صحيفة المرشد الإيراني دفاعا عن فضيحة رئيس البرلمان:"الأعداء يحاولون التشويش على الإنجازات"

4/24/2022

عقب ردود الفعل الواسعة على فضيحة "بذخ أسرة رئيس البرلمان الإيراني"، ذكرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد أن الهدف من نشر هذا الخبر هو التشويش على إنجازات حكومة رئيسي، كما أرجع بعض أعضاء البرلمان الكشف عن هذه القضية إلى "بعض أصحاب المصالح".

ومن جهة ثانية، تعرضت وكالة "فارس" للأنباء، إلى الحديث عن وحيد أشتري، الذي كشف الموضوع ونشر الخبر، وإلى ناشرين آخرين لأخبار مشابهة، واصفة الأمر بأنه "رغبة في الظهور والإثارة من أجل الشهرة".

وكتبت صحيفة "كيهان" في تقرير لها أن "وسائل الإعلام والتيارات المعادية للثورة" أنتجت ونشرت جميع أنواع المواد والرسائل في هذا الصدد، وهي موضوعات "ليس لها أي غرض سوى التشويش وإضعاف النظام".

وأكدت الصحيفة أن البلاد "توصلت إلى نوع من السلام بتعاون من السلطات الثلاث، وهذا الهدوء السياسي ضروري وخطوة أولى لحل مشاكل الشعب".

وعزت الصحيفة، في هذا التقرير، الكشف عن هذا الأمر وردود الفعل عليه إلى "المغتربين المعادين للثورة"، والإصلاحيين، و"التيارات المنحرفة" (أنصار محمود أحمدي نجاد) الذين لا يرغبون في "نجاح الحكومة الجديدة".

ووصف عدد من النواب الكشف عن هذا الموضوع بأنه "مشروع سياسي وأمني" يهدف إلى تقويض مكانة قاليباف السياسية.

وفي هذا الصدد، جاء تعليق مجتبى توانكر، النائب عن طهران في البرلمان، حيث كتب على "تويتر" أن "رئيس البرلمان عليه أن لا يتخلى عن متابعة قضية العصابات المهيمنة على المشاريع".

كما وصف البرلماني محسن علي زاده، هذه الخطوة بأنها "مشروع سياسي وأمني"، مضيفاً: "صناعة الملفات والتجسس انحراف عن سياسة البلاد، واليوم نأمل أن تمنعها الأجهزة الأمنية".

وفي وقت سابق، وصف محمود رضوي، مستشار محمد باقر قاليباف، الكشف عن رحلة أسرة رئيس البرلمان إلى تركيا بـ"المشاريع الأمنية" وتنفيذ "جهاز أمني" بهدف القضاء على الخصوم السياسيين.

وفي المقابل، كتب وحيد أشتري على "تويتر": "الأمور مربكة بشكل سيئ. ضعوا هذا النفاق والتمييز في حياتكم جانباً، وكل شيء سيُحل".

وفي غضون ذلك، هاجمت وكالة أنباء "فارس"، في إشارة إلى وحيد أشتري، ما يسمى "حركة المطالبين بتحقيق العدالة"، بالإضافة إلى ناشرين آخرين لأخبار الفساد الاقتصادي.

وبحسب تقرير هذه الوكالة الإخبارية بعنوان "إنهم يفضحون الآخرين ويحققون الشهرة"، فقد اتهم هؤلاء الأشخاص بنشر الأخبار الكاذبة والتشهير.

وكتبت وكالة الأنباء في نهاية تقريرها: "يعتقد علماء النفس أن الحاجة إلى إبراز الهوية والرغبة في الظهور وإفراز العواطف ضرورية للشباب، وعدم الالتفات إلى هذه الفئات سيمنع تكوين تواصل سليم بين الأستاذ والطالب وبداية العديد من الانحرافات فى المستقبل".

يشار إلى أن محمد باقر قاليباف لم يصدر أي تصريح علني حتى الآن حول فضيحة بذخ أسرته، والتزم مسؤولون آخرون في النظام الإيراني الصمت، باستثناء انتقادات محدودة وضمنية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها