وبحسب شبكة "كان" الإسرائيلية ، فإن يائير جيلر يمتلك شركة حماية تكنولوجية، ويصفه الإعلام التركي بـ"أنجح رجل أعمال في الصناعة العسكرية على مستوى العالم".
ووفقا لوسائل إعلام تركية، وجدت المخابرات التركية أيضًا أن عددًا من المواطنين الأتراك كانوا يراقبون ويقدمون معلومات عن مكان إقامة وعمل يائير جيلر.
كما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هؤلاء الأشخاص كانوا يصورون منزل يائير جيلر ومكان عمله ويراقبون أفعاله.
وبحسب وسائل الإعلام التركية، أطلعت وكالة المخابرات في البلاد، الموساد، علی هذه المعلومات، وتم نقل رجل الأعمال الإسرائيلي إلى مكان آمن.
اسم المسؤول الأمني الإيراني الكبير الذي قاد العملية من إيران هو ياسين طاهر مامكاندي، ويبلغ من العمر 53 عامًا.
ووفقًا للتقارير، كان رجل يبلغ من العمر 44 عامًا يدعى صالح مشتاق بيغوز يقود العملية في تركيا. تم القبض عليه وسبعة آخرين.
وبحسب تقارير إعلامية تركية، فإن صالح مشتاق بيغوز مواطن إيراني أيضًا.
وقبل يوم من نشر هذا التقرير، أعلن جهاز المخابرات التركي، "ميت"، أنه اعتقل 17 شخصًا للاشتباه في تعاونهم مع المخابرات الإيرانية لاختطاف أحد المعارضين لنظام طهران.
وبحسب تقارير إعلامية تركية، فإن الفريق الذي نظم مؤامرة الاختطاف يضم مدعيا عاما وصاحب شركة للصناعات الدفاعية وعقيدا متقاعدا وعددا من الضباط.
ومن بين المعتقلين صاحب الشرکة إحسان ساقلام، والعقيد المتقاعد كاميل تاشجي، وضابط الشرطة مصطفى شيشك، وعدد من الضباط المتقاعدين الآخرين.
ولم يتم الكشف عن هوية الشخص الذي کان مستهدفًا في هذه العملية بشكل كامل، لكن وسائل إعلام تركية حددته على أنه معارض للنظام الإيراني يعيش في مدينة زانغولداك الساحلية المطلة على ساحل البحر الأسود.
ويعود تاريخ وزارة المخابرات والأمن الإيراني الإسلامية في تنفيذ عمليات خطف واغتيال المعارضين في تركيا إلى ما قبل أربعة عقود. إلا أن اغتيال سعيد كريميان، مدير "جام تي في"، واغتيال مسعود مولوي، مدير قناة "بلاك بوكس" في تلغرام، واختطاف حبيب کعب، وغيرها من حالات خطف أو تسليم معارضين لإيران تشير إلی أن تركيا أصبحت مكانًا أكثر انعدامًا للأمن لمعارضي النظام الإيراني.
وبعد اختطاف حبيب کعب من تركيا ونقله إلى إيران في نوفمبر 2020، أعلنت الشرطة التركية عن اعتقال 13 عضوا في جماعة إجرامية بتهمة التعاون مع أجهزة استخبارات النظام الإيراني.
وفي أكتوبر الماضي، أفادت وكالة الأنباء التركية الرسمية، باعتقال ثمانية أشخاص، بينهم اثنان من عملاء المخابرات الإيرانية، كانوا يعتزمون، بحسب مسؤولين أمنيين أتراك، اختطاف ونقل طيار سابق في القوات الجوية الإيرانية من مدينة "فان" التركية.