• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: تعيين السفراء في بعض الدول كان يتم بعد التنسيق مع سليماني

1 يناير 2022، 15:54 غرينتش+0آخر تحديث: 21:08 غرينتش+0

قال أكبر صالحي، وزير الخارجية في حكومة محمود أحمدي نجاد، إن إجراءات وزارته في فترة ما يسمى "الربيع العربي" وكذلك تعيين سفراء إيران لدى بعض الدول كان يتم بالتنسيق مع قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الذي قتل في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد.

وفي مقابلتين منفصلتين مع موقع "آخرين خبر"، وصحيفة "خراسان" الإيرانيتين، أضاف صالحي أنه بهذه التنسيقات، تم تعيين بيمان جبلي، الرئيس الحالي لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، سفيرا لإيران في تونس، وتعيين حسين أكبري سفيرا لدى ليبيا.

وقال إنه بعد اندلاع الاحتجاجات في الدول العربية، لم تستطع وزارة الخارجية وحدها "قيادة" القضايا المتعلقة بهذه الدول، ولهذا السبب كان يعقد اجتماعان أو ثلاثة اجتماعات أسبوعيا مع قاسم سليماني في مختلف المؤسسات.

وأكد صالحي أن "الداعم الرئيسي" لسليماني من أجل حضور إيران في سوريا، كان المرشد علي خامنئي، وأنه لولا "دعمه وتشجيعه" لكان قائد فيلق القدس السابق "قد واجه مشاكل صعبة للغاية".

يشار إلى أن هذه التصريحات تذكرنا بالملف الصوتي المسرب لوزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، الذي قال خلاله إن الدبلوماسية كانت دائما في خدمة "الميدان" [الحرس الثوري]، وإن "الميدان كان مهما" بالنسبة للنظام الإيراني "وأصبحت الدبلوماسية ضحية للميدان".

وأضاف صالحي في مقابلتيه أن فيلق القدس أنشأ في ليبيا مرافق لمعالجة "الثوار" الجرحى بمساعدة مؤسسة الهلال الأحمر.

وفي وقت سابق، قال سعيد قاسمي، أحد القادة السابقين بالحرس الثوري، إن الحرس كان يستخدم الهلال الأحمر كغطاء في حرب البوسنة في التسعينيات.

كما ذكر صالحي أن قاسم سليماني "استخدم الدبلوماسية والسياسة بشكل جيد لتمرير الأهداف العسكرية بأقل تكلفة ممكنة".

وقال صالحي إنه طلب من قاسم سليماني أن يساعد في تمرير محادثات سرية مع الولايات المتحدة في عمان وتخفيف الضغوط على وزارة الخارجية، ووعد سليماني بذلك، لكن فترة الحكومة انتهت.

يذكر أن هذه المفاوضات جرت في السنوات الأخيرة من حكومة محمود أحمدي نجاد وتمت بإذن المرشد الإيراني، علي خامنئي.

الأكثر مشاهدة

دبلوماسية بغداد.. والتماسك الداخلي.. وسجال المفاوضات.. والعقوبات الداخلية
1
صحف إيران:

دبلوماسية بغداد.. والتماسك الداخلي.. وسجال المفاوضات.. والعقوبات الداخلية

2

الدولار يتجاوز 197 ألف تومان ويسجل مستوى قياسيًا جديدًا في إيران

3

رئيس مجلس النواب الأميركي: الحرب مع إيران ستدخل قريبًا مرحلة جديدة

4

الولايات المتحدة تحذّر شركاء إيران التجاريين: اختاروا بين طهران والاقتصاد العالمي

5

نائب الرئيس الإيراني السابق: دول الجوار ليست "أوراق شمندر" حتى نستهدف منشآتها النفطية