وول ستريت جورنال: واشنطن تسعى لتكثيف العقوبات ضد إيران وتحذير للإمارات من التجارة مع طهران

12/9/2021

تزامنا مع استئناف محادثات فيينا بشأن إحياء الاتفاق النووي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة بايدن تسعى لتكثيف العقوبات ضد إيران، وفي هذا الصدد سيتوجه وفد أميركي إلى الإمارات الأسبوع المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في وزارة الخزانة الأميركية والخارجية قولهم إن إدارة بايدن تسعى لتشديد العقوبات على طهران.
وبحسب التقرير، ستسافر بعثة دبلوماسية أميركية رفيعة المستوى إلى الإمارات الأسبوع المقبل؛ لتحذير الشركات والبنوك الخاصة من المخاطر الجسيمة لاستمرار التجارة مع إيران.
ووفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، وكذلك وكالة "رويترز" للأنباء، فإن الوفد سيكون برئاسة أندريا جاكي، مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC).
وبحسب صحيفة "واشنطن فري بيكن"، فإن الميزانية العسكرية الأميركية لعام 2022 تتضمن بندًا يتطلب من إدارة بايدن أن تقدم للكونغرس إيضاحا لأي رفع محتمل لأي عقوبات ضد إيران.
وتأتي هذه الأنباء مع استئناف المحادثات في فيينا اليوم، الخميس 9 ديسمبر(كانون الأول)، حيث التقى علي باقري، رئيس فريق التفاوض النووي الإيراني، مع رئيسي الوفدين الصيني والروسي.
ومن المقرر أيضا عقد اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي اليوم الخميس.
وقد اختتمت الجولة السابعة من محادثات فيينا، وهي أول محادثات نووية في حكومة إبراهيم رئيسي، الجمعة الماضي في فيينا دون نتيجة.
ووصف الرئيس الفرنسي محادثات الأسبوع الماضي بـ"الفاشلة"، وقال دبلوماسيون أوروبيون إنهم أصيبوا بخيبة أمل وقلق بشأن مقترحات إيران.
وكان علي باقري قد قال إنه من المقرر أن تعود وفود مجموعة 1 + 4 إلى بلدانهم للتشاور مع مسؤولي دولهم بشأن مقترحات إيران في إطار وثيقتين هما: "رفع العقوبات" و"القضايا النووية".
في غضون ذلك، غرد منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أنه نقل مساء الأربعاء، في مكالمة هاتفية مع حسين أمير عبد اللهيان، "رسالة ضرورية" مفادها أنه "يجب أن نكون أسرع في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي".
من جانبها، دعت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تيراس، يوم الأربعاء، إيران إلى العودة إلى التزامها بالاتفاق النووي، محذرة من أن هذه هي "الفرصة الأخيرة" لطهران للقيام بذلك.
من جهة أخرى، سافر وزير الدفاع الإسرائيلي، بني غانتس، ورئيس الموساد، ديفيد برناعي، إلى واشنطن للتأكيد للمسؤولين الأميركيين، عشية استئناف المحادثات النووية، على ضرورة زيادة الضغط على إيران لمواجهة التهديد الذي يشكله النظام الإيراني.
وبحسب مسؤول أميركي، من المتوقع أن يناقش وزيرا دفاع البلدين أيضًا مناورات عسكرية تهدف إلى التحضير "لهجوم على المنشآت النووية الإيرانية"، بحيث إذا فشلت الدبلوماسية يمكن استخدامه كخيار أخير.
من ناحية أخرى، أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي سيجري تدريبات واسعة النطاق فوق البحر المتوسط الربيع المقبل لمحاكاة هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها