الرئيس الإيراني: أصبحت "أكثر اطلاعا" بعد لقاء بوتين ووثيقة شاملة بين البلدين تمتد20 عامًا

1/20/2022

في اليوم الثاني من زيارته لموسكو، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في مجلس الدوما الروسي، إنه بعد لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أصبح "أكثر اطلاعًا" على القضايا الثنائية والدولية، كاشفا عن أنه تم إجراء الاستعدادات للانتهاء من وثيقة شاملة حول التعاون بين البلدين.

وفي إشارة إلى اجتماعه الذي استمر ثلاث ساعات مع فلاديمير بوتين، قال رئيسي في خطاب أمام مجلس الدوما الروسي، اليوم الخميس 20 يناير (كانون الثاني): "أصبحت أكثر اطلاعًا على المواقف المشتركة للبلدين بشأن القضايا الثنائية والمتعددة الأطراف والإقليمية والدولية".

وفي لقاء مع نشطاء اقتصاديين روس، اليوم الخميس، أوضح رئيسي أنه تم إجراء الاستعدادات للانتهاء من وثيقة تعاون شاملة مدتها 20 عامًا بين البلدين، والتي ستكون "خارطة طريق" لتعزيز العلاقات الشاملة بين طهران وموسكو.

وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، مساء الأربعاء، إن رئيسي وبوتين كلفا وزارتي خارجيتهما بوضع خارطة طريق مدتها 20 عامًا.

وأضاف أنه سيلتقي مع نظيره الروسي، يوم الخميس، لمناقشة خارطة الطريق وقضايا أخرى.

يذكر أنه قبل زيارة رئيسي، تحدثت وسائل الإعلام عن إمكانية توقيع اتفاقية مدتها 20 عامًا بين إيران وروسيا؛ لكن كاظم جلالي سفير إيران في موسكو قال إن الاتفاق لم يصل بعد إلى التفاصيل، ولن يوقع خلال هذه الزيارة.

مناورات بحرية مشتركة بين إيران وروسيا والصين

وبالتوازي مع إعلان المسؤولين الإيرانيين، في اليوم الثاني من زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لموسكو، إبرام اتفاقيات ووثائق "مهمة" بين البلدين، تم الإعلان عن أن إيران وروسيا والصين ستجري مناورات بحرية في شمال المحيط الهندي.

وأعلن مصطفى تاج الديني، القائد الجديد لمنطقة الثالثة للبحرية الإيرانية، أن "مناورات الحزام الأمني البحري المشترك 2022" ستنطلق يوم الجمعة، 21 يناير (كانون الثاني)، بمشاركة البحرية والحرس الثوري الإيراني، بالإضافة إلى وحدات من روسيا والصين بمساحة 17 ألف كيلومتر مربع في المحيط الهندي.

توقيع اتفاقيات مهمة بين طهران وموسكو

كما أعلن عدد من المسؤولين الإيرانيين عن توقيع اتفاقيات "مهمة" بين طهران وموسكو.
وقال وزير الاقتصاد الإيراني، إحسان خاندوزي، إن البلدين اتفقا على بناء خط ائتمان بقيمة 5 مليارات دولار، وأن خط سكة حديد رشت- استارا سيتم تمويله بهذا الائتمان، معلنا أن إيران ستشتري 200 قاطرة من روسيا.

وأشار خاندوزي إلى أن استكمال الممر بين الشمال والجنوب عبر "خط سكة حديد الخليج الفارسي" إلى أوروبا، وتوريد المدخلات الأساسية والحبوب، هي من بين الاتفاقيات الأخرى بين البلدين.

وكشف وزير النفط الإيراني جواد أوجي، دون الخوض في التفاصيل، أنه تم توقيع "وثائق مهمة للغاية" مع شركات روسية بشأن المشاركة في تطوير حقول الغاز والنفط، وبناء مصافي البترول ونقل التكنولوجيا.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي انسحبت فيه "زاروبيج نفط" المملوكة للدولة الروسية من مشاريع النفط الإيرانية في عام ٢٠١٨ بسبب العقوبات.

في غضون ذلك قالت صحيفة "كيهان"، المقرّبة من المرشد خامنئي: "في الأساس روسيا الحديثة مختلفة تمامًا عن روسيا القيصرية، والصين الماضية ليست الصين الحالية التي في طريقها لتصبح القوة الاقتصادية العظمى في العالم، وإيران الإسلامية القوية مختلفة تمامًا عن إيران القاجارية".

كما قامت وسائل الإعلام الرسمية للجمهورية الإسلامية بدعاية مكثفة حول هذه الزيارة ونشرت العديد من المقابلات حول ما وصفته بـ"أهمية الزيارة الاستراتيجية".

وتزامنت زيارة الرئيس رئيسي لموسكو مع محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي وكذلك بعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان للصين.

أحدث الأخبار

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها