وسائل إعلام عراقية: إيران تعين مستشار قاسم سليماني في العراق سفيرا لها في بغداد

4/19/2022

قالت صحيفة "صوت العراق" إن سفير إيران الجديد في بغداد كان مستشار قاسم سليماني في العراق، وإن النظام الإيراني يحاول إحداث شرخ في التحالف المكون من ثلاثة أحزاب عراقية.

وكتبت الصحيفة في تقرير لها، الثلاثاء 19 أبريل (نيسان)، أن طهران "عادت إلى العراق" بعد غياب قصير "باستبدال سفيرها بشخص من مواليد العراق، وفي المقابل، اختارت واشنطن سفيرًا يقف ضد طموحات إيران".

وتم الإعلان عن السفير الإيراني الجديد في بغداد، محمد صادق آل كاظم، لكن لم يتم الإفصاح إلا عن القليل من المعلومات الرسمية عنه.

في السنوات الأخيرة، وصفته وسائل الإعلام الإيرانية كعضو في مجلس إدارة "جمعية سباس للمحاربين القدامى"، التابعة لمنظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني. وفي الأسابيع الماضية وردت أنباء عن تواجده في بغداد في السنوات الأخيرة، وكان ينشط تحت عناوين مثل "مستشار السفير" أو "رئيس القسم السياسي في السفارة".

كما وصفت وسائل إعلام إيرانية آل صادق بأنه "يجيد اللغة العربية ومن عائلة دينية"، لكن وفقًا للصحيفة العراقية، فقد ولد في العراق وكان في السابق مستشارًا لقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في العراق.

يذكر أن إيرج مسجدي، الذي شغل منصب سفير إيران في بغداد منذ يناير (كانون الثاني) 2017، هو أيضًا عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والتقى بالرئيس العراقي يوم الاثنين في نهاية فترة عمله كسفير.

في غضون ذلك، وصلت "إلينا رومانوفسكي"، السفيرة الأميركية الجديدة، إلى بغداد في الأيام الأخيرة.

وبحسب إذاعة "صوت العراق"، فإن رومانوفسكي معروفة بمعارضتها لسياسات إيران في العراق، وقد ذكرت أن من أولوياتها "تعزيز الاستقلال والمواطنة" في هذا البلد.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه حالة الجمود السياسي في العراق، ورغم مرور عدة أشهر على الانتخابات النيابية، إلا أن الحكومة الجديدة لم تتشكل بعد.

كما تحدثت إذاعة "صوت العراق" عن الدور الجديد لحسن دانايي فر، سفير إيران الأسبق في العراق، وقالت إن مهمته الجديدة هي إحداث شرخ في التحالف الثلاثي.

ويتألف التحالف الثلاثي من التيار الصدري، والائتلاف السني "السيادة"، والحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي، وقد عارضت الأحزاب التابعة لإيران التحالف وعرقلت جلسات البرلمان لتعيين رئيس وزراء جديد.

ومع ذلك، وبحسب الصحف العراقية، بما في ذلك "المدى" و"صوت العراق"، فإن إيران والجماعات التابعة لها مجبرة حاليًا على قبول مصطفى الكاظمي كرئيس وزراء للعراق لفترة أطول، على الرغم من المعارضة السابقة.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها