عقوبات أميركية جديدة تطال قائد وحدة الطائرات المسيرة بالحرس الثوري الإيراني

10/29/2021

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 4 مواطنين إيرانيين، بينهم قائد وحدة الطائرات المسيرة التابعة لسلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب شركتين إيرانيتين لصلتهما بالحرس الثوري.

يشار إلى أن جميع هؤلاء الأفراد والشركتين نشطوا في مجال الطائرات العسكرية المسيرة في إيران.

وقد طالت العقوبات الأميركية، اليوم الجمعة 29 أكتوبر (تشرين الأول)، سعيد آقاجاني، قائد وحدة الطائرات المسيرة بالحرس الثوري الذي سبق أن اتهمته إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم على سفينة "ميرسر ستريت".

وكانت السفينة "ميرسر ستريت" المملوكة لليابانيين، والتي تستأجرها شركات الشحن الدولية، بما في ذلك شركة إسرائيلية تدعى "زودياك"، قد تعرضت يوم 29 يوليو (تموز) الماضي لهجوم يبدو أنه تم عبر طائرات مسيرة قبالة سواحل عمان.

وأسفر الهجوم عن مقتل مواطن روماني وآخر بريطاني.

واعتبر وزراء خارجية دول مجموعة السبع والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة 6 أغسطس (آب) الماضي، في بيان مشترك، اعتبروا أن إيران هي من تقف وراء هذا الهجوم.

وعقب الهجوم، التقى وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، ووزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، مع سفراء الدول الأعضاء الدائمين أو غير الدائمين في مجلس الأمن، وأكدا ضرورة فرض عقوبات على إيران عبر مجلس الأمن.

وقال غانتس لسفراء هذه الدول: "أكشف لأول مرة اسم المسؤول المباشر عن عمليات إطلاق طائرات مسيرة انتحارية، واسمه سعيد آقاجاني، وهو يترأس قيادة وحدة الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري الإيراني".

كما اكدت وزارة الخزانة الأميركية أن آقاجاني مسؤول بشكل مباشر عن تخطيط وتجهيز وتدريب عمليات الطائرات المسيرة الإيرانية، وبقيادته، نفذت القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني هجومًا على السفينة "ميرسر ستريت".

وذكر التقرير أيضًا أن آقاجاني وقف وراء الهجوم الذي تم عام 2019 بطائرة مسيرة على المنشآت النفطية السعودية.

واعتبرت الخزانة الأميركية أن انتشار الطائرات المسيرة الإيرانية في المنطقة يمثل تهديدا للاستقرار والسلام العالميين، وقالت إن طهران والجماعات الموالية لها تهاجم القوات الأميركية وشركاء الولايات المتحدة والسفن الدولية بهذه الطائرات المسيرة.

كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على يوسف أبو طالبي لصلته بالحرس الثوري، وعبد الله محرابي لصلته بمنظمة الاكتفاء الذاتي التابعة للحرس الثوري الإيراني، ومحمد إبراهيم زركر طهراني لصلته بشركة "كيميا بارت سيوان".

كما طالت العقوبات الأميركية الجديدة الشركة المذكورة أيضا لصلتها بفيلق القدس التابع للحرس الثوري. وتم فرض عقوبات على شركة "اوج برواز ما دو نفر"، لصلتها بالحرس الثوري الإيراني.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها