نائبان أميركيان لـ"إيران إنترناشيونال": يجب أن نقف في وجه نظام إيران الراعي للإرهاب

4/5/2022

قال أوغست بفلوغر وتشيب روي، العضوان الجمهوريان بمجلس النواب الأميركي، لـ"إيران إنترناشيونال" إن سياسة إدارة بايدن للتوصل إلى اتفاق مع إيران بأي ثمن "خطأ فادح"، ويجب أن يوافق الكونغرس على احتمال إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، تشيب روي، في مقابلة مع مراسل قناة "إيران إنترناشيونال": "إزالة ‎ الحرس الثوري الإيراني من قائمة التنظيمات الإرهابية سياسة غبية وخاطئة تماما".

‏وأضاف: "يبذل جو بايدن والديمقراطيون كل ما في وسعهم لدعم النظام الإيراني، لدرجة تقويض الأمن القومي للولايات المتحدة وإسرائيل".

وأشار روي إلى أن خطة الجمهوريين لمنع إدارة بايدن من إزالة الحرس الثوري عن قائمة المنظمات الإرهابية من المرجح أن تتوقف بمجرد وصولها إلى مجلس الشيوخ الأميركي.

وقال هذا العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي إن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي "غبية" مثل حكومة بايدن الديمقراطية التي تريد فعل ذلك.

وأضاف روي: "هذه سياسة خاطئة وغير معقولة تماما لكننا اتخذنا موقفا حازما ضدها ونرسل إشارات واضحة".

من جانبه قال العضو الجمهوري الآخر في مجلس النواب الأميركي، أوغست بفلوغر لـ"إيران إنترناشيونال": من المهم للغاية أن نقف في وجه إيران كأكبر دولة راعية للإرهاب، وأنا أؤكد ذلك بشدة في عدة قوانين.

وفيما يتعلق بشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأميركية، أضاف بفلوغر: "هذا الموضوع يجب أن يوافق عليه الكونغرس دون أي تردد".

وأشار إلى أنه "يجب سماع صوتنا وإن على إدارة بايدن الاستماع إلى الكونغرس والامتناع عن هذا الإجراء".

وجاءت تصريحات هذين العضوين في مجلس النواب الأميركي متزامنة مع عرض خطة الجمهوريين لمنع إدارة بايدن من إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، على الكونغرس.

وقدم برايان ماست وسكوت بيري، وهما نائبان جمهوريان في مجلس النواب الأميركي، مشروع القانون إلى الكونغرس يوم الإثنين، وقال برايان ماست ردا على التقارير التي تفيد بإمكانية إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية: "تركيز إدارة بايدن على التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران بأي ثمن يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها