وزير خارجية إيران: لا حاجة لكل هذه المفاوضات وعلى بايدن العودة للاتفاق

10/31/2021

أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أن إيران تدرس كيفية التفاوض على الطاولة، قائلاً إنه لا داعي لكل هذه المحادثات لإعادة إحياء الاتفاق النووي، وأنه يكفي عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق.

وقال في حديث لصحيفة "إيران" إنه "لا داعي لكل هذا التفاوض" لإحياء الاتفاق النووي، ويكفي أن يصدر جو بايدن أمرا تنفيذيا ويعلن أن الولايات المتحدة ستعود إلى النقطة التي غادر فيها ترامب الاتفاق.

وفي غضون ذلك، لم يوضح أمير عبد اللهيان كيف سترد إيران على السلوك الأميركي المحتمل بشأن الإجراءات التي اتخذتها خارج إطار الاتفاق النووي.

يذكر أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، التي كانت تجري في فيينا في الأشهر الأخيرة من إدارة حسن روحاني، توقفت عندما تولى إبراهيم رئيسي منصبه، وتحدث علي باقري كني، مساعد وزير الخارجية الإيراني، عن استئناف المفاوضات "قبل نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل".

هذا وأعلنت إيران أنها ستتفاوض أولاً بشكل منفصل مع جميع دول مجموعة 4+1 كل على حدة، ومن ثم تبدأ المفاوضات معهم بشكل جماعي.

وفي غضون ذلك، قال أمير عبد اللهيان إنه ردا على طلب من الدول الأوروبية باستئناف محادثات فيينا، ذكر أن الاتفاق النووي يجب أن يعود "بالضبط إلى النقطة التي غادر فيها ترامب الاتفاق".

وقال إنه بعث برسالة إلى المسؤولين الأميركيين مفادها أنهم بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لإثبات أنهم جادون بشأن العودة إلى الاتفاق النووي، والإفراج، على سبيل المثال، عن 10 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في دول مختلفة.

وأضاف أمير عبد اللهيان: "قرارنا هو العودة إلى طاولة المفاوضات، لكننا ندرس كيف سنتفاوض على الطاولة وما إذا كنا نريد العودة إلى النقطة التي خرجنا منها أو نتبنى طريقة أخرى".

وبعد تأخر طهران في العودة إلى المحادثات النووية، نقلت قناة "سي إن إن"، أمس الجمعة، عن هذه مصادر قولها إن حكومة بايدن تدرس سبل زيادة الضغط على إيران.

وجدد قادة الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث، في بيان مشترك، عزمهم على ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، معربين عن قلقهم من توالي الاستفزازات بشأن البرنامج النووي الإيراني وتعليق المحادثات النووية.

وكان مسؤولون في حكومة حسن روحاني قد أكدوا مرارًا أن قرارات مجلس الأمن الصادرة خلال رئاسة محمود أحمدي نجاد كانت تشمل الإشارة إلى خطر الهجوم على إيران والحرب.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها