مباحثات إيرانية روسية في موسكو مع تجميد "فيينا".. وطهران: لن نلتقي أعضاء 4+1 معًا

10/29/2021

أجرى مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية، علي باقري، الذي يزور موسكو حاليا، أجرى مباحثات مع نظيره الروسي، سيرغي ريابكوف حول آلية استئناف المفاوضات النووية،

وقال باقري إن إيران غير مستعدة للقاء الدول الأوروبية الثلاث في آن واحد بشأن القضية النووية.

وأكدت الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة 29 أكتوبر (تشرين الأول)، أن باقري وريابكوف أكدا خلال اللقاء أن المحادثات الجديدة لن تنجح إلا في حال "رفع العقوبات وتنفيذ التزامات الطرفين بالكامل".

وقبل زيارته إلى موسكو، أجرى باقري محادثات في بروكسل مع إنريكي مورا منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، وقال فور وصوله موسكو، مساء أمس الخميس، إن طهران ستجري مباحثات ثنائية مع دول مجموعة 4+1 كل على حدة، وإن اللقاء مع المسؤولين الروس هو أول لقاء مع هذه الدول.

وتعليقًا على ترحيب الولايات المتحدة بالمحادثات الجديدة، قال باقري إن "محادثاتنا ستكون مع دول مجموعة 4+1".

وكان ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، قد شدد في وقت سابق على أن زيارة باقري لموسكو لم تخلق طريقا منفصلا عن المحادثات النووية.

ومن جهة أخرى، وصف رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابلة مع "يورونيوز"، وصف استئناف محادثات الاتفاق النووي بأنها مهمة للغاية. وقال إن العديد من القضايا يجب حلها بين الجانبين.

وحول احتمال فشل المحادثات النووية قال غروسي إنه لا يريد التفكير في ذلك، مضيفا أن "الدبلوماسية لا يمكن أن تفشل".

كما أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أمس الخميس، أن المسؤولين الإيرانيين مستعدون فقط لإجراء لقاءات منفصلة مع مسؤولي بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وأن اللقاء الجماعي سيتم في إطار المفاوضات الجماعية المتزامنة بحضور الصين وروسيا.

واتهم عبد اللهيان الدول الأوروبية الثلاث باتباع "نهج غير مرغوب فيه"، حيث يجتمعون مع المسؤولين الإيرانيين بشكل متزامن حول القضية النووية.

وفي وقت سابق، قال مصدر فرنسي لـ"رويترز" إن المفاوض الإيراني رفض الاجتماع بمسؤولين فرنسيين وبريطانيين وألمان خلال زيارته لأوروبا.

ومع ذلك، نقلت قناة "برس تي في"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، عن مسؤول مطلع قوله إن إيران أعلنت رسميًا استعدادها لإجراء محادثات مباشرة مع الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي، في طهران أو عواصم هذه الدول الثلاث، لكنها لم تتلق ردا بعد.

وكان علي باقري كني قد أعلن في وقت سابق أن المحادثات النووية الجديدة ستستأنف في غضون شهر تقريبا بحسب الاتفاقات التي تم التوصل إليها في بروكسل.

وردًا على هذه التصريحات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن واشنطن تعتقد أن هناك إمكانية لاتفاق سريع من أجل عودة الطرفين إلى الامتثال الكامل لالتزاماتهما.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها