• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أحد شهود محاكمة نوري : الرئيس الإيراني الحالي هو من أرسلني إلى "ممر الموت" عام 1988

15 نوفمبر 2021، 18:43 غرينتش+0آخر تحديث: 03:07 غرينتش+0

بعد نقل محكمة حميد نوري المتهم بالمشاركة في مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988، بشكل مؤقت إلى ألبانيا، قال أكبر صمدي، عضو منظمة مجاهدي خلق الذي وقف أمام المحكمة كشاهد، قال إن الرئيس الإيراني الحالي أرسله آنذاك إلى "ممر الموت".

وشرح صمدي، اليوم الاثنين 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، في الجلسة الرابعة لمحكمة نوري في ألبانيا (على المجموع هي الجلسة 38 للمحاكمة)، شرح في شهاداته اليوم الاثنين كيفية أداء "لجنة الموت" في إعدامات عام 1988 في إيران.

وكان القضاء الإيراني قد أدان صمدي بالسجن 10 سنوات عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما بسبب تأييده لمنظمة "مجاهدي خلق".

وقال هذا السجين السياسي في المحكمة: "عام 1988 في سجن إيفين جاءني رئيسي وأخذني إلى غرفة صغيرة بالقرب من غرفة لجنة الموت".

وتابع صمدي أن رئيسي سأله عن اسمه واسم أسرته وتهمته، ثم قال له: "يجب عليك أن تدين الكفاح المسلح"، ولكن صمدي قال له: "عندما تم اعتقالي، كنت أقصر من البندقية G3". ثم قال له رئيسي: "يجب أن تدين حزب كومله الكردي"، ورد صمدي: "أنا لستُ كرديا ولا من كومله"، ثم غضب رئيسي وطرده من الغرفة وأرسله إلى ممر الموت.

يشار إلى أن الرئيس الإيراني الحالي، إبراهيم رئيسي، كان أثناء إعدامات عام 1988، مساعدا للمدعي العام في طهران وكان أحد أعضاء اللجنة التي عينها روح الله الخميني لإعدام السجناء، والمعروفة باسم "لجنة الموت".
ورغم ذلك قال رئيسي في أول مؤتمر صحافي بعد فوزه في الانتخابات الإيرانية الأخيرة قبل أشهر، إنه كان مدافعا عن حقوق الإنسان منذ بداية مسؤوليته ويجب أن يكون موضع تقدير.
وقال أكبر صمدي عضو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إنه تعرض لضغوط وبعد نقله إلى "لجنة الموت" أربع مرات وافق على إجراء مقابلة.
كما أشار إلى دور حميد نوري (عباسي) في هذه المجزرة قائلا إن "المسؤولية الرئيسية لحميد عباسي كانت قراءة الأسماء ونقلهم إلى قاعة الموت".
وأكد أنه "شاهد حميد نوري يقرأ أسماء الذين من المقرر إعدامهم" وأن نوري "يقرأ الأسماء ويأخذهم إلى نهاية ممر الموت".
وفي جزء آخر من شهادته، أشار إلى إعدام سجين، موضحا: في نهاية الليل، جاء حميد عباسي وقرأ أسماء 14 شخصا، ولما قرأ إسم مرتضى يزدي لم يرد عليه أحد، عاود القراءة عدة مرات ولكن لم يرد عليه أحد. كان عباسي قد أعدم شخص آخر بالخطأ. مرتضى يزدي أعدم بدلا من سيد مرتضى يزدي".
كما قال صمدي إنه شاهد ناصر منصوري، وهو سجين سياسي آخر مشلول من ظهره، تم نقله إلى قاعة الموت وأعدموه.
تقرر نقل الجلسة الخامسة والثلاثين من محاكمة حميد نوري، المدعي العام المساعد لسجن كوهردشت في الثمانينيات والمتهم بالتورط في إعدامات عام 1988، إلى ألبانيا للاستماع إلى شهود في القضية.

الأكثر مشاهدة

تعثر دبلوماسي.. الاستقطاب الداخلي.. والإدمان النفطي.. وجدل الاستفتاء.. وحظر الطيران
1
صحف إيران:

تعثر دبلوماسي.. الاستقطاب الداخلي.. والإدمان النفطي.. وجدل الاستفتاء.. وحظر الطيران

2

ترامب: إيران تخسر بشدة ورفضت اقتراحها للتوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز

3

إيران تتراجع عن تهديداتها وتنفي التخطيط لعمل عسكري ضد مطارات دول المنطقة بعد "عزلها جويًا"

4

شبكة دينية تولت عمليات القمع.. أبعاد سحق الاحتجاجات الأخيرة في "خراسان الشمالية" بإيران

5

الرحلات تتقلص ووكالات السفر تواجه شبح الإغلاق.. قيود الرحلات الجوية تخنق السياحة الإيرانية

Banner