وطالب هؤلاء النشطاء بتعديل القوانين، معربين عن تعاطفهم ودعمهم للسجناء المضربين عن الطعام في السجون الإيرانية.
وكان بعض هؤلاء النشطاء من داخل إيران والبعض الآخر من خارج إيران قد انضم إلى هذا الاحتجاج.
وأعلنت منظمات حقوقية، السبت 8 يناير (كانون الثاني) الجاري، عن وفاة الكاتب والسينمائي الإيراني بكتاش آبتين، الذي ينتقد نظام طهران، في السجن بعد إصابته بكوفيد-19.
وأوردت رابطة الكتاب الإيرانيين على "تلغرام": "لقد توفي بكتاش آبتين"، بعدما دخل في غيبوبة في مطلع الأسبوع.
وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" على "تويتر" إنه "حكم عليه ظلما بالسجن ست سنوات، وكان قيد الاعتقال في المستشفى مريضا بكوفيد-19، ومحروما من الرعاية الضرورية".
وحملت المنظمة في بيان "سلطات النظام مسؤولية وفاته"، وأرفقت البيان بصورة لآبتين بلباس السجن ومكبلا من الساق بسرير في مستشفى.
وقال هادي قائمي، المدير التنفيذي لمركز حقوق الإنسان في إيران ومقره نيويورك، إن "بكتاش آبتين مات لأن الحكومة الإيرانية أرادت أن تسكته في السجن".
في الوقت نفسه، ذهب عدد من النشطاء السياسيين والصحافيين إلى فيينا، حيث تجري محادثات لإحياء الاتفاق النووي، وقاموا باعتصام وإضراب عن الطعام احتجاجًا على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
وأعلن الدبلوماسي الأميركي السابق، باري روزين، عن إضراب عن الطعام أمام الفندق الذي تجري فيه محادثات إحياء الاتفاق النووي.