• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تجمعات واسعة للمتقاعدين في إيران احتجاجا على تدني رواتبهم

13 فبراير 2022، 14:13 غرينتش+0

نظم عدد من متقاعدي الضمان الاجتماعي، اليوم الأحد 13 فبراير (شباط)، تجمعات واسعة في مراكز المحافظات الإيرانية، بما فيها العاصمة طهران، وسنندج، والأهواز، وخرم آباد، ومشهد، ورشت، وأراك، احتجاجا على تدني رواتبهم ومشاكل التأمين.

وإضافة إلى الأهواز، شهدت مدن أخرى من محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، بما فيها الشوش وشوشتر، تجمعات مماثلة اليوم الأحد. وتجمع المتقاعدون في طهران أمام البرلمان الإيراني، بينما كانت هذه التجمعات في المدن الأخرى أمام دوائر الضمان الاجتماعي في المدن.

وردد المتظاهرون هتافات مثل: "رواتبنا بالريال، لكن نفقاتنا بالدولار"، و"لا البرلمان ولا الحكومة.. لا أحد يفكر في الشعب".

كما نظم عدد من متقاعدي شركة النفط بأصفهان وسط إيران، تجمعا أمام مكتب تقاعد الشركة بشارع ميرداماد.

ووعد عدد من أعضاء البرلمان بأن تصل رواتب المتقاعدين إلى 5 ملايين تومان في العام الإيراني المقبل، مطالبين بأن لا يوافق أحد على رواتب أقل من ذلك.

وفي المقابل، دعا حسين علي حاجي دليكاني، عضو هيئة رئاسة البرلمان، دعا الحكومة إلى تقديم مشروع قانون بديل لرفع المعاشات التقاعدية.

يشار إلى أن مشروع هذا القانون تم تقديمه خلال حكومة روحاني، لكن مصيره في البرلمان لا يزال مجهولا حتى الآن. وفي وقت سابق، أعلن مركز أبحاث البرلمان الإيراني عن إفلاس صناديق التقاعد.

ومن جهته، أكد حجت عبد الملكي، وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، اليوم الأحد، أن صناديق التقاعد والضمان الاجتماعي "تواجه أزمة عجز واختلال في التوازن" وأن أداءها "ضعيف".

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاجات عمالية على سوء الأوضاع المعيشية تجوب شوارع الأهواز جنوب غربي إيران

13 فبراير 2022، 11:09 غرينتش+0

تظاهر العشرات من عمال شركة الصلب الوطنية الإيرانية في الأهواز، جنوب غربي البلاد، اليوم الأحد 13 فبراير (شباط)، احتجاجا على سوء أوضاعهم الاقتصادية وعدم تلبية مطالبهم المعيشية.

وكان العمال قد أعلنوا عن مطالبهم في وقت سابق لمسؤولي الشركة الوطنية لصناعة الصلب ومسؤولي محافظة خوزستان، لكن هذه المطالب لم تتم الاستجابة لها.

ويطالب العمال بزيادة الأجور، وتحسين مستويات المعيشة، وزيادة الإنتاج، وتوفير قطع الغيار والمعدات لصيانة وإعداد الخطوط الإنتاجية لدورة الإنتاج.

ومن المطالب الأخرى للعمال: إطلاق خطط تطوير لتصنيع منتجات جديدة، وتغيير هيكل الإدارة الحالي المعيب وغير الفعال، ودفع تعويض عن سوء الأحوال الجوية.

يذكر أنه في العامين الماضيين، وبعد تدهور الظروف الاقتصادية وصعوبات المعيشة في إيران، تصاعدت المسيرات الاحتجاجية للنقابات المختلفة وشرائح مختلفة من السكان بشكل كبير.

ووفقًا لمركز الإحصاء الإيراني، فقد بلغ معدل التضخم السنوي في يناير (كانون الثاني) 2022 للأسر في البلاد 42.4 في المائة، وبلغ معدل التضخم النقطي هذا الشهر 35.9 في المائة.

وبحسب وثيقة "سرية للغاية" تداولتها وسائل إعلام مؤخرا حول لقاء لمسؤولين عسكريين وأمنيين إيرانيين في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعنوان "مجموعة العمل للوقاية من الأزمات المعيشية"، سربتها مجموعة "عدالة علي" الإلكترونية، فقد أعلن في اللقاء أن "المجتمع في حالة غليان"، وأن السخط الاجتماعي زاد بنسبة "300 في المائة" العام الماضي.

وخلال اللقاء، توقع العقيد كاوياني، من مخابرات الشرطة، أن 55 تجمعاً نقابياً سينظم في الأشهر الأربعة الأخيرة من العام الشمسي الحالي (ينتهي 20 مارس/آذار المقبل)، محذراً من أنه إذا لم تتم "إدارة" قضية إلغاء الدولار الحكومي (4200 تومان للدولار) والموجة الجديدة من الزيادات في الأسعار، "بذكاء"، فقد يكون ذلك "محركًا لأزمة اقتصادية".

رئيس البرلمان الإيراني السابق يحذر من انهيار سياسي في بلاده

13 فبراير 2022، 10:37 غرينتش+0

حذر رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي لاريجاني، الذي مُنع من الترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2021 بقرار مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المرشد خامنئي، حذر من تراجع النظام الإيراني وانهياره.

وعلى الرغم من أن الحديث في الندوة كان حول الأفكار السياسية لفيلسوف القرن العاشر ابن سينا، فقد كان خطاب لاريجاني مليئًا بالمصطلحات السياسية الحديثة بما في ذلك خلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية والمشاركة السياسية والقدرة التنافسية. وكتب الصحافي في صحيفة "مستقل" أمير رضا نوزري، تعليقا على صفحته في "تويتر"، حول كلمة لاريجاني في الندوة، أن رئيس البرلمان السابق حذر من استمرار الوضع الحالي في البلاد.

وكان لاريجاني ومرشحون آخرون قد منعوا من خوض الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران) الماضي، مما يضمن انتخاب المتشدد إبراهيم رئيسي. وفي ذلك الوقت، تنبأ كثيرون بنهاية عهد لاريجاني.

وقال لاريجاني في كلمته على قناته الرسمية في "تلغرام"، إن "نظرية الثورة الإسلامية استندت إلى العقلانية والفلسفة الإسلامية، لكن الجمهورية الإسلامية أصبحت تدريجياً حكومة شعبوية".

وقد أجرى لاريجاني تشبيهات متكررة بين نظرية ابن سينا في الحكم والنظام السياسي الديني الحالي. ونقلاً عن ابن سينا، قال لاريجاني إن "الحكومة المقبولة هي التي يمكن أن تخلق فرص عمل للمواطنين". وشرح لاريجاني كيف تفشل المجتمعات البشرية، مضيفاً أن "الحكومة الشرعية التي تحترم القانون لن تواجه الانهيار.في مثل هذه الحكومة يوجد تضامن بين المواطنين، وتعمل الحكومة على أساس عقلاني".

وأوضح أن الانهيار يحدث داخل المجتمعات "ليس بسبب الغزو الأجنبي؛ فالغزو الأجنبي يستغل دائما العيوب داخل النظام".

وأضاف لاريجاني في جزء آخر من خطابه أن "الحكومات شديدة الصرامة والإهمال تؤدي إلى الفساد والفوضى في المجتمع، وإذا لم يتمكن القادة من إقناع المواطنين فلن يثق المواطنون في الحكومة و سينهار المجتمع".

ويفسر المراقبون السياسيون هذا الظهور على أنه إشارة إلى رغبة لاريجاني في تولي زمام القيادة في إحياء معسكر إيران المعتدل والإصلاحي. وأن هذا الخطاب جزء من البيان السياسي للاريجاني.

وكجزء من رؤيته الجديدة لمجتمع سياسي قائم على نظرية ابن سينا، قال لاريجاني إنه "يجب أن تكون هناك مشاركة سياسية [في إيران] وأن تكون الأنشطة الاقتصادية قائمة على المنافسة".

وفي غضون ذلك، شدد لاريجاني على أن "وجود طبقة وسطى ضروري لاستعادة العدالة في كل مجتمع".

وقد اتهم الاقتصاديون في إيران مؤخرًا المتشددين بتدمير الطبقة الوسطى في البلاد وجعل النخب وجهاً لوجه مع الطبقة العاملة المحرومة في مواجهة عدائية.

ويشير مراقبون إلى أن معسكر الإصلاح خسر بوفاة الرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، وأن لاريجاني يحاول الآن ملء الفراغ السياسي الذي خلفه البرغماتي رفسنجاني.

يشار إلى أن خلفية لاريجاني بصفته نجل رجل دين، وضابط سابق في الحرس الثوري الإيراني، وسياسي محترف، كان له دور في موافقة البرلمان على الاتفاق النووي عام 2015، وهو ما يجعله- حسب مراقبيت- مرشحاً مثالياً لملء مكان رفسنجاني، "وسيرحب أولئك الذين يُعتبرون إصلاحيين ومعتدلين بظهور زعيم بعد حرمانهم من قبل المتشددين من لعب دور في السياسة الإيرانية".

ومع ذلك، تكمن نقطة ضعف لاريجاني في تورط إخوته في عمليات فساد مالي كشف عنها الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد في نفس البرلمان الذي ترأسه علي لاريجاني في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وقد ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إشارة لاريجاني إلى الكيفية التي قد ينهار بها النظام السياسي هي تحذير خطير للقادة الإيرانيين، الذين فقدوا الثقة الشعبية.

قناة إسرائيلية: الموساد ساعد في إحباط 12 محاولة لاغتيال إسرائيليين في تركيا

13 فبراير 2022، 09:01 غرينتش+0

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الموساد ساعد في إحباط 12 عملية لتنفيذ هجمات إرهابية ضد مواطنين إسرائيليين في تركيا خلال العامين الماضيين.

وبحسب التقرير، فإن النجاح في إحباط هذه المحاولات يعود إلى علاقات الموساد الوثيقة بجهاز المخابرات الوطني التركي "ميت"، الذي عزز تعاونه في السنوات الأخيرة، على الرغم من العلاقات المتوترة بين البلدين.

وأضاف التقرير أن معظم الهجمات على رجال الأعمال والمواطنين الإسرائيليين في تركيا نفذها تنظيم الدولة الإسلامية.

جاء التقرير بعد يوم من إعلان وسائل إعلام تركية وإسرائيلية أن وكالات المخابرات في البلدين أحبطت مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال رجل أعمال إسرائيلي يقيم في إسطنبول يُدعى يائير غيلر، وتم اعتقال 8 أشخاص على صلة بمحاولة الاغتيال.

رجل الأعمال الإسرائيلي بعد إحباط محاولة إيرانية باغتياله: لا أعرف سبب اختياري

12 فبراير 2022، 13:36 غرينتش+0

شكر يائير غيلر، رجل الأعمال الإسرائيلي المقيم في إسطنبول، والذي كان عملاء النظام الإيراني ينوون اغتياله، شكر الشرطة والأجهزة الأمنية التركية، قائلًا إنه سيبقى في هذه البلاد وليس لديه أي خطط للعودة إلى إسرائيل حاليا.

وقال رجل الأعمال الإسرائيلي البالغ من العمر 74 عامًا في رسالة بالفيديو لوسائل الإعلام، مساء أمس الجمعة: "لقد شاهدتم وقرأتم القصة كاملة في الصحف وعلى شاشات التلفزيون. بكل بساطة، أراد الإيرانيون قتلي".

وكانت وسائل إعلام تركية وإسرائيلية قد أفادت، أمس الجمعة 11 فبراير (شباط)، بأن أجهزة المخابرات في البلدين أحبطت مؤامرة النظام الإيراني لعملية اغتيال يائير غيلر، وأن 8 أشخاص، على صلة بالموضوع، اعتقلوا في تركيا.

وأشار رجل الأعمال الإسرائيلي في رسالة بالفيديو أنه مالك ومدير شركة هندسية تضم 110 موظفين، مضيفاَ: "لقد علمت بمحاولة الاغتيال منذ عدة أشهر، لكنني الآن سعيد للغاية لأن الحكومة التركية تحميني وتوفر لي الأمن".

وعندما سألته وسائل إعلام إسرائيلية عن سبب محاولة قتله، قال: "لا أعرف. أدير شركة بحث وتطوير. وقد كتبت وسائل الإعلام أنهم يريدون قتلي انتقاماً لمقتل عالم إيراني".

وقال يائير غيلر، الذي كان في مكان سري تحت إشراف الشرطة التركية حتى اعتقال المشتبه بهم، إنه لم يُسمح له بعد بشرح كل شيء.

كما أكد أنه ينوي الاستمرار في العيش في تركيا ومواصلة إدارة شركته.

صور وتفاصيل جديدة لإلقاء القبض على عصابة خطف إيرانية في تركيا

12 فبراير 2022، 11:42 غرينتش+0

بعد يوم واحد من نشر أنباء القبض على عصابة خطف تابعة للنظام الإيراني في تركيا، نشرت وسائل الإعلام التركية صوراً لأعضاء العصابة وتفاصيل القبض عليهم.

وبثت وسائل إعلام تركية، من بينها وكالة أنباء "الأناضول"، صورة لنقل الموقوفين، في تقرير نُشر مساء أمس الجمعة 11 فبراير (شباط)، وأعطت مزيدًا من التفاصيل حول العمليات الأخيرة لجهاز المخابرات التركي.

وكان جهاز المخابرات التركي "ميت"، قد أعلن، أول من أمس الخميس، أنه ألقى القبض على 17 شخصًا للاشتباه في تعاونهم مع المخابرات الإيرانية لخطف أحد المعارضين للنظام الإيراني.

وذكر تقرير منظمة "ميت"، أن المتهمين الرئيسيين الاثنين في هذه القضية، هما: إحسان ساغلام، صاحب شركة "باي ساغلام" للصناعات الدفاعية، وموظف إيراني يدعى مرتضى سلطان سنجري.

وأفادت وسائل إعلام تركية أن هذا الفريق اختطف عقيدًا بالجيش الإيراني في تركيا وسلمه للنظام الإيراني، كما سعى إلى اختطاف ضابط في البحرية الإيرانية.

وبحسب النبأ، اختطف الرجلان ضابطا سابقا بالجيش الإيراني يدعى العقيد يعقوب حافظ، في فبراير 2020، وسلماه إلى نظام طهران.

وكانا قد عذبا الشخص الذي ساعد العقيد يعقوب على الهرب إلى تركيا، للحصول على معلومات عن العقيد الذي كان يعيش في مدينة دنيزلي.

وبحسب وسائل إعلام تركية، كان هؤلاء الأشخاص مكلفين باختطاف أحد الضباط السابقين في البحرية الإيرانية الملقب بـ"م. ر" وتسليمه للنظام الإيراني، مقابل مليون دولار.

كما كانت هذه العصابة مكلفة باختطاف مواطن إيراني آخر يدعى "س.ك" في مدينة "زونكولداك" التركية.

وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، فإن ساغلام كان يتقاضى 150 ألف دولار من طهران من وقت لآخر، ويتلقى فريقه الأوامر من عميلين للمخابرات الإيرانية، هما: سيد مهدي حسيني، وعلي قهرمان حاجي آباد.

ووفقًا لتقرير سابق، فقد نجح إحسان ساغلام في الحصول على تعاون العديد من الضباط المتقاعدين، والمدعي العام، والعديد من ضباط الصف، وضابط في الشرطة، لتوسيع فريق الاختطاف، الذي ضم أيضًا ضابطًا صينيًا سابقًا.

وقد أفاد تقرير إعلامي تركي، أول من أمس الخميس، بالقبض على 17 شخصًا ، لكن تقريرًا إعلاميًا جديدًا ذكر توقيف مواطنين إيرانيين اثنين و12 مواطنًا تركيًا.

وجاء توقيف فريق الاختطاف في الوقت الذي أفادت فيه وسائل إعلام تركية وإسرائيلية أمس الجمعة أن أجهزة المخابرات في البلدين أحبطت مؤامرة إيرانية لاغتيال رجل أعمال إسرائيلي مقيم في إسطنبول يُدعى يائير جيلر، وأنه تم توقيف 8 أشخاص على صلة بالعملية.

يشار إلى أن تاريخ وزارة المخابرات وقوات الأمن الإيرانية في تنفيذ عمليات خطف وقتل المعارضين في تركيا يعود إلى ما قبل 4 عقود. إلا أن اغتيال سعيد كريميان، مدير قناة "جم" آنذاك، واغتيال مسعود مولوي، مدير قناة "جعبه سياه" على التلغرام، واختطاف حبيب كعب، وغيرها من حالات الخطف أو تسليم المعارضين لإيران؛ يظهر تزايد نشاط أجهزة المخابرات الإيرانية في تركيا.