"أويل برايس": الحصة الأكبر في غاز جالوس تذهب لروسيا والصين وعائدات إيران تذهب للحرس الثوري

11/16/2021

نقل موقع "اويل برايس" عن مصادر قولها إنه تم الانتهاء من العقد الذي تبلغ قيمته عدة تريليونات دولار لتطوير حقل "جالوس" الغازي شمالي إيران في الأسبوع الماضي، وبحسب العقد، تمتلك الشركات الروسية والصينية حصة أكبر من إيران.

وأضاف الموقع أن هذا يأتي بينما يقع الحقل في جزء من بحر قزوين تابع لإيران بالكامل، ويقدر الآن احتياطي الغاز في الحقل المذكور أعلى مما كان مقدرا في السابق.
وكتب أن روسيا تمكنت من الحصول على النصيب الأكبر في تنقيب الحقل، وهو ما قد يكون له تداعيات اقتصادية وجيوسياسية كبيرة.
وقال مسؤول روسي كبير شارك في التفاوض على هذا الاتفاق لموقع "أويل برايس": "هذه هي الخطوة الأخيرة لضمان السيطرة على سوق الطاقة الأوروبية".
وكتب التقرير أن التطورات الأخيرة في سوق الغاز الأوروبية أدت إلى تغيير في مشروع تم الاتفاق عليه سابقا بين إيران وروسيا، واستمرت حتى قبل نحو شهر.
وأضاف "أويل برايس" أنه بعد زيادة احتياطيات الغاز المقدرة في حقل "جالوس" الغازي وارتفاع أسعار الغاز في جميع أنحاء أوروبا في الأسابيع الأخيرة، تغير التقسيم الجديد لحقل "جالوس"، حيث تمتلك روسيا الآن 40 في المائة، والصين 28 في المائة، وإيران 25 في المائة فقط من هذا الحقل.
وكتب الموقع، بينما يبدو أن إيران خسرت اقتصاديًا في هذا الاتفاق، فقد حقق الحرس الثوري أرباحًا من خلال إدارة حصة إيران في الاتفاق، ويتم نقل عائدات الحرس الثوري الإيراني من الحقل الغازي في حسابين بشنغهاي وماكاو.
ونفت بعض وسائل الإعلام الإيرانية في سبتمبر (أيلول) الماضي، نقلًا عن شركة نفط قزوين، التقارير التي تفيد بإحالة حقل "جالوس" الغازي إلى روسيا، ووصفته بأنه "تفسيرات غير مهنية ومتحيزة في بعض الأحيان لمقابلات مع مسؤولي النفط في بحر قزوين من قبل وسائل الإعلام الأجانب، وبعض وسائل الإعلام المحلية".
وأوضح الموقع أن الحرس الثوري الإيراني، وفي سلسلة من المحادثات الداخلية مع الحكومة الإيرانية، أعلن أن البنود الجديدة لاتفاقية "جالوس"، والتي بموجبها لروسيا والصين مصالح أكبر من إيران، "هي الثمن الذي يجب أن ندفعه مقابل وصول إيران إلى التكنولوجيا والطاقة الإنتاجية المطلوبة لبرنامجها الصاروخي".
وكان أردشير دادرس، رئيس اللجنة النقابية للغاز الطبيعي في إيران، قد قال لوكالة أنباء العمال الإيرانية (إيلنا)، إن إيران، وبناء على الاتفاق مع روسيا، ليس لها الحق في استخراج الغاز من ثمانية آبار غاز كبيرة في بحر قزوين.
ورفضت السفارة الروسية في طهران في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي تصريحات رئيس اللجنة النقابية للغاز الطبيعي بأن إيران ليس لها الحق في استخراج الغاز من ثمانية آبار غاز كبيرة في بحر قزوين.
ووصف حساب السفارة على "تويتر" التصريحات بأنها "تحريض متعمد على تقويض العلاقات الودية" بين البلدين.
ويعتقد الكثيرون أن قضية التعاون الوثيق بين روسيا وإيران، هي مثل الاتفاق طهران مع الصين مدته 25 عامًا، ويأتي في إطار سياسات النظام الإيراني المعادية للغرب.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها