طهران: الخلافات مع واشنطن في فيينا كثيرة.. ونسعى لدبلوماسية واقتصاد مقاومين

4/18/2022

في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، ألقى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده باللوم على الولايات المتحدة في توقف محادثات فيينا، قائلا إن ما يتبقى بين طهران وواشنطن من أجل إحياء الاتفاق النووي ليس قضية واحدة.

وجدد خطيب زاده المواقف السابقة للنظام الإيراني، في مؤتمره اليوم الاثنين 18 أبريل (نيسان)، قائلا: "في 11 شهرا من المفاوضات قلنا دائما إنه لن يتم الاتفاق على أي شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء. حتى اليوم، لم نتفق كي نتحدث عن اتفاق، ولا تزال هناك قضايا يمكننا القول إنه يمكن التوصل إلى اتفاق بمجرد الانتهاء منها".

وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن الأجواء في محادثات فيينا لم تكن سلبية وإن الجميع ينتظر الرد المناسب من الولايات المتحدة.

وأشاد بالجانب الأوروبي في الاتفاق النووي قائلا إنهم قاموا بواجبهم بشكل رائع.

هذا وقد تزايدت، في الأيام الأخيرة، في الولايات المتحدة المعارضة لاحتمال شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية. وفي الأسبوع الماضي، نقل مراسل موقع "أكسيوس" عن مصادر أميركية وإسرائيلية أن جو بايدن لم يقرر بعد ما إذا كان سيرفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب.

وكتب نقلا عن مصادر أميركية وإسرائيلية: "يرى مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية أن شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية هو السبيل الوحيد لإنقاذ الاتفاق النووي، لكن كبار مسؤولي البنتاغون يعارضون ذلك بشدة".

وفي غضون ذلك، عارض الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، قائلاً: "الحرس الثوري منظمة إرهابية ولا أؤيد شطبها من قائمة المنظمات الإرهابية".

لكن المسؤولين الإيرانيين يعتبرون شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية بمثابة خط أحمر لإيران في المفاوضات. وحذرت مجموعة من النواب وزارة الخارجية من عدم الالتزام بالخط الأحمر.

خطيب زاده: لن نعلن تفاصيل اتفاق الإفراج عن الأموال المجمدة

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحافي بشأن الإفراج عن أصول إيرانية بنحو 7 مليارات دولار في كوريا الجنوبية، إنه تمت زيارة في هذا الصدد، وتم التوصل إلى اتفاقات للإفراج عن بعض الموارد. وقال دون الخوض في التفاصيل: "تم التوصل إلى اتفاقات لا تتعلق بالولايات المتحدة ولن نسمح للولايات المتحدة بالدخول في التفاصيل".

وفي المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في 14 أبريل (نيسان)، رافضًا بعض التقارير الإعلامية الإيرانية حول الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية: "لم يفرج شركاؤنا عن موارد إيران المحظورة".

ومن جهتهم يقول المسؤولون في إيران إنه على الرغم من استمرار العقوبات، فقد تحسن وضع البلاد من حيث مبيعات النفط، وإيران قادرة على تقاضي عائدات البيع.

وأضاف خطيب زاده في هذا الصدد: "اقتصادنا اليوم أفضل بكثير من حيث احتياطيات النقد الأجنبي مقارنة بالعام الماضي. يباع النفط في الأسواق العالمية بقدر ما تنتجه وزارة النفط".

وأضاف أن رفع العقوبات من المهام الرئيسية للحكومة، وتسعى وزارة الخارجية، بالتزامن مع ذلك إلى تحييد العقوبات وإلى دبلوماسية واقتصاد مقاومين في مواجهة هذه العقوبات.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها