• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزيرة الخارجية الألمانية: المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية ووصلت إلى نقطة حرجة

10 فبراير 2022، 16:16 غرينتش+0

قالت وزيرة الخارجية الألمانية إن المحادثات النووية مع إيران في مرحلتها النهائية ووصلت إلى مرحلة حرجة للغاية؛ لكن وزير الخارجية الإسرائيلي اعتبر التهديد الإيراني يتجاوز الملف النووي.

وأكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بربوك، الموجودة في القدس، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الإسرائيلي، اليوم الخميس 10 فبراير (شباط)، إن إحياء الاتفاق النووي سيجعل المنطقة بأكملها، بما في ذلك إسرائيل، أكثر أمانًا، وإلا فإن الدول الأوروبية لن تواصل المفاوضات.

كما أشارت إلى أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى "نقطة حرجة للغاية"، وقالت إنه من المهم للنظام الإيراني أن يعود إلى طاولة المفاوضات "مع الإرادة لتقديم تنازلات وبدون مطالب قصوى".

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، أن برنامج إيران النووي لا يهدد أمن إسرائيل فحسب، بل يهدد أمن العالم أيضًا، وأن النظام الإيراني، بالإضافة إلى برنامجه النووي، فهو مصدر للإرهاب وتهديد للعالم.

يذكر أن الجولة الثامنة من المحادثات النووية مع إيران استؤنفت مؤخرًا في فيينا بعد توقف دام 10 أيام، وأعرب بعض المسؤولين عن تفاؤلهم بشأن توافر اتفاق نهائي.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد غير خطاب الحكومة في هذا الصدد، مشيرًا إلى تزايد احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المقرر الأممي الخاص بحقوق الإنسان في إيران يدعو لـ"محاسبة" النظام الإيراني على جرائمه

10 فبراير 2022، 15:20 غرينتش+0

دعا جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، في تقريره الجديد، المجتمع الدولي إلى "محاسبة" مسؤولي النظام الإيراني على أحداث مثل عمليات الإعدام في عام 1988، واحتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، حيث ما زالوا يتمتعون بـ"الحصانة المستمرة" حيالها.

تقرير جاويد رحمن حول وضع حقوق الإنسان في إيران تم تقديمه مؤخرًا لوسائل الإعلام، ومن المقرر عرضه في الاجتماع القادم لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في الفترة من 28 فبراير (شباط) إلى 1 أبريل (نيسان).

ويشير المقرر الأممي في هذا التقرير إلى الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988، وقتل المتظاهرين عام 2009، ونوفمبر 2019، ويدعو إلى إنهاء الحصانة الدائمة لمسؤولي النظام الإيراني في هذه الأحداث.

وفي هذا التقرير، تناول جاويد رحمن "الاتجاهات والمخاوف والتطورات في مجال حماية حقوق الإنسان مع التركيز بشكل خاص على محاسبة منتهكي حقوق الإنسان"، قائلًا: "في العام الماضي، أُعدم ما لا يقل عن 275 شخصًا في إيران، من بينهم طفلان مجرمان".

وبحسب التقرير، فقد ارتفع عدد عمليات إعدام المتهمين بالمخدرات العام الماضي مقارنة بالعام السابق، وأعدم 40 بلوشيا و50 كرديا هذا العام.

وفي هذا الصدد أشار التقرير إلى اسم خضر قويدل، الذي نقضت المحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحقه بعد 10 أشهر من إعدامه في سجن أروميه.

وفي وقت سابق، في 25 أكتوبر (تشرين الأول)، وصف جاويد رحمن، في تقرير له، حالة الإعدامات في إيران بأنها "خطيرة للغاية"، وذكر أن "العديد من هذه الأحكام صدرت على أساس الاعترافات القسرية والتعذيب".

فيما ووصفت هيئة حقوق الإنسان في القضاء الإيراني التقرير بأنه "غير مهني" وأدانته.

وفي تقرير جديد، أعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة عن قلقه إزاء الوفيات المشبوهة لعدد من السجناء، بمن فيهم شاهين ناصري، الشاهد على تعذيب نويد أفكاري، وأمير حسين حاتمي.

كما أشار التقرير إلى مقتل 11 كرديًا في السجن وإلى تقارير عن تعذيب السجناء، من بينهم رحمن أحمديان وياسر منغوري وخسرو جمالي فر.

وأعرب جاويد رحمن عن قلقه من إساءة معاملة السجناء، مشيرًا إلى مقاطع فيديو تم نشرها من خلال اختراق سجن إيفين، لافتًا إلى عدم تقديم الخدمات الطبية للسجناء.

وأشار التقرير أيضًا إلى قضايا أخرى، مثل القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع السلمي، والحق في حياة كريمة، وكيفية مواجهة النظام لوباء كوفيد -19، ووضع النساء والأقليات.

كما انتقد المقرر الخاص للأمم المتحدة قمع التجمعات في خوزستان، واعتقال مئات الأشخاص وإطلاق النار على المتظاهرين في أصفهان.

وأعرب جاويد رحمن عن قلقه إزاء احتجاز مزدوجي الجنسية للضغط على الدول الغربية ووضعهم في السجن.

ومن بين القضايا الأخرى في التقرير الجديد، مصادرة ممتلكات البهائيين وتدمير مساكن المواطنين في زاهدان وشابهار من قبل البلدية والمؤسسات الحكومية الأخرى.

كما أعرب عن قلقه من إطلاق النار على العتالين والتجار في المناطق الحدودية لإقليم كردستان وبلوشستان، واعتقال 500 ناشط مدني وسياسي كردي.

يذكر أن الإجراءات الحكومية والبرلمانية لفرض مزيد من القيود على الإنترنت، وحظر وسائل الإعلام واحتجاز المواطنين والصحافيين من القضايا الأخرى التي أثيرت في التقرير.

وأعرب جاويد رحمن عن قلقه إزاء جهود النظام لزيادة عدد السكان والقيود المفروضة على الإجهاض ووسائل منع الحمل التي تعرض صحة الناس للخطر.

وأشار في تقريره إلى أنه على الرغم من الطلبات المتكررة، لم يصدر المسؤولون الإيرانيون بعد تصريح سفر إلى إيران.

وقال جاويد رحمن إنه جمع المعلومات من خلال التفاعل والمقابلات مع المتضررين وعائلات الضحايا وأعضاء المجتمع المدني.

وبحسب قوله، فإن حقيقة أن النشطاء ومنظمات المجتمع المدني يواجهون إجراءات انتقامية إذا تفاعلوا مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان؛ تثير مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

نقابة المعلمين في إيران: النظام والقوانين المناهضة للمرأة مسؤولان عن ذبح المرأة الأهوازية

10 فبراير 2022، 14:32 غرينتش+0

بعد ردود الفعل على قطع رأس منى حيدري في الأهواز، جنوب غربي إيران، على يد زوجها ألقى اتحاد المعلمين الإيرانيين باللوم على النظام في قتل أشخاص مثلها، وإصراره على القوانين المناهضة للمرأة.

وقالت جمعية حماية حقوق الطفل إن المسؤولية عن مثل هذه الجرائم تقع على عاتق المشرعين وواضعي السياسات في مجال الأطفال.

وأكدت نقابة المعلمين الإيرانية، في بيان أصدرته اليوم، الخميس 10 فبراير (شباط)، أن مقتل منى حيدري وبعض الإحصائيات المتعلقة بالوضع الاجتماعي، تشير إلى "انهيار المجتمع الإيراني".

وشدد البيان على أن التعليم الحديث وغير الأيديولوجي يمكن أن يمنع استمرار مثل هذه الثقافة في الأجيال القادمة.

وبحسب هذا المركز، فإن منى حيدري وآخرين مثلها تقع مسؤوليتهم على نظام يصر على سن قوانين متخلفة ومعادية للمرأة، و"يدافع عن المجرمين من خلال خلق خطابات حول القيم الرجعية، مثل الشرف والغيرة".

وتزوجت منى (غزل) حيدري في سن الثانية عشرة وكانت إحدى ضحايا ظاهرة زواج الأطفال في إيران.
وقبل أيام، انتشر شريط فيديو لزوجها وهو يمسك رأسها المقطوع الرأس ويتجول به في شوارع الأهواز.

وقد تم إغلاق موقع "ركنا"، الذي نشر الفيديو، وشن مسؤولو النظام الإيراني حملة قمع واسعة النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي دفاعًا عن مفهوم "الغيرة".

وفي غضون ذلك، أصدرت جمعية حماية حقوق الطفل بيانا دعت فيه إلى وضع حد لظاهرة زواج الأطفال، وقالت في بيان إن المسؤولية عن عمليات القتل هذه تقع على عاتق المشرعين وواضعي السياسات في مجال الأطفال.

وبحسب البيان، "يجب على السلطات القضائية في خوزستان أن تولي اهتماما خاصا بحضانة ابن منى حيدري البالغ من العمر ثلاث سنوات وتقديم تقارير موثوقة حول صحة وسلامة هذا الطفل".

وفي السياق ذاته، قالت عاطفة بروايه، مديرة جمعية "ريحانة لأصوات النساء"، إنه خلاله دراسة وجدت أن 60 امرأة على الأقل قُتلن في جرائم الشرف في محافظة خوزستان في العامين الماضيين، لكن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك.

فرح بهلوي: ثورة 1979 هي "فتنة 11 فبراير".. وإيران ستتجاوز الأيام المظلمة

10 فبراير 2022، 12:50 غرينتش+0

وصفت زوجة شاه إيران السابق، فرح بهلوي، في رسالة لها، ثورة 1979 بأنها "فتنة 22 بهمن"(11 فبراير/ شباط)، وقالت: "وطننا الغالي إيران، أرض يمكن سماع اسمها المجيد من جميع صفحات التاريخ، وسيتجاوز الأيام المظلمة والبائسة".

وأشارت فرح بهلوي إلى أن "كل الإيرانيين الذين يحبون هذه الأرض العريقة، كل الإيرانيين الذين يعرفون سر استقرار إيران ومجدها عبر القرون، ويتمنون تحقيق الفخر والسعادة والأمان لها، يتكاتفون في طريق الانتصار على الظلام والصعوبات.

وأضافت في جزء من هذه الرسالة: "أنا واثقة من أن إيران ستنهض من رمادها مرة أخرى كالعنقاء".

وقالت فرح بهلوي: "أعلم أن أيام الشتاء الباردة والمظلمة قد ولت، وأن ربيعًا لطيفًا قادم، وأعتقد أن النور ينتصر على الظلام".

هآرتس: مع تزايد فرص إحياء الاتفاق النووي مع إيران.. بينيت يغير خطاب الحكومة الإسرائيلية

10 فبراير 2022، 12:44 غرينتش+0

كتبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تحليل لها أنه مع اقتراب نهاية محادثات فيينا وإمكانية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، غيّر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خطاب حكومته في هذا الصدد.

وأوضحت "هآرتس"، في مقالها الذي نشر الأربعاء 9 فبراير(شباط)، أسباب تغيير خطاب إدارة بينيت، وهي الوضع في إسرائيل والولايات المتحدة، وقلق بينيت من هجمات نتنياهو عليه، وجهود رئيس الوزراء الإسرائيلي لإرضاء الديمقراطيين والجمهوريين.

وبحسب الصحيفة، اتبعت حكومة بينيت إلى حد كبير سياسة الصمت في هذا الصدد، وأن تكون اللقاءات مع الصحافيين "غير رسمية" أيضًا.

وأشارت الصحيفة أن نفتالي بينيت يفضل إرسال مستشاره للأمن القومي في رحلات هادئة إلى واشنطن، ربما للتأثير على نتيجة محادثات فيينا، بدلًا من شرح معارضته للاتفاق النووي في الكونغرس الأميركي، مثلما فعل بنيامين نتنياهو.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن العديد من أعضاء إدارة بينيت مستاؤون من خروج ترامب من الاتفاق النووي بالتشاور مع نتنياهو، ودون خطة محددة، لكنهم لا يقولون شيئًا عن ذلك.

ووفقًا للصحيفة، يحاول بينيت أيضًا إقناع الشعب الإسرائيلي بأن برنامج إيران النووي يشكل عبئًا كبيرًا على النظام الإيراني الذي أنفق كل رأس ماله عليه بدلًا من إنفاقه على شعبه.

وأوضحت "هآرتس" أن إحدى سياسات الحكومة الإسرائيلية الجديدة هي هزيمة النظام الإيراني في سباق تسلح، بالنظر إلى إمكاناتها الاقتصادية العالية، وفعل الشيء نفسه الذي فعله ريغان مع الاتحاد السوفيتي مع النظام الإيراني.

في غضون ذلك، قال نفتالي بينيت في مقابلة مع القناة "11 الإسرائيلية" إن إسرائيل تقاتل النظامالإيراني، الذي يعتبر "العدو الرئيسي لإسرائيل" على جميع الجبهات.

وردًا على التصريحات الأخيرة لحسن نصر الله الذي زعم أن إسرائيل أوقفت تحليق طائراتها المسيرة فوق لبنان، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إننا نزيد الضغط على إيران، ولا أحد يقيد خطواتنا".

"التربية والتعليم" تهدد المعلمين الإيرانيين المشارکين في التجمعات الاحتجاجيّة

10 فبراير 2022، 09:46 غرينتش+0

بحسب صور التعاميم التي نشرها محمد حبيبي المتحدث باسم جمعيّة نقابة المعلمين على تويتر، هددت أقسام التربيّة والتعليم المعلمين الذين يشارکون في التجمعات النقابية والاعتصامات بالتعامل القضائي مع المعلمين.

وتطلب التعاميم من مديري المدارس إبلاغ المعلمين بشكل حضوري وغير حضوري بأن حضور الاعتصامات أو التجمعات داخل المدارس أو خارجها يعتبر "جريمة".

كما هددت إدارة التعليم بتقديم المعلمين الذين يشاركون في الاعتصامات والتجمعات إلى هيئة معالجة الجرائم الإدارية.

وفي الشهرين الماضيين، أقام المعلمون الإيرانيون خمسة تجمعات على مستوى البلاد للاحتجاج على عدم تنفيذ تصنيفات الترتيب ومساواة الرواتب.

في غضون ذلك، أعلن المجلس التنسيقي لنقابات عمال المعلمين أنه بسبب تفشي أوميكرون، سيتم تغيير التجمع والاعتصام في الفترة من 12 إلى 15 فبراير إلى اعتصام، وسيعقد التجمع العام في 19 فبراير و 22 فبراير.