كما شدد دبلوماسي أوروبي على أنه إذا استمرت روسيا في هذا الارتهان، فيجب النظر في خيارات أخرى.
وكان جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، قد قال اليوم الجمعة: إن هناك حاجة إلى وقفة في المحادثات بسبب "عوامل خارجية"، رافضًا الخوض في المزيد من التفاصيل بهذا الخصوص.
وبعد ساعات من هذه التصريحات، أشار فيليب إيريرا، كبير المفاوضين الفرنسيين في فيينا إلى الوقفة في المحادثات النووية مع إيران بسبب "عوامل خارجية"، محذرًا من خطر انهيار الاتفاق.
وقال إيريرا: يشعر ممثلو الدول الأوروبية الثلاث بخيبة أمل كبيرة لوقف المحادثات "بسبب عوامل خارج المفاوضات"، مضيفًا أنه اتفاق جيد على الطاولة، وهناك ضرورة عاجلة جدا للتوصل إلى نتيجة، كما أن هناك خطرًا أن ينهار الاتفاق.
من جانبها، أعلنت ستيفاني القاق، المبعوثة البريطانية لدى محادثات فيينا، عن أنه "يجب حل العوامل الخارجية خلال الأيام المقبلة وإلا سينهار الاتفاق".
وأضافت القاق: شعرت بخيبة أمل كبيرة من توقف المفاوضات، مشيرة إلى أن "طهران" و"واشنطن" عملتا بجد لحل القضايا الأخيرة، وأن ثلاث دول أوروبية مستعدة لتوقيع الاتفاق.
بدوره، انتقد دبلوماسي أوروبي -لم يكشف عن اسمه- في تصريح لـ"رويترز"، أخذ روسيا المحادثات النووية كرهينة، مشددًا على أنه في حال استمرارها في عرقلة المحادثات، فيجب النظر في خيارات أخرى للاتفاق.
وكان مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أول من أعلن عن وقفة في محادثات "فيينا"، وأشار في تغريدة عبر "تويتر" إلى أن "النص النهائي المتعلق بإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية جاهز بشكل أساس وعلى الطاولة".