مسؤولون إسرائيليون: عدم شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب.. قد يعيق إحياء الاتفاق النووي

4/10/2022

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب رحبت بنبأ عدم نية الولايات المتحدة شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية. وأن لدى المسؤولين الإسرائيليين بعض الأمل في أن هذا القرار المحتمل سيمنع إحياء الاتفاق النووي.

ونقلت صحيفة "إسرائيل تايمز" عن مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قوله إن نفتالي بينيت رحب بنبأ قرار حكومة بايدن عدم شطب الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، بحسب ما أوردته صحيفة "واشنطن بوست".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد نقلت، أمس السبت، عن مسؤول كبير بالحكومة الأميركية قوله إن بايدن يريد رفض طلب إيران شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

ومع ذلك، وبحسب ما ذكره المسؤول الإسرائيلي الرفيع، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعلم أن مثل هذا القرار قد لا يمنع في نهاية المطاف التوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي؛ لأن طهران لا تزال مستعدة للاستفادة اقتصاديا من الاتفاق النووي إذا أعيد إحياؤه.

كما نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله إن إسرائيل تتوقع من البيت الأبيض الإعلان رسمياً عن قرارها في الأيام المقبلة.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، يأمل المسؤولون الإسرائيليون أن يلقى القرار الأميركي مقاومة من النظام الإيراني، وتفشل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.

وفي الوقت نفسه، نقل موقع "واي نت" الإخباري عن مسؤول إسرائيلي رفيع آخر قوله إن القرار الأميركي أظهر صواب سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية تجاه مفاوضات الاتفاق النووي.

وبحسب ما قاله هذا المسؤول، فإن سياسة الحكومة الإسرائيلية بقيادة نفتالي بينيت، ويائير لابيد، هي تجنب التوترات مع الحكومة الأميركية والضغط على البيت الأبيض في النقاط التي يمكن لإسرائيل التأثير فيها، وهي سياسة صحيحة يمكن رؤية نتائجها الآن.

ويقول محللون في إسرائيل إن قرار الحكومة الأميركية بعدم شطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الجماعات الإرهابية جاء نتيجة الضغط الإسرائيلي والعربي على البيت الأبيض واستخدام جماعات الضغط في واشنطن.

وفي وقت سابق، قالت جالينا بورتر، مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن بايدن يتفق مع هيئة الأركان المشتركة على أن الحرس الثوري الإيراني إرهابي.

وفي اجتماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، تحدث رئيس الأركان المشتركة الأميركي، مارك ميلي، واصفا فيلق القدس بأنه منظمة إرهابية، وعارض شطبه المحتمل من قائمة المنظمات الإرهابية.

لكن مارك دوبويتز، رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، غرد ردا على المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية قائلاً: "تعتزم إدارة بايدن اعتبار فيلق القدس فقط إرهابيا لشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية."

وفي وقت سابق، أعلن بعض المسؤولين في إيران، شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية كشرط مسبق للتوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق النووي.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها