وزير الخارجية الإسرائيلي: العودة للاتفاق النووي "لعبة إيرانية" لشراء الوقت

11/16/2021

قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد يوم الإثنين 15 نوفمبر خلال اجتماع مع الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي إن "إيران لا تنوي العودة إلى الاتفاق النوويّ أو التوصل إلى اتفاق جديد".

في الوقت نفسه، قال وزير وسياسي سابق مقرب من رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "تُركت وحيدة" مع إيران وعليها مهاجمة إيران الآن قبل ضياع الفرصة الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي رفض فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت لقاء روبرت مالي للتعبير عن "استيائه" من محاولة الولايات المتحدة العودة إلى الاتفاق النوويّ.
ووفقًا لـ "تايمز أوف إسرائيل" وموقع "واي نت"، قال يائير لابيد في لقاء مع روبرت مالي يوم الإثنين إن إيران أبدت على ما يبدو استعدادها لاستئناف المحادثات، لكنها تسعى فقط إلى "شراء الوقت وليس لديها نية جادة للعودة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي أو اتفاق جديد".
ولم ترد أنباء عن رد فعل مالي على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي.
ولم يذكر وزير الخارجية الإسرائيلي ما إذا كان موقفه من "اللعبة الإيرانية" لـ "شراء الوقت" يستند إلى تحليل الحكومة الإسرائيلية أو ما إذا كانت بلاده قد حصلت على معلومات سرية وقطعية في هذا الصدد.
لكن وفقًا لـ "واي نت"، أبلغ يائير لابيد، مالي "بالمخاوف المعلوماتية والفنية لدى إسرائيل بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران".
هذا بينما صحيفة هيوم الإسرائيلية، کتبت قبل يوم من لقاء "يائير لابيد" بـ "روبرت مالي": "توصل بعض المسؤولين الإسرائيليين إلى نتيجة مفادها أن اتفاقًا معيبًا مع طهران أفضل من عدم وجود اتفاق على الإطلاق، لأنه منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في مايو 2018، تم تطوير قدرة إيران على تحقيق المواد اللازمة لصنع قنبلة نووية بشكل كبير.
وأضافت إسرائيل هيوم أن هذه المجموعة من المسؤولين الإسرائيليين تعتقد أنه فقط بإحياء الاتفاق النووي يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تمارس سيطرة أوثق على برنامج إيران النووي.
مع هذا رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي لقاء المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران خلال زيارته. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن نفتالي بينيت يرى في مالي عاملاً في محاولة إحياء الاتفاق النووي وهو غير راضٍ بهذا النهج.
ووفقًا لموقع "واي نت"، يعتقد نفتالي بينيت أن اجتماعه مع روبرت مالي سينظر إليه على أنه وسيلة لإضفاء الشرعية من قبل إسرائيل علی عملية إحياء الاتفاق النووي.
وقد سافر روبرت مالي إلى الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والسعودية والبحرين في إطار جولة استغرقت 10 أيام تهدف إلى "تنسيق مواقف" حلفاء الولايات المتحدة، قبيل استئناف المحادثات بين القوى المتبقية في الاتفاق النووي.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها