السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة تطالب مجلس الأمن بالتركيز أكثر على التهديد الإيراني

12/1/2021

حذرت ليندا توماس غرينفيلد، السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، من عواقب "أنشطة إيران التخريبية" في المنطقة وبرنامجها النووي، ودعت مجلس الأمن إلى التركيز أكثر على التهديد الإيراني.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة في اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط "لا يمكن تجاهل تأثير الشر الإقليمي، والطموحات النووية، والكراهية تجاه إسرائيل من قبل إيران".
وشددت على أن مجلس الأمن يجب أن يركز على أجزاء أخرى من الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران ولبنان، بدلًا من إسرائيل.
وأشارت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة إلى أن مجلس الأمن "يمكنه إصدار قرارات ضد إيران بهدف الحد من الأنشطة الإقليمية التخريبية والتهديدات النووية ودعم المنظمات الإرهابية مثل حماس وحزب الله".
وبينما تمَّ استئناف الجولة الجديدة من المحادثات في فيينا، قال دبلوماسيون أوروبيون إنهم ما زالوا ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت إيران ستستأنف محادثات فيينا من حيث انتهت الجولة السابقة.
ومع ذلك، رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي التعليق في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء بشأن ما إذا كان التقييم الأميركي لمحادثات فيينا إيجابيًّا أم سلبيًّا.
وقالت للصحافيين إن تركيز الولايات المتحدة ينصب على إحياء الاتفاق النووي وأن روبرت مالي المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران وآخرون موجودون في فيينا لمناقشة الخيار الوحيد.
في غضون ذلك، أفادت وزارة الخارجية الأميركية في بيان بأن وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا اجتمعوا في ريغا عاصمة لاتفيا. وبحسب البيان، ناقش وزراء الدول الأربع تهديد روسيا لأوكرانيا، إلى جانب المخاوف بشأن أنشطة إيران النووية وجهود إحياء الاتفاق النووي.
من ناحية أخرى، كتب الجمهوري غي ريشينثالر على تويتر في إشارة إلى رسالة 25 عضوًا في الكونغرس إلى بايدن، وإعرابهم فيها عن القلق بشأن إمكانية رفع العقوبات عن إيران: "الآن ليس الوقت المناسب لتخفيف الضغط على أحد أكبر داعمي إرهاب الدولة".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها