سناتور أميركي: الاتفاق مع إيران كارثة.. ورفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب سيشعل المنطقة

4/13/2022

وصف السناتور عن الحزب الجمهوري الأميركي، تود يونغ، اتفاق إدارة بايدن المحتمل مع إيران بأنه "كارثة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة"، وانتصار كبير لعلي خامنئي وفلاديمير بوتين وشي جين بينغ.

وشدد السناتور يونغ، في مقال نُشر على قناة "فوكس نيوز"، الثلاثاء 12 أبريل (نيسان)، على أن الاتفاق مع إيران، الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم، بوساطة روسيا والصين، يمهد الطريق لطهران لامتلاك أسلحة نووية، وزيادة عنف النظام الإيراني في عموم الشرق الأوسط.
وكانت الجولة الجديدة من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي قد توقفت في 11 مارس( آذار) 2022 بعد إدخال شروط روسية جديدة؛ وذكرت وسائل الإعلام في وقت لاحق أن الخلاف الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران كان حول إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية أو الإبقاء عليه في هذه القائمة.
إلا أن السناتور الجمهوري شدد على أن "الوضع أسوأ من ذلك"، وأن إدارة بايدن اقترحت رفع العقوبات عن عدد من المؤسسات والأفراد الإيرانيين، من بينهم "حسين دهقان، السياسي وعضو الحرس الثوري الذي خطط تفجير 1983 في لبنان، والذي أدى إلى مقتل 220 من مشاة البحرية الأميركية و21 أميركيا آخر".
وحذر السناتور، تود يونغ، من أن الاتفاق الذي يسمح لإيران بمتابعة طموحاتها النووية أمر خطير بما فيه الكفاية، لكن رفع العقوبات وإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية يشبه صب البنزين على نار الصراع الحالي في الشرق الأوسط.

وأكد على أن بايدن يجب أن يبتعد عن طاولة المفاوضات، مشككا في الاتفاق النووي السابق مع إيران الذي تم توقيعه في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

وفي إشارة إلى الهجوم الصاروخي الأخير للحرس الثوري الإيراني على أربيل في إقليم كردستان العراق، انتقد عضو مجلس الشيوخ الأميركي بشدة إمكانية شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية، واصفًا الحرس الثوري بأنه "الأداة الرئيسية لإراقة الدماء" و"المسؤول عن قتل أكثر من "ستمائة جندي أميركي في العراق".

وكانت الجولة الجديدة من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي قد توقفت في 11 مارس( آذار) 2022 بعد إدخال شروط روسية جديدة؛ وذكرت وسائل الإعلام في وقت لاحق أن الخلاف الرئيسي بين الولايات المتحدة وإيران كان حول إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية أو الإبقاء عليه في هذه القائمة.

إلا أن السناتور الجمهوري شدد على أن "الوضع أسوأ من ذلك"، وأن إدارة بايدن اقترحت رفع العقوبات عن عدد من المؤسسات والأفراد الإيرانيين، من بينهم "حسين دهقان، السياسي وعضو الحرس الثوري الذي خطط تفجير 1983 في لبنان، والذي أدى إلى مقتل 220 من مشاة البحرية الأميركية و21 أميركيا آخر".

وحذر السناتور، تود يونغ، من أن الاتفاق الذي يسمح لإيران بمتابعة طموحاتها النووية أمر خطير بما فيه الكفاية، لكن رفع العقوبات وإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية يشبه صب البنزين على نار الصراع الحالي في الشرق الأوسط.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها