بعد سوريا والعراق.. أذربيجان توقف واردات السيارات من إيران لـ"أسباب سياسية وفنية"

11/17/2021

أعلن رئيس غرفة التجارة الإيرانية – الأذربيجانية حسين بيرمؤذن، اليوم الأربعاء 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، وقف تصدير السيارات إلى أذربيجان لـ"أسباب سياسية"، وأعلن أن المشروع المشترك لإيران وجمهورية أذربيجان في مجال السيارات توقف أيضا.

وفي تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، أضاف بيرمؤذن أنه على الرغم من وجود اتفاقية في مجال السيارات قبل 4 سنوات وافتتاح فرع في أذربيجان، "تم وقف عملية التصدير السيارات إلى أذربيجان بسبب قضايا سياسية أخرى، كما توقف المشروع المشترك" بين البلدين.
وأضاف المسؤول الإيراني أن هذا التوقف لا يتعلق بمجال السيارات فحسب، بل توقفت "للأسف الصناعات الأخرى التي بدأها وأنشأها رجال أعمالنا في أذربيجان".
ويأتي هذا الإجراء بينما تعتبر السوق الأذربيجانية سوقًا ناجحًا لمنتجات شركات السيارات الإيرانية، حيث كان يتم تجميع سيارة "دنا" الإيرانية باسم "حزر" في أذربيجان.
وتفيد التقارير الواردة أن جمهورية أذربيجان ليست الدولة الوحيدة التي واجهت فيها إيران مشاكل في مجال السيارات؛ لأسباب فنية أو سياسية أو العقوبات البنكية الأميركية ضد طهران.
وسبق أن وردت تقارير عن إلغاء تصدير السيارات الإيرانية إلى العراق، وأهم سبب وراء ذلك هو عدم امتثال شركات صناعة السيارات الإيرانية للمعايير الدولية.
وأشار بعض النشطاء في الأسواق إلى أن "العقوبات وعرقلة أميركا" هي أسباب أخرى وراء هذه الأوضاع، كما أنه لا توجد خدمة ما بعد البيع للسيارات الإيرانية في العراق.
كما تعتبر سوق السيارات في سوريا أحد أهم وجهات التصدير لإيران، ولكن ضاع من أيدي المصنعين الإيرانيين بسبب الحرب الأهلية هناك، وقبل يومين كتب موقع الغرفة التجارية في طهران أن "الحكومة السورية ألغت ترخيص واردات السيارات من إيران إلى سوريا".
وكتبت غرفة التجارة في طهران بهذا الخصوص أن رخصة استيراد السيارات المصنوعة في إيران "ألغيت من قبل الحكومة السورية قبل عام ونصف على الأقل ولا يُسمح بدخول أي سيارات محلية الصنع إلى هذا البلد".
وأفاد التقرير أن من أسباب منع واردات السيارات وقطع الغيار من إيران "هو فرض وتطبيق بعض المعايير الصارمة من قبل حكومة دمشق، كما أن الأخيرة رفعت أيضًا رسوم استيراد السيارات من إيران".
ويأتي هذا بعدما أنشأت شركة "إيران خودرو" للسيارات الإيرانية منذ عدة أعوام مصنعا كبيرا لها في سوريا.
وبهذا الخصوص، أوضح محمد رضا نجفي منش، العضو في لجنة ممثلي الغرفة التجارية في طهران، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أن منع واردات السيارات الإيرانية إلى سوريا "ليس بسبب مشاكل فنية أو كدورة العلاقات بسن الجانبيين بل بسبب قضايا اقتصادية تواجهها سوريا في الوقت الحالي"، وأضاف أن سوريا أوقفت "واردات السيارات من الكثير من الدول" وليس إيران فقط.
علما أن خسارة أسواق السيارات الإيرانية في المنطقة يأتي في وقت تسعى فيه الحكومة الإيرانية لإيجاد طريقة لتصدير السيارات.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها