العراق يستدعي سفير إيران وأعضاء جمهوريون: هجوم أربيل أوضح مصير عملية إحياء الاتفاق النووي

3/14/2022

احتج العراق على هجوم الحرس الثوري الصاروخي على أربيل باستدعاء السفير الإيراني. كما قال عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين إن الهجوم أوضح مصير عملية إحياء الاتفاق النووي إلى الأبد، وأن على بايدن إنهاء استرضاء إيران والانسحاب من المفاوضات.

أكد المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف، أن الحكومة العراقية اعتبرت الهجوم على أربيل انتهاكًا واضحًا للسيادة العراقية، وقال: استدعت وزارة الخارجية العراقية، سفير إيران لدى بغداد، إيرج مسجدي، مساء الأحد، لتقديم مذكرة احتجاج تندد بالهجوم وتدعو إيران إلى شرح انتهاكها للسيادة العراقية.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أن هناك إجراءات أخرى معمول بها للتعامل مع التهديدات الموجهة ضد العراق والتي تدرسها الحكومة العراقية، وسيستخدم العراق كل الوسائل الممكنة لكسب حقه وإدانة هذا العدوان.

ووصفت الحكومة العراقية في بيان لها الهجوم الصاروخي على أربيل بأنه "غزو" للأراضي العراقية وقالت إنه "هجوم على مبدأ حسن الجوار بين العراق وإيران".

وأضافت الحكومة العراقية في البيان أنها طلبت تفسيرا واضحا من إيران عبر القنوات الدبلوماسية بشأن الهجوم وتتوقع أن يرفض المرشد الإيراني "هذا العدوان".

ووفقا لمركز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق فإن 12 صاروخا باليستيا استهدفت مدينة أربيل صباح الأحد 13مارس / آذار. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن الصواريخ سقطت بالقرب من القنصلية الأميركية في أربيل.

وأعلن الحرس الثوري مسؤوليته عن الهجوم الصاروخي على أربيل في بيان يوم الأحد، وهدد إسرائيل بأن "تكرار أي شر سيقابل بردود قاسية وحاسمة ومدمرة".

وأثار هجوم الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ على أربيل ردود فعل واسعة النطاق من أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي، بمن فيهم السناتور الجمهوري جوني إرنست، حيث قال: أوضح هذا الهجوم إلى الأبد مصير عملية إحياء الاتفاق النووي.

كما أكد السناتور الجمهوري توم كوتون على أن إيران تستهدف الأميركيين علانية بضربات صاروخية وأن "إزالة العقوبات ضد النظام الإرهابي الإيراني" يجب أن تُرفع تمامًا عن الطاولة.

وقال السناتور الجمهوري الآخر بيل هيغرتي: "لا تستطيع إدارة بايدن التوقف عن استرضاء إيران، حتى في الوقت الذي ينفذ فيه النظام الإيراني خططه لمهاجمتنا في الشرق الأوسط وعلى الأراضي الأميركية".
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "ندين بشدة الهجمات الصاروخية على أربيل التي انطلقت من إيران".

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إن الضربات الصاروخية الإيرانية لم تلحق الضرر بأي منشآت أميركية ولم يصب أي من المواطنين أو الأفراد الأميركيين في أربيل.

وأضاف برايس أن على إيران أن توقف هجماتها فورًا وأن تحترم سيادة العراق وأن تكف عن التدخل في شؤونه الداخلية.

في الوقت نفسه، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي، إننا لا نعتقد أن القنصلية الأميركية كانت هدفا للضربة الصاروخية الإيرانية في أربيل.

وتعليقًا على ذلك، قال جيم ريش، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: أطلقت إيران صواريخ على منشآت أميركية في أربيل، لكن نائب مساعد الخارجية الأميركية حاول تبرير أنهم لم ينووا إطلاق النار على قنصليتنا في العراق. هذا بالضبط ما أرادته السلطات الإيرانية.

كما قال العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، جيم بانكس: "من حق دونالد ترامب وصف اتفاق أوباما النووي مع إيران بأنه أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه على الإطلاق". مضيفًا: "من نواحٍ كثيرة، يعتبر الاتفاق النووي الجديد بين جو بايدن وإيران أسوأ".

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها