• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رغم الانتقادات والغموض.. وزير الخارجية الإيراني يشيد باتفاق طهران وبكين

16 يناير 2022، 16:53 غرينتش+0

وصف وزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، اتفاق الـ25 عامًا مع الصين بأنه "مربح للجانبين"، كما تطرق مهدي صفري، مساعد وزير الخارجية الإيراني، إلى إمكانيات تصدير منتجات مائية وعسل ونباتات طبية إلى الصين بقيمة 3 مليارات دولار.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني، في تصريح أدلى به إلى قناة "سي جي تي إن" التلفزيونية الصينية، أن الاتفاق "يشمل كل ما يخدم مصلحة الشعبين".

يأتي هذا رغم أن المحاصيل الزراعية الإيرانية تم رفضها من قبل عدد من الدول بما فيها روسيا والهند، بعد انتقادات من الخبراء لضعف الرقابة الحكومية عن الإنتاج الزراعي، واستخدام مبيدات زراعية مغشوشة تم استيرادها من الصين.

وكان حسين نوش آبادي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، قد قال في وقت سابق إنه بإمكان إيران استخدام إمكانيات هذا الاتفاق ومعاهدة شنغهاي للتبادلات الاقتصادية والتجارية والنقدية والمصرفية لإبطال فاعلية العقوبات.

ومن جهته، قال وزير الاقتصاد الإيراني، إحسان خاندوزي، إن مختلف الوزارات تتفاوض مع الجانب الصيني لتنفيذ الاتفاق عمليا.

كما أعلن مهدي سفري، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية، اليوم الأحد 16 يناير (كانون الثاني)، أنه مع تنفيذ هذا الاتفاق، سيتم توقيع عقود بين الوزارات المختلفة للبلدين.

واضاف سفري أن "هناك قدرة استيعابية كبيرة، خاصة لتصدير المنتجات المائية والعسل والنباتات الطبية إلى الصين"، ويمكن تصدير ما يقرب من 2 إلى 3 مليارات دولار في هذه المجالات.

يشار إلى أن وزيري خارجية الصين وإيران وقعا يوم 27 مارس (آذار) الماضي، اتفاق الـ25 عاما مع الصين، خلال مراسم أقيمت في طهران.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد نشرت في وقت سابق وثيقة تظهر أن الاتفاق مع الصين يشمل بنودا مثل ضمان شراء الصين للنفط الإيراني مقابل حضورها في إيران، وتطوير الموانئ والجزر، والتعاون في إنشاء شبكات تواصل اجتماعي، وتوفير معدات عسكرية، والنهوض بالصناعة العسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الاتفاق قوبل بانتقادات واسعة ولكن المسؤولين الإيرانيين رفضوا نشر نص الاتفاق بالكامل ومرفقاته.

كما وافقت الحكومة الإيرانية برئاسة إبراهيم رئيسي، يوم 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على إصدار تصريح لفتح قنصلية صينية في بندر عباس جنوبي إيران.

الأكثر مشاهدة

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين
1

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين

2

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

3

سنغافورة تحذّر: تهديدات إيران ووكلائها تتجاوز الشرق الأوسط وتستهدف جنوب شرق آسيا

4

مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن

5

"المقاومة الوطنية" اليمنية: حصلنا على مخطط الحرس الثوري الإيراني للسيطرة على "باب المندب"