وفاة سجين سياسي في إيران بعد أسبوع من إضرابه عن الطعام

أفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن عادل كيانبور، السجين السياسي في سجن شيبان في الأهواز جنوب غربي #إيران، توفي يوم السبت بعد أسبوع من إضرابه عن الطعام احتجاجًا على حرمانه من محاكمة عادلة.

أفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن عادل كيانبور، السجين السياسي في سجن شيبان في الأهواز جنوب غربي #إيران، توفي يوم السبت بعد أسبوع من إضرابه عن الطعام احتجاجًا على حرمانه من محاكمة عادلة.

وزير الخارجية الإيراني، حسين عبداللهيان، في مؤتمر صحافي عن "عودة الإيرانيين في الخارج": "وفق الاتصالات التي أجريناها مع أجهزة الأمن والقضاء، فإن رد وزارة الخارجية للإيرانيين المقيمين في الخارج لتيسير تنقلهم بين داخل البلاد وخارجها يدعو إلى الارتياح والطمأنينة".
وأشار إلى برنامج ميخك (الإدارة الموحدة للخدمات القنصلية) والذي يمكن المواطنين في الخارج من التأكد من وضعهم القضائي والقانوني في البلاد قبل قرار العودة إلى الداخل.
وفي موضوع آخر، قال مجتبى ذو النوري، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إن: "أوميكرون يفتك بأوروبا والولايات المتحدة، لكن كورونا في إيران في أفضل حالاته خلال العشرين شهرًا الماضية". وأضاف: "في الحكومة السابقة، كان استيراد اللقاح مرتبطًا بالعقوبات، لكن حكومة رئيسي وفرت اللقاحات الكافية".
وفي شأن آخر، دعا مرجع التقليد المقرب من النظام في إيران، لطف الله صافي كلبايكاني إلى ضرورة "بذل الجهود الكافية لرفع المشاكل المعيشية الحالية لطلبة الحوزات لكي يستطيعوا القيام بمهامهم وأعمالهم دون قلق أو هواجس".
وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:
وزير الخارجية الإيراني: نؤكد لمواطنينا في الخارج أنه بإمكانهم الاطمئنان عند العودة إلى البلاد
أبدى مغردون إيرانيون استغرابهم من فجاجة تصريحات وزير الخارجية، حسين عبداللهيان حول عودة المواطنين الإيرانيين في الخارج إلى البلاد والحديث عن توفير الظروف القانونية والقضائية المناسبة للنظر في ملفات هؤلاء المواطنين، واستهجن المغردون هذه التصريحات، مؤكدين أن كل إيراني يستقر في دولة أخرى من المستحيل أن يعود إلى البلاد أو يفكر في العودة جراء ما تعانيه إيران تحت حكم الجمهورية الإسلامية من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة.
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين عبداللهيان، قد قال في تصريحات له حول موضوع المواطنين الإيرانيين في الخارج: "وفق الاتصالات التي أجريناها مع الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية فإن ردود وزارة الخارجية الإيرانية على الإيرانيين المقيمين في الخارج من أجل تيسير تنقلهم داخل وخارج إيران تدعو إلى الارتياح والاطمئنان". وأشار إلى برنامج ميخك (الإدارة الموحدة للخدمات القنصلية) والتي تمكن المواطنين في الخارج من التأكد من وضعهم القضائي والقانوني في البلاد قبل قرار العودة.
يذكر أن المسؤولين الإيرانيين أطلقوا مؤخرا تصريحات متزايدة حول توفير الظروف المناسبة لعودة المواطنين الذين هاجروا من إيران ويريدون العودة إلى الداخل، وهي تصريحات كثيرا ما تلاقي سخرية واسعة من الإيرانيين في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار المغرد "كافكا" إلى استمرار السلطات الإيرانية باعتقال عدد من المواطنين الإيرانيين الذين قاموا بزيارة لإيران أمثال المواطنة الإيرانية- البريطانية نازنين زاغري ليجدوا أنفسهم في غياهب السجون ويُستخدموا كورقة ضغط في الخلافات السياسية مع الغرب، وقال المغرد في هذا الخصوص: "في الحد الأدنى أطلقوا سراح نازنين زاغري أولا ثم طالبوا الآخرين بالعودة إلى الداخل"، وكتب "أبو القاسم" معلقا على كلام الوزير: "هذه خدعة جديدة من الملالي.. أولا قوموا بإطلاق سراح مزدوجي الجنسية ثم حدثونا عن الحرية.. إن استخدام المواطنين كرهائن هو أسلوبكم المعروف"، وغرد "محسن تنها" ساخرا ومتحدثا على لسان الخارجية الإيرانية نفسها: "لكن ليس لدينا سيطرة على الحرس الثوري.. إذا قاموا باعتقالكم فإننا لا نستطيع فعل شيء!"، وكتب "شاهين": "نعم ليس هناك مشكلة في دخولهم إلى البلاد لكن خروجهم يصبح مستحيلا إلى الأبد".
برلماني إيراني: أوميكرون يفتك بأوروبا وأميركا.. وعندنا في أفضل حالاته خلال الـ20 شهرًا الماضية
قال مجتبى ذو النوري، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إن: "أوميكرون يفتك بأوروبا والولايات المتحدة، ويقطع نسلهم، ولكن كورونا في إيران في أفضل حالاته خلال العشرين شهرًا الماضية". وأضاف: "في الحكومة السابقة، كان استيراد اللقاح مرتبطًا بالعقوبات، لكن حكومة رئيسي وفرت اللقاحات الكافية".
وعلق مغردون على كلام النائب البرلماني، فكتبت "زري": "عندما ظهرت كورونا، فإن خامنئي كان هو من منع دخول اللقاحات إلى البلد وليس روحاني الأحمق"، وقالت "ميترا": "نتمنى أن يتم الفتك بكم أنتم ويقطع نسلكم لكي لا تنجبوا لنا أغبياء أمثالكم"، وكتب "رضا فرهادي" قائلا: "ليت أوميكرون هذا يصيب الملالي فقط وينتشر بينهم لكي يقطع نسلهم إلى الأبد ويخلص العالم منهم"، وقال "حميد تنها": "عذرا! أيها الأحمق المدعو مجتبى ذوالنوري! ما فعلتموه بالاقتصاد وإيران والإيرانيين لم يفعله أحد! لقد جعلتم الشباب لا يجرأون على التفكير في الزواج. لقد قطعتم نسل الشعب بكل ما تعني الكلمة من معنى".
مرجع مقرب من النظام يطالب بحل مشاكل طلاب الحوزات حتى يقوموا بمهامهم "دون هواجس"
قال مرجع التقليد المقرب من النظام في إيران، لطف الله صافي كلبايكاني: "يجب بذل الجهود الكافية لرفع المشاكل المعيشية الحالية لطلبة الحوزات لكي يستطيعوا القيام بمهامهم وأعمالهم دون قلق أو هواجس".
ورد مغردون على كلام كلبايكاني، حيث كتبت "مستانه" وقالت: "تلك الميزانيات التي تقدر بالمليارات لم تملأ عيونهم.. لا زالوا يطالبون بالمزيد"، مشيرة إلى الميزانيات الهائلة التي تخصصها السلطات للحوزات العلمية والمراكز الثقافية للنظام"، وقال "شيروند": "ليقل أحدكم لهذا الأبله: "أية مهام هذه التي تتحدث عنها؟ ماذا قدم هؤلاء التافهون للبلد والشعب؟"، وكتب "فرنك": "الملالي الجبناء ماذا يفعلون سوى احتساء دماء الشعب؟ ماذا يفعلون سوى نشر الأكاذيب والافتراءات والخرافات والعنف والتدخل في حياة الناس وسلب الاستقرار منهم ودعم النظام الفاسد للجمهورية الإسلامية"، وكتب "علي" قائلا: "لعن الله أولئك الذين قاموا بالثورة وجاءوا بهؤلاء التافهينبدلا من ذلك الرجل العظيم (الشاه السابق)".
قال أكبر صالحي، وزير الخارجية في حكومة محمود أحمدي نجاد، إن إجراءات وزارته في فترة ما يسمى "الربيع العربي" وكذلك تعيين سفراء إيران لدى بعض الدول كان يتم بالتنسيق مع قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الذي قتل في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد.
وفي مقابلتين منفصلتين مع موقع "آخرين خبر"، وصحيفة "خراسان" الإيرانيتين، أضاف صالحي أنه بهذه التنسيقات، تم تعيين بيمان جبلي، الرئيس الحالي لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، سفيرا لإيران في تونس، وتعيين حسين أكبري سفيرا لدى ليبيا.
وقال إنه بعد اندلاع الاحتجاجات في الدول العربية، لم تستطع وزارة الخارجية وحدها "قيادة" القضايا المتعلقة بهذه الدول، ولهذا السبب كان يعقد اجتماعان أو ثلاثة اجتماعات أسبوعيا مع قاسم سليماني في مختلف المؤسسات.
وأكد صالحي أن "الداعم الرئيسي" لسليماني من أجل حضور إيران في سوريا، كان المرشد علي خامنئي، وأنه لولا "دعمه وتشجيعه" لكان قائد فيلق القدس السابق "قد واجه مشاكل صعبة للغاية".
يشار إلى أن هذه التصريحات تذكرنا بالملف الصوتي المسرب لوزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، الذي قال خلاله إن الدبلوماسية كانت دائما في خدمة "الميدان" [الحرس الثوري]، وإن "الميدان كان مهما" بالنسبة للنظام الإيراني "وأصبحت الدبلوماسية ضحية للميدان".
وأضاف صالحي في مقابلتيه أن فيلق القدس أنشأ في ليبيا مرافق لمعالجة "الثوار" الجرحى بمساعدة مؤسسة الهلال الأحمر.
وفي وقت سابق، قال سعيد قاسمي، أحد القادة السابقين بالحرس الثوري، إن الحرس كان يستخدم الهلال الأحمر كغطاء في حرب البوسنة في التسعينيات.
كما ذكر صالحي أن قاسم سليماني "استخدم الدبلوماسية والسياسة بشكل جيد لتمرير الأهداف العسكرية بأقل تكلفة ممكنة".
وقال صالحي إنه طلب من قاسم سليماني أن يساعد في تمرير محادثات سرية مع الولايات المتحدة في عمان وتخفيف الضغوط على وزارة الخارجية، ووعد سليماني بذلك، لكن فترة الحكومة انتهت.
يذكر أن هذه المفاوضات جرت في السنوات الأخيرة من حكومة محمود أحمدي نجاد وتمت بإذن المرشد الإيراني، علي خامنئي.
قال محمد حسين ملايك، سفير إيران السابق لدى الصين، إنه تم تحديد العديد من المشاريع لوجود الصين في إيران، وإن "الصينيين توقعوا أن بإمكانهم تقديم مساهمة كبيرة في تطوير [سواحل] مكران"، وإن عددًا كبيرًا من الشركات الصينية قد استقر هناك.
وصرح ملايك لوكالة أنباء "إيلنا" بأن الصينيين ينشطون في جابهار وطالبوا بفتح قنصلية في بندر عباس "بإجراء تقني ومتوقع وسليم"، وهو ما وافقت عليه الحكومة الإيرانية.
يشار إلى أن ساحل مكران يقع في جنوب شرقي إيران بالقرب من بحر عمان، وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد أكد على تنفيذ بعض خطط التنمية في المنطقة منذ عام 2014، وهذه الخطط الآن بشكل رئيسي في أيدي الجيش ووزارة الدفاع الإيرانية.
يذكر أنه بالإضافة إلى وزارة الدفاع الإيرانية، عزز مقر خاتم الأنبياء، التابع للحرس الثوري من وجوده في المنطقة، مؤخرًا، ضمن مشاريع أطلق عليها اسم "تحلية مياه بحر عمان".
ولم يوضح ملايك تفاصيل الوجود الصيني على ساحل مكران، لكن محمد رضا حريري، رئيس غرفة التجارة الإيرانية- الصينية المشتركة، أخبر وكالة أنباء "إيلنا" بأنه خلال زيارة الرئيس الصيني لإيران عام 2016، تم الاتفاق على إنشاء مدن صناعية إيرانية- صينية في مناطق مثل جاسك ومكران.
ولفت أيضا إلى وثيقة التعاون لمدة 25 عاما بين إيران والصين، قائلاً: "الاستثمار في جنوبي وجنوب شرقي البلاد" أكثر جاذبية للدول الأجنبية، بما في ذلك الصين، والآن "يتواجد العديد من الصينيين الذين يعيشون في إيران في نفس مناطق مكران وهرمزكان وبلوشستان وبوشهر".
يشار إلى أن توقيع وثيقة التعاون الإيرانية- الصينية لمدة 25 عامًا، والتي تمت متابعتها وتنفيذها بأمر من المرشد علي خامنئي، واجهت انتقادات واسعة داخل إيران وخارجها، وقد وُصفت على وسائل التواصل الاجتماعي باسم وثيقة "بيع إيران إلى الصين".
كما سلمت الحكومة الإيرانية إدارة ميناء جابهار، لفترة زمنية معينة، وكذلك معظم خطط تطوير الموانئ إلى الهنود. لكن التقارير الأخيرة تشير إلى أن الحكومة الصينية تعتزم أيضًا تكثيف وجودها في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع جابهار هو مشروع تنافسي بين الصين والهند. وبالإضافة إلى محاولة الوصول إلى ميناء جابهار، تعمل الصين أيضا على تطوير ميناء غوادر في باكستان للاستيلاء على أسواق أفغانستان وآسيا الوسطى، التي تبعد 70 كيلومترًا عن ميناء جابهار.
أفادت مصادر حقوقية بتنفيذ حكم بـ75 جلدة ضد سجين بتهمة "نقل وتخزين مشروبات كحولية"، يوم الأحد 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في مجمع سجن يزد المركزي، وسط إيران.
وذكرت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان هوية السجين، علي أفسري (40 عاماً)، و كتبت أنه اعتقل قبل نحو 3 سنوات بناء على التهم المذكورة وحكم عليه بالسجن 3 سنوات و75 جلدة.
ووفقًا لقانون العقوبات في إيران، فإن نقل وتخزين المشروبات الكحولية يعاقب عليه بالسجن لمدة 6 أشهر إلى سنة واحدة، وجلد يصل إلى 74 جلدة، وغرامة مالية.
وقبل ذلك، أثار إعدام سجين بتهمة "شرب الخمر" في سجن مشهد المركزي في يوليو (تموز) 2020 ردود فعل عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنظمات حقوق الإنسان.
وفي وقت سابق أيضاً، أثار طلب ممثل النيابة بإصدار حكم بالإعدام بحق طيار متقاعد في طهران لشربه الكحول في يناير 2021، اثار ضجة إعلامية.
تزامنا مع محادثات فيينا، وبعد 4 محاولات فاشلة في السنوات السابقة، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية، أول من أمس الخميس، "الإطلاق الناجح" لصاروخ من طراز "سيمرغ" قادر على حمل قمر صناعي، فيما تحدثت بعض التقارير عن فشل المحاولة الجديدة.
وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الجمعة، بيانا انتقدت خلاله قيام إيران بإطلاق صاروخ حامل لأقمار صناعية إلى الفضاء، واعتبرته انتهاكا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأشادت الصحف الإيرانية والأصولية على وجه التحديد بهذه التجربة، اليوم السبت مطلع يناير (كانون الثاني) 2022، متجاهلة الانتقادات الغربية وما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية على مسار المفاوضات النووية. وكتبت صحيفة "كيهان" في عنوانها الرئيسي: "تغيير موازين القوى مهمة القمر الصناعي للصاروخ سيمرغ"، كما كتبت "إيران" الحكومية عن الموضوع وذكرت أن إطلاق الصاروخ هو إفشال لأثر العقوبات الخارجية في مجال الفضاء.
وفيما يتعلق بالاتفاق النووي كتبت "آرمان ملي"، و"جهان صنعت"، عن ضرورة التفاوض بشكل مباشر مع الولايات المتحدة الأميركية، ووقف المفاوضات غير المباشرة، ونقلت "آرمان ملي" عن الدبلوماسي والمرشح السابق للرئاسة مصطفى هاشمي طبا الذي ذكر أن الوقت محدود أمام إيران وأن حل المشاكل في المستقبل قد لا يكون ممكنا.
وفي شأن آخر علقت صحيفة "مردم سالاري" على اجتماع الرئيس الإيراني مع عدد من مراجع التقليد في إيران وأكدت أن ما تضمنته هذه اللقاءات هو تكرار للوعود الاقتصادية السابقة والتي تعتمد في تحقيقها على نجاح المفاوضات النووية، أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فنقلت مطالب مراجع التقليد وقالت: "مراجع التقليد يطالبون بحل المشاكل المعيشية للناس والتعامل مع العالم".
وصدرت "صداي إصلاحات" صفحتها الأولى بصورة كبيرة لعدد من الفقراء المعدمين الذين يفترشون المقابر والشوارع وسطوح المنازل وكتبت بالخط العريض "صورة عارية للفقر في العاصمة"، وذهبت "اقتصاد بويا" في نفس الاتجاه وقالت "تصنيف إيران الغنية ضمن الدول الفقيرة".
ونقرأ في صحيفة "مستقل" عن الأزمة القادمة التي تواجهها إيران وهي "أزمة ما بعد النفط" مشيرة إلى أن دول العالم أصبحت تعمل بشكل حثيث على التخلص من الاعتماد على النفط في حين أن الاقتصاد الإيراني لا يزال يعتمد بشكل أساسي على عائدات النفط ومشتقاته.
والآن يمكننا أن نقرأ بعض الموضوعات في صحف اليوم:
"كيهان": مناورات الحرس الثوري أكدت للأميركيين والغرب أن عليهم الاستعداد لإغلاق مضيق هرمز
تحدثت صحيفة "كيهان" في مقال لها عن "خيارات الحرس الثوري في طاولة المفاوضات النووية"، مشيرة إلى المناورات الأخيرة التي قام بها الحرس الثوري وأطلق خلالها صواريخ باليستية بشكل متزامن وذكرت أن هذه المناورات تعزز من موقف المفاوضين الإيرانيين وتؤكد للأطراف الأخرى أن أي تفكير في استهداف مواقع إيرانية ستكون له تبعات كبيرة.
وأضافت الصحيفة المقربة من المرشد أن إجراء هذه المناورات بالتزامن مع المفاوضات النووية أعطت رسالة أخرى للأميركيين والغربيين مفادها أن القدرات الصاروخية الإيرانية لن تكون بأي شكل من الأشكال موضع نقاش وتفاوض كما أنها بينت لهذه الأطراف أن إغلاق مضيق هرمز لن يكون بالأمر الصعب، "وعليهم أن يستعدو لذلك اليوم" حسب تعبير الصحيفة.
وجاء في ختام المقال: "خلافا لتوهمات المنافقين الداخليين (منتقدي التيار الأصولي) فإن رسائل المناورات الأخيرة للحرس الثوري أصبحت جلية على طاولة المفاوضات وإن هذه المناورات هي استعراض عسكري غير مسبوق في برهة زمنية حساسة ولها تأثير كبير على الجولة الثامنة من المفاوضات".
"جمهوري إسلامي": هل المبعوث الروسي هو الوصي على الإيرانيين لكي يفعلوا ما يريده ويقرره؟
انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي سماح إيران للمبعوث الروسي في المفاوضات النووية القيام بدور إيران في المفاوضات النووية وتساءلت بالقول: "لماذا يجب أن يحدد مصيرنا المبعوث الروسي وهل ميخائيل أوليانوف هو الوصي علينا لكي نفعل ما يريد؟".
كما نشرت الصحيفة مقالا للكاتب حسين علائي انتقد فيه محاولة السلطات الحاكمة في إيران المضي قدما بتوقيع اتفاقية مشتركة مع روسيا على غرار الاتفاقية مع الصين وذكر أن الروس لم يعتبروا يوما من الأيام إيران حليفا استراتيجيا لهم كما أنهم دائما يستغلون القضية الإيرانية في تصفية حساباتهم مع الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف الكاتب أن موسكو ترغب في أن تكون طهران تابعة لها في المجال العسكري، مشيرا إلى العلاقات الحميمة التي تجمع بين روسيا وإسرائيل وما يشكله ذلك من خطر على أمن إيران.
"همدلي": رسائل متناقضة للمسؤولين حول عودة المهاجرين الإيرانيين
علقت صحيفة "همدلي" على التناقض الموجود بين تصريحات حول موضوع عودة المواطنين في الخارج إلى داخل البلاد والسياسات والتصرفات الإقصائية التي يتم التعامل بها مع كل معارض أو منتقد بحيث يجعلهم مضطرين إلى الهجرة ومغادرة البلاد مشيرة إلى تصريحات للممثلة الإيرانية سحر زكريا التي خاطبت رئيس الجمهورية بالقول: "يا سيد رئيسي، من جهة أنت تدعو المواطنين في الخارج إلى العودة، ومن جهة أخرى يطردوننا من الداخل".
كما نوهت الصحيفة إلى وضع المواطنين في الخارج وقالت اتركوا المواطنين في الخارج في حال سبيلهم واعملوا لكي لا يهرب المواطنون الذين لا يزالون في الداخل، مشيرة إلى الإحصاءات الكبيرة التي توثق زيادة ملحوظة في عدد الإيرانيين المهاجرين في الفترة الأخيرة.
"اقتصاد بويا": ظواهر اجتماعية نادرة في حال استمرار العقوبات الاقتصادية على إيران
سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على زيادة الظواهر الاجتماعية الجديدة في الحياة اليومية للمواطنين، وأشارت إلى وجود ظاهرة مستحدثة وهي ظاهرة النوم في حافلات النقل العام، بعد ظواهر سابقة من هذا النوع مثل ظاهرة النوم في المقابر، والنوم فی الشوارع، واستئجار سطوح المنازل، مؤكدة أن استمرار العقوبات الاقتصادية على إيران سيجعل الإيرانيين يجربون ظواهر جديدة ونادرة.
وقال الخبير الاجتماعي أمان الله قرائي مقدم للصحيفة إن الإيرانيين قد يرون في الربيع والصيف القادمين ظواهر لم يعهدوها في السابق، مشبها حياة المواطنين الإيرانيين بحياة الهنود الذين يبيتون في الشوارع والممرات العامة، وأكد أن إيران بلد غني ولا ينبغي أن يصل الحال بالمواطنين إلى هذا الشكل من الرداءة والسوء.