قرصنة إلكترونية واسعة النطاق على مواقع الإنترنت التابعة لوزارة الإرشاد الإيرانية

3/14/2022

أفادت بعض التقارير باستهداف عدد من المواقع الإلكترونية وأنظمة الإنترنت التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد في إيران، بحيث أصبح الوصول إليها غير ممكن.

وأكدت وكالة أنباء "إيسنا" الرسمية وقوع هذه القرصنة، مشيرة إلى أن مسؤولي النظام الإيراني لم يؤكدوا أو ينفوا ذلك حتى الآن.

وأشارت "إيسنا" إلى عملية القرصنة، اليوم الاثنين 14 مارس (آذار)، وكتبت أن موقع الوزارة والمواقع التابعة لها أصبحت غير متاحة لبعض الوقت، فيما تم عرض صور لمنظمة مجاهدي خلق.

وكتبت "إيسنا" أن مسؤولي هذه الوزارة لم يردوا على الاتصالات في هذا الصدد.

إلى ذلك، أفادت منظمة مجاهدي خلق بأنه تم إيقاف 77 خادمًا وأكثر من 280 جهاز كمبيوتر لوزارة الإرشاد بحلول الساعة 11:00 صباحًا.

وبحسب هذه التقارير وبعض الفيديوهات المنشورة، فقد تم عرض صور لمريم ومسعود رجوي على المواقع المخترقة.

كما تشير هذه التقارير إلى توقف أنظمة مثل نظام بطاقة تأهيل المعلمين، ونظام إقامة الصلاة، ومعاقي الحرب، ونظام البنية التحتية للثقافة والإرشاد بكردستان.

يأتي هذا الهجوم السيبراني في وقت تم فيه استهداف بعض المؤسسات والأماكن الأخرى في إيران بهجمات إلكترونية مماثلة في الأشهر الأخيرة.

وفي فبراير (شباط)، تم اختراق عدة قنوات إذاعية وتلفزيونية حكومية إيرانية، بما في ذلك القناة الأولى وراديو "بيام" وراديو "جوان" وراديو "القرآن"، ولمدة حوالي 10 ثوانٍ، تم بث صور لقادة مجاهدي خلق وشعارات وصور مناهضة لمسؤولي النظام الإيراني.

وقد أشارت تقارير من داخل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إلى أن عددًا من مسؤوليها وموظفيها تم عزلهم واستجوابهم في أعقاب الهجمات الإلكترونية.

وقالت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون إن الهجوم "لم يكن بسيطا بل كان حادثاً معقداً".

هجمات إلكترونية وشعارات ضد النظام الإيراني

وفي وقت سابق، أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مكبرات الصوت في الأماكن العامة في بعض المدن، بما في ذلك البازارات والبنوك، وقد تعرضت للقرصنة من أجل رفع الشعارات والاحتجاج ضد النظام الإيراني.

وفي إحدى الحالات، تم بث شعارات مثل "الموت لخامنئي، اللعنة للخميني" من خلال مكبرات الصوت التي تم اختراقها في سوق رضا بمدينة مشهد.

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى حادثة مماثلة في سوق تجريش بطهران.

وكان الشعار الآخر الذي تم بثه عبر مكبرات الصوت في الأماكن العامة في إيران هو "رئيسي.. جلاد عام 88".

كما حدث خلل في البنية التحتية والمؤسسات الحكومية والأماكن العامة في إيران بسبب القرصنة، وتعطلت حتى أنشطتها العامة.

وفي أكتوبر أيضاً، كان هناك هجوم إلكتروني أوسع على نظام التزود بالوقود الوطني في إيران، حيث تم قطع التزود بالوقود للمركبات لفترة طويلة.

وفي الوقت نفسه، تم اختراق عدد من اللوحات الإعلانية الإلكترونية في كرج ومدن أخرى، بما في ذلك أصفهان، ورفعت شعارات ضد خامنئي.

الأكثر مشاهدة

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها