عائلات ضحايا عسكريين أميركيين لبايدن: لا تشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب

4/21/2022

في رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، دعا 900 مواطن أميركي ممن تعرضوا هم أو عائلاتهم لهجمات الحرس الثوري الإيراني أو الجماعات التابعة له، إلى إبقاء الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

وأشارت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الخميس 21 إبريل (نيسان)، إلى أن هذه الرسالة أرسلت إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وكتبت أن الموقعين على هذه الرسالة محقون لأن الحرس الثوري، حسب رأيهم، لديه سجل واضح في دعم الإرهاب وما زال يشكل تهديدًا إرهابيًا، بما في ذلك ضد المسؤولين الأميركيين السابقين.

وقد وقع على الرسالة المرسلة إلى جو بايدن حوالي 900 شخص، من بينهم: قدامى المحاربين الأميركيين الذين أصيبوا في نزاعات مختلفة، وأفراد من عائلات هؤلاء العسكريين، وعائلات مجموعة "النجمة الذهبية"، أي الأسر التي فقدت أحباءها في حرب العراق.

وجاء في هذه الرسالة: "من وجهة نظرنا، فإن شطب الحرس الثوري من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية يهدد حياة الأميركيين، ويلحق الضرر بالمحاربين القدامى وعائلات النجمة الذهبية، ويمكّن منظمة إرهابية من مواصلة دعم وتنفيذ هجمات ضد المصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط".

وأكد كاتبوا الرسالة أن الحرس الثوري ينطبق عليه تمامًا تعريف "منظمة إرهابية أجنبية"، ولم يتخذ أي إجراء لتقييمه بشكل إيجابي.

وقال أحد الموقعين على الرسالة لصحيفة "واشنطن بوست" إنه غير متأكد من أن إدارة بايدن تأخذ مخاوفهم في الاعتبار، حيث لم ترد الإدارة الأميركية الحالية على خطاب سابق أرسل في يناير (كانون الثاني) الماضي، يتناول قضية الأموال الإيرانية المجمدة.

وجاء في الرسالة الموجهة لبايدن أيضًا: "نحثكم، بغض النظر عن مطالب إيران، على عدم إهانة ذكرى العديد من الأميركيين الذين سقطوا ضحايا للحرس الثوري، بمن فيهم أولئك الذين قُتلوا في أراض أخرى، أثناء خدمتهم لوطنهم.

يشار إلى أن محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي قد توقفت منذ 11 مارس (آذار) الماضي، وأفاد محللون ووسائل إعلام بأن الخلاف الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران يتعلق بإبقاء الحرس الثوري أو إزالته من قائمة المنظمات الإرهابية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها