رجل الأعمال الإسرائيلي بعد إحباط محاولة إيرانية باغتياله: لا أعرف سبب اختياري

شكر يائير غيلر، رجل الأعمال الإسرائيلي المقيم في إسطنبول، والذي كان عملاء النظام الإيراني ينوون اغتياله، شكر الشرطة والأجهزة الأمنية التركية، قائلًا إنه سيبقى في هذه البلاد وليس لديه أي خطط للعودة إلى إسرائيل حاليا.
وقال رجل الأعمال الإسرائيلي البالغ من العمر 74 عامًا في رسالة بالفيديو لوسائل الإعلام، مساء أمس الجمعة: "لقد شاهدتم وقرأتم القصة كاملة في الصحف وعلى شاشات التلفزيون. بكل بساطة، أراد الإيرانيون قتلي".
وكانت وسائل إعلام تركية وإسرائيلية قد أفادت، أمس الجمعة 11 فبراير (شباط)، بأن أجهزة المخابرات في البلدين أحبطت مؤامرة النظام الإيراني لعملية اغتيال يائير غيلر، وأن 8 أشخاص، على صلة بالموضوع، اعتقلوا في تركيا.
وأشار رجل الأعمال الإسرائيلي في رسالة بالفيديو أنه مالك ومدير شركة هندسية تضم 110 موظفين، مضيفاَ: "لقد علمت بمحاولة الاغتيال منذ عدة أشهر، لكنني الآن سعيد للغاية لأن الحكومة التركية تحميني وتوفر لي الأمن".
وعندما سألته وسائل إعلام إسرائيلية عن سبب محاولة قتله، قال: "لا أعرف. أدير شركة بحث وتطوير. وقد كتبت وسائل الإعلام أنهم يريدون قتلي انتقاماً لمقتل عالم إيراني".
وقال يائير غيلر، الذي كان في مكان سري تحت إشراف الشرطة التركية حتى اعتقال المشتبه بهم، إنه لم يُسمح له بعد بشرح كل شيء.
كما أكد أنه ينوي الاستمرار في العيش في تركيا ومواصلة إدارة شركته.

