حائزون على نوبل يطالبون بتحرك أممي لإطلاق سراح طالبين مسجونين في إيران

1/18/2022

بعث عدد من الحائزين على جائزة نوبل وباحثون أكاديميون رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، طالبوا خلالها ببذل جهود من أجل الإفراج الفوري عن الطالبين الجامعيين السجينين في إيران، أمير حسين مرادي وعلي يونسي.

ووصفت الرسالة اعتقال علي يونسي، وأمير حسين مرادي منذ أبريل (نيسان) 2020، بأنه اعتقال تعسفي، وأضافوا أنهم ينضمون إلى باحثين أكاديميين آخرين طالبوا بالإفراج الفوري عن الطالبين.

وأشارت الرسالة إلى التعذيب النفسي والجسدي وغيرها من ضروب المعاملة السيئة التي تعرض لها الطالبان المسجونان، مثل الاعترافات القسرية.

وبعثت هذه الشخصيات البارزة برسالتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشال باشليت.

وأضافوا: "ندعوكم لبذل كل ما بوسعكم من جهد وعمل في الأمم المتحدة للإفراج عن المعتقلين السياسيين وخاصة هذين الطالبين. نحن نقدر كل جهودكم القيمة للدفاع عن قيم حقوق الإنسان".

وبعث 174 أستاذًا وأعضاء هيئة تدريس بجامعة شريف الإيرانية في مايو (أيار) الماضي برسالة إلى كبار المسؤولين الإيرانيين طالبوا خلالها بالعفو والافراج عن مرادي ويونسي.

واعتقلت وزارة الاستخبارات الإيرانية الطالبين المتفوقين في جامعة شريف للتكنولوجيا في أبريل 2020، وبعد بضعة أسابيع، اتهمهما غلام حسين إسماعيلي، المتحدث باسم القضاء الإيراني آنذاك، بالتواصل مع منظمة مجاهدي خلق؛ وهو ادعاء نفاه محامو وأسرتا الطالبين مرارا وتكرارا.

وفي وقت سابق أعلنت لجنة العلماء المعنيين عن قلقها العميق بشأن أوضاع علي يونسى خلال رسالة بعثتها إلى رئيس السلطة القضائية آنذاك، إبراهيم رئيسي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها