًا لملف صوتي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال"، أكد مهدي طائب، رئيس "مقر عمار" للحروب الاستراتيجية الناعمة التابعة للحرس الثوري الإيراني، في جلسة خاصة، أنه كانت لقاليباف رحلات إلى تركيا مع عائلته سابقًا، وكانت هذه الرحلات مرتبطة بدعم قاسم سليماني و"فيلق القدس".

ونسب "طائب" سفر عائلة قاليباف الأخيرة إلى صهر إبراهيم رئيسي.

وفي هذا الملف الصوتي، أكد "طائب" في جلسة خاصة، أنه كانت لقاليباف رحلات إلى تركيا مع عائلته سابقًا، فيما يتعلق بدعم قاسم سليماني و"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري.

وفي وقت سابق، وصف أنصار قاليباف بأنه من أقرب الأشخاص لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، لكن لم ترد أنباء عن رحلات قاليباف للخارج في التعاون مع هذا الفيلق.

وفي الملف الصوتي، قال مهدي طائب أيضًا: إن سفر قاليباف إلى تركيا كشفه ميثم نيلي، صهر إبراهيم رئيسي، وإننا "لسنا متأكدين من أن وزارة المخابرات كان لها دور في ذلك".

وتابع أن عائلة قاليباف ذهبت أولًا إلى سوريا خلال سفرها الأخير ثم إلى تركيا.

وفي وقت سابق أيضًا، نسب بعض المحللين الكشف عن سفر عائلة قاليباف إلى تركيا إلى أقارب إبراهيم رئيسي والأجهزة الأمنية.

كما وصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن السفر بـ"مشروع أمني" وعمل "جهاز أمني"؛ بهدف القضاء على الخصوم السياسيين.

من ناحية أخرى، كتب وحيد أشتري، الذي نشر لأول مرة خبر لوازم المولود، على تويتر: "إنه وضع مربك سيئ. ضعوا هذا النفاق والتمييز في حياتكم جانبًا، وستُحل جميع الأمور".

وفي هذا الملف الصوتي، يدافع مهدي طائب عن قاليباف، قائلًا: إن جبهة الاستقامة وأنصار أحمدي نجاد والإصلاحيين قد تكاتفوا لمنع قاليباف من تولي رئاسة البرلمان مرة أخرى.

وتُجرى انتخابات رئاسة البرلمان في شهر يونيو من كل عام، ويتم انتخاب رئيس وأعضاء هيئة الرئاسة لمدة عام واحد.

وفي هذه الجلسة الخاصة، يقول مهدي طائب أيضًا: إن المرشد الإيراني علي خامنئي علّق على رسالة علي رضا زكاني؛ بأن الصلاح هو في بقاء قاليباف رئيسًا للبرلمان، وأن خامنئي كان يقصد من "المدير الجهادي" في انتخابات الرئاسة 2021م قاليباف نفسه.

وذُكر "علي رضا زاكاني" كواحد من المرشحين لرئاسة البرلمان الحادي عشر، لكنه لم يترشح في النهاية.

كما قال مهدي طائب: تواصل تركيا التعاون مع إيران الالتفاف على العقوبات، وفي سوريا "رغم أنها تقول سأضرب وأفعل كذا"، لكن عندما تريد إيران فستنسحب من إدلب.

وأضاف أن "تركيا لديها مشكلة في الحرب بسبب اعتمادها على واردات الوقود"، وانه "إذا اندلعت حرب فيمكن قصف موانيها بالصواريخ، ولم يعد لديها وقود لدباباتها".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها