تحذير أميركي ألماني من نفاد الوقت أمام إيران.. ومصدر فرنسي: يجب تغيير نهج المحادثات

1/20/2022

أعلن وزيرا خارجية الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا عن "تقدم طفيف" في محادثات فيينا وقرب انتهاء الوقت للتوصل إلى اتفاق مع إيران، فيما قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن التقدم الطفيف لم يكن بشأن القضايا الرئيسية، وإن نهج المحادثات يجب أن يتغير قبل شهر فبراير (شباط) الحاسم.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني في برلين، اليوم الخميس 20 يناير (كانون الثاني)، إنه تم إحراز "تقدم ضئيل" في محادثات فيينا.
كما شدد على أن المحادثات وصلت إلى نقطة حرجة، وأنه كلما طال أمدها ستستمر إيران في تطوير برنامجها النووي.
وأكد بلينكين أن النقاش يدور حول "الأسابيع القليلة المقبلة"، وأنه في حالة عدم التوصل إلى اتفاق فإن البرنامج النووي الإيراني سيحرز تقدمًا خلال هذه الفترة، مما يجعل من المستحيل العودة إلى الاتفاق النووي.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن العودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي ما زالت ممكنة، محذرًا من أنه إذا فشلت المفاوضات مع إيران، فلا بد من اتباع مسار آخر.
وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالنا بيربوك، في المؤتمر الصحافي المشترك، إن محادثات فيينا وصلت إلى مرحلة حاسمة، وإن الوقت ينفد بالنسبة لمفاوضات الاتفاق النووي.
وشددت على أن الموعد النهائي لإيجاد حل لبرنامج إيران النووي آخذ في الانتهاء.
في غضون ذلك، قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن المحادثات كانت بطيئة، والتقدم الطفيف الذي تم إحرازه لا علاقة له بالقضايا الرئيسية المطروحة.
وبحسب "رويترز"، قال المصدر الدبلوماسي الفرنسي، الذي طلب عدم نشر اسمه، للصحافيين: "إن التقدم كان جزئيًا وطفيفًا وبطيئًا، لكن ليس في القضايا التي هي في صميم المفاوضات، والقضايا التي نعتبرها أكثر أهمية".
وشدد على أن فبراير، الشهر المقبل، سيكون حاسمًا، مضيفًا: "ينبغي تغيير نهج المحادثات، ووزراء خارجية الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية متفقون على أن المسار الحالي للمحادثات لن يؤدي إلى إحياء الاتفاق النووي".
يذكر أن ست جولات من المحادثات لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية توقفت في يونيو (حزيران) من هذا العام بسبب الانتخابات الرئاسية الإيرانية. وبدأت الجولة السابعة، والمحادثات الأولى في حكومة إبراهيم رئيسي، في 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، والجولة الثامنة في 29 ديسمبر (كانون الأول).
من ناحية أخرى، التقى علي باقري كني، رئيس فريق التفاوض الإيراني، اليوم الخميس، مع منسق اللجنة المشتركة، إنريكي مورا.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها