ممثلة أميركا لدى الأمم المتحدة: لا تزال هناك جهود كثيرة يجب القيام بها لإحياء الاتفاق

5/4/2022

قالت ممثلة أميركا لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به فيما يتعلق بمحادثات فيينا، وإن هذه الجهود قد لا تؤدي إلى إحياء الاتفاق.

وأضافت في إشارة إلى أنه "تم إحراز تقدم كبير" في بعض القضايا الرئيسية في محادثات فيينا: "لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد وقد لا نصل إلى هذه النقطة".

وأشارت غرينفيلد إلى أنه إذا لم ينجح الحل الدبلوماسي لإحياء الاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستعمل عن كثب مع المجتمع الدولي لزيادة الضغط على إيران.

وقالت توماس غرينفيلد إن "الرئيس الأميركي شدد على أنه لا ينبغي لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا، لكنه تعهد أيضًا بأنه مستعد للعودة إلى الاتفاق النووي. نتيجة لذلك، سنواصل العمل على تنشيط الاتفاق لنرى إلى أين يذهب".

من ناحية أخری، قال السيناتور الجمهوري تود يونغ في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال": "إذا تم التوصل إلى اتفاق مع هذا النظام الإيراني الإرهابي، فأريد أن يعرف النظام، أنه من غير المرجح أن تلتزم الإدارة المقبلة بهذا الاتفاق [الإدارة الجمهورية]".

وطالب يونغ المرشد الأعلى بتغيير سلوكه والتوقف عن دعم الإرهاب والأنشطة النووية غير المشروعة والإصرار على تطوير برنامج إيران الصاروخي.

في غضون ذلك، أفاد موقع "نور نيوز" المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن القضايا العالقة في محادثات فيينا لم تقتصر على رفع العقوبات المفروضة علی الحرس الثوري الإيراني، ولكن هناك قضايا أخرى باقية.

من ناحية أخرى، قال حسين أمير عبد اللهيان وزير الخارجية الإيراني: "بالإضافة إلى المبادرات السياسية، أبدت إيران مرارًا وتكرارًا الإرادة للتوصل إلى اتفاق جيد وقوي ودائم في مفاوضات رفع العقوبات، ويجب على الجانب الأميركي أن يتخذ مقاربة واقعية لتصحيح سلوك ترامب غير القانوني".

وقال: "مع التأکيد علی خطوطنا الحمراء، سنواصل طريق الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نهائي".

كما قال وزير الخارجية الإيراني في حديث لـ "المسيرة": "محادثات فيينا لم تتوقف بل استمرت بطريقة مختلفة، من خلال تبادل الرسائل المكتوبة مع الأميركيين عبر ممثل الاتحاد الأوروبي".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها