لإضرابهما عن الطعام في السجن.. تدهور الحالة الصحية لناشط إيراني وسجينة حامل

5/5/2022

تزامنًا مع إعراب نشطاء المجتمع المدني عن قلقهم بشأن وضع الناشط الإيراني بهنام موسيوند لدخول إضرابه عن الطعام يومه السادس عشر، حذرت منظمة العفو الدولية، الخميس 5 مايو (أيار)، أيضًا من وضع سعدا خدير زاده، وهي سجينة حامل مضربة عن الطعام في سجن أورمية.

يشار إلى أن الناشط المدني بهنام موسيوند، مضرب عن الطعام منذ 19 أبريل (نيسان) الماضي، بعد تعرضه للضرب من قبل الضباط في سجن "رجائي شهر" عند إرساله إلى المستشفى.

ونُقل موسيوند إلى سجن "إيفين" في 25 أبريل، وأحيل إلى المستشفى في 28 أبريل بسبب تدهور حالته.

وقال السجين السياسي السابق، آرش صادقي، لـ"إيران إنترناشونال": يستخدم بهنام موسيوند الماء والملح فقط أثناء الإضراب عن الطعام، ولا يستخدم السكر، ولهذا السبب تدهورت حالته بشكل سريع.

وبحسب صادقي، على الرغم من أن بهنام موسيوند يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، إلا أنه لا يوجد جهاز في غرفته بالمستشفى لمراقبة معدل ضربات قلبه ونبضه.

وقال لـ"إيران إنترناشيونال": "في آخر لقاء كان لنا مع بهنام، فقد الكثير من وزنه وأصبح هيكلًا عظميًا بغطاء جلدي مع إصابته بحمى شديدة".

كما قال مصدر مقرب من عائلة هذا الناشط المدني لـ"هرانا": "فقد الكثير من وزنه، يتكلّم بصعوبة ويعاني الألم والغثيان، ويتم حقنه بالمورفين لتخفيف الألم".
وغرد عدد من مستخدمي "تويتر" مساء الأربعاء مطالبين بالإفراج عن الناشط.

وبهنام موسيوند، الذي كان قد اعتقل في السابق، حُكم عليه بالسجن 5 سنوات في سبتمبر (أيلول) 2019، وهو في السجن منذ يونيو (حزيران) من العام الماضي.

وفي وقت سابق، وقع 300 من نشطاء المجتمع المدني والسجناء السياسيين السابقين بيانًا يطالبون فيه بالإفراج عنه.

وكتبت رابطة الكتاب الإيرانيين عن وضع هذا الناشط المدني أن "حرمان السجناء من العلاج جريمة، وأن ما يحدث له قد أدى إلى مأساة في السجون الإيرانية مرات عديدة".

كما حذرت منظمة العفو الدولية، يوم الخميس، من الحالة الصحيّة لسعدا خدير زاده المضربة عن الطعام في سجن أورمية.

وبحسب منظمة العفو الدولية، فإن "السلطات الإيرانية تتلاعب بوحشية في حياة وصحة سعدا خدير زاده".

وتعاني هذه السجينة الحامل في شهرها الثامن من أمراض القلب والكلى، لكنها محرومة من الرعاية الطبية المتخصصة.

وأضربت خدير زاده عن الطعام والدواء منذ 26 أبريل احتجاجا على عدم تحديد مصيرها في السجن لمدة شهور.

كما أعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان قبل يومين أن هذه السجينة الحامل قد أغمي عليها في قاعة السجن.

وتمَّ اعتقال سعدا خدير زاده في 11 فبراير (شباط) 2022 في بيرانشهر.

وقالت في رسالة أرسلتها من السجن الأسبوع الماضي: "لقد احتجزتُ كرهينة في السجن وهددت بالاعتراف قسرًا".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها