• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عقوبات أميركية جديدة تطال قائد وحدة الطائرات المسيرة بالحرس الثوري الإيراني

29 أكتوبر 2021، 18:15 غرينتش+1آخر تحديث: 08:28 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 4 مواطنين إيرانيين، بينهم قائد وحدة الطائرات المسيرة التابعة لسلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب شركتين إيرانيتين لصلتهما بالحرس الثوري.

يشار إلى أن جميع هؤلاء الأفراد والشركتين نشطوا في مجال الطائرات العسكرية المسيرة في إيران.

وقد طالت العقوبات الأميركية، اليوم الجمعة 29 أكتوبر (تشرين الأول)، سعيد آقاجاني، قائد وحدة الطائرات المسيرة بالحرس الثوري الذي سبق أن اتهمته إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم على سفينة "ميرسر ستريت".

وكانت السفينة "ميرسر ستريت" المملوكة لليابانيين، والتي تستأجرها شركات الشحن الدولية، بما في ذلك شركة إسرائيلية تدعى "زودياك"، قد تعرضت يوم 29 يوليو (تموز) الماضي لهجوم يبدو أنه تم عبر طائرات مسيرة قبالة سواحل عمان.

وأسفر الهجوم عن مقتل مواطن روماني وآخر بريطاني.

واعتبر وزراء خارجية دول مجموعة السبع والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة 6 أغسطس (آب) الماضي، في بيان مشترك، اعتبروا أن إيران هي من تقف وراء هذا الهجوم.

وعقب الهجوم، التقى وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، ووزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، مع سفراء الدول الأعضاء الدائمين أو غير الدائمين في مجلس الأمن، وأكدا ضرورة فرض عقوبات على إيران عبر مجلس الأمن.

وقال غانتس لسفراء هذه الدول: "أكشف لأول مرة اسم المسؤول المباشر عن عمليات إطلاق طائرات مسيرة انتحارية، واسمه سعيد آقاجاني، وهو يترأس قيادة وحدة الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري الإيراني".

كما اكدت وزارة الخزانة الأميركية أن آقاجاني مسؤول بشكل مباشر عن تخطيط وتجهيز وتدريب عمليات الطائرات المسيرة الإيرانية، وبقيادته، نفذت القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني هجومًا على السفينة "ميرسر ستريت".

وذكر التقرير أيضًا أن آقاجاني وقف وراء الهجوم الذي تم عام 2019 بطائرة مسيرة على المنشآت النفطية السعودية.

واعتبرت الخزانة الأميركية أن انتشار الطائرات المسيرة الإيرانية في المنطقة يمثل تهديدا للاستقرار والسلام العالميين، وقالت إن طهران والجماعات الموالية لها تهاجم القوات الأميركية وشركاء الولايات المتحدة والسفن الدولية بهذه الطائرات المسيرة.

كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على يوسف أبو طالبي لصلته بالحرس الثوري، وعبد الله محرابي لصلته بمنظمة الاكتفاء الذاتي التابعة للحرس الثوري الإيراني، ومحمد إبراهيم زركر طهراني لصلته بشركة "كيميا بارت سيوان".

كما طالت العقوبات الأميركية الجديدة الشركة المذكورة أيضا لصلتها بفيلق القدس التابع للحرس الثوري. وتم فرض عقوبات على شركة "اوج برواز ما دو نفر"، لصلتها بالحرس الثوري الإيراني.

الأكثر مشاهدة

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني
1

متهم بالتخطيط لـ18 هجومًا..محاكمة قائد بكتائب "حزب الله" العراقية الموالية للنظام الإيراني

2

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

3

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

4

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

5

أميركا تعتقل عراقيًا بتهمة التخطيط لـ 18 هجومًا "إرهابيًا" ردًا على الحرب ضد إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مباحثات إيرانية روسية في موسكو مع تجميد "فيينا".. وطهران: لن نلتقي أعضاء 4+1 معًا

29 أكتوبر 2021، 15:03 غرينتش+1

أجرى مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية، علي باقري، الذي يزور موسكو حاليا، أجرى مباحثات مع نظيره الروسي، سيرغي ريابكوف حول آلية استئناف المفاوضات النووية،

وقال باقري إن إيران غير مستعدة للقاء الدول الأوروبية الثلاث في آن واحد بشأن القضية النووية.

وأكدت الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة 29 أكتوبر (تشرين الأول)، أن باقري وريابكوف أكدا خلال اللقاء أن المحادثات الجديدة لن تنجح إلا في حال "رفع العقوبات وتنفيذ التزامات الطرفين بالكامل".

وقبل زيارته إلى موسكو، أجرى باقري محادثات في بروكسل مع إنريكي مورا منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، وقال فور وصوله موسكو، مساء أمس الخميس، إن طهران ستجري مباحثات ثنائية مع دول مجموعة 4+1 كل على حدة، وإن اللقاء مع المسؤولين الروس هو أول لقاء مع هذه الدول.

وتعليقًا على ترحيب الولايات المتحدة بالمحادثات الجديدة، قال باقري إن "محادثاتنا ستكون مع دول مجموعة 4+1".

وكان ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، قد شدد في وقت سابق على أن زيارة باقري لموسكو لم تخلق طريقا منفصلا عن المحادثات النووية.

ومن جهة أخرى، وصف رفائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مقابلة مع "يورونيوز"، وصف استئناف محادثات الاتفاق النووي بأنها مهمة للغاية. وقال إن العديد من القضايا يجب حلها بين الجانبين.

وحول احتمال فشل المحادثات النووية قال غروسي إنه لا يريد التفكير في ذلك، مضيفا أن "الدبلوماسية لا يمكن أن تفشل".

كما أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، أمس الخميس، أن المسؤولين الإيرانيين مستعدون فقط لإجراء لقاءات منفصلة مع مسؤولي بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وأن اللقاء الجماعي سيتم في إطار المفاوضات الجماعية المتزامنة بحضور الصين وروسيا.

واتهم عبد اللهيان الدول الأوروبية الثلاث باتباع "نهج غير مرغوب فيه"، حيث يجتمعون مع المسؤولين الإيرانيين بشكل متزامن حول القضية النووية.

وفي وقت سابق، قال مصدر فرنسي لـ"رويترز" إن المفاوض الإيراني رفض الاجتماع بمسؤولين فرنسيين وبريطانيين وألمان خلال زيارته لأوروبا.

ومع ذلك، نقلت قناة "برس تي في"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، عن مسؤول مطلع قوله إن إيران أعلنت رسميًا استعدادها لإجراء محادثات مباشرة مع الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي، في طهران أو عواصم هذه الدول الثلاث، لكنها لم تتلق ردا بعد.

وكان علي باقري كني قد أعلن في وقت سابق أن المحادثات النووية الجديدة ستستأنف في غضون شهر تقريبا بحسب الاتفاقات التي تم التوصل إليها في بروكسل.

وردًا على هذه التصريحات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن واشنطن تعتقد أن هناك إمكانية لاتفاق سريع من أجل عودة الطرفين إلى الامتثال الكامل لالتزاماتهما.

منظمات حقوقية: اعتقال 6 مواطنين في محافظات كردية بإيران

29 أكتوبر 2021، 11:40 غرينتش+1

أفادت منظمات حقوق الإنسان باعتقال 6 مواطنين في مدن كردية بإيران خلال الأيام الماضية، ونقل عدد من معتقلي سجن أرومية إلى مركز احتجاز أمني في هذه المدينة.

وبحسب موقع "هنغاو" لحقوق الانسان، فقد تم القبض على محمد خالدي ونجله أحمد البالغ من العمر 16 عامًا نهاية أکتوبر (تشرين الأول) في قرية سيغريك التابعة لمدينة "شالدران" بمحافظة أذربيجان الغربية.

وبحسب التقرير نفسه، تم اعتقال 3 مواطنين في بيرانشهر بأسماء صلاح علی زاده، ولقمان قادري، وهیمن أرزن، في 21 أكتوبر و22 أكتوبر و24 أكتوبر الحالي.

كما أفادت شبكة حقوق الإنسان الكردستانية عن اعتقال مواطن اسمه شعيب محمودي، يوم 26 أکتوبر في سنندج غربي إيران.

وبحسب التقرير، فقد تم اعتقال ما لا يقل عن 20 مواطنا في أكتوبر في مدن مختلفة بمحافظات كردستان وأذربيجان الغربية وإيلام.

وذكرت هذه المنظمة أن عدداً من السجناء السياسيين في سجن أرومية، من بينهم محيي الدین إبراهیمي، ومحيي الدین تازه‌ وارد، وداود جباري، وإبراهیم خلیل صدیق همداني، وسالار خلیل صدیق همداني، إلى جانب ثلاثة سجناء غير سياسيين، تم نقلهم مؤخرًا من السجن إلى مركز احتجاز أمني في أرومية.

وفي إشارة إلى أن نقل هؤلاء السجناء جاء بعد تغييرات إدارية في المؤسسات الأمنية في أرومية، حذرت شبكة حقوق الإنسان الكردستانية من أن ذلك قد يؤدي إلى جولة جديدة من الضغط وتلفيق القضايا بحق هؤلاء السجناء.

وزير المخابرات الإيرانية: سنعلن مستقبلا إذا کان استهداف شبكة الوقود داخليًا أم خارجيًا

29 أكتوبر 2021، 10:17 غرينتش+1

قال وزير المخابرات الإيرانية، إسماعيل خطيب، سيتم الإعلان مستقبلًا عما إذا کان الهجوم السيبراني على شبكة إمداد الوقود في البلاد يرتبط بعوامل داخلية أم خارجية.

وصرَّح إسماعيل الخطيب لوكالة أنباء "صدلى آزادي"، أمس الخميس 28 أکتوبر (تشرين الأول): "حاليا لا يمكننا التعليق على ذلك حتى يتم الحصول على معلومات دقيقة".

وفي وقت سابق، اعترف رئيس منظمة الدفاع المدني في إيران، غلام رضا جلالي، بضعف تأمين شبكة الوقود، وأعلن عن هجوم سيبراني على هذه الشبكة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أنه على الرغم من مرور يوم علی هذا الهجوم، إلا أن تعطل نظام الوقود الذكي ما زال مستمرا، واضطر كثير من الناس إلى شراء البنزين بالسعر الحر بدلاً من البنزين المدعوم حکوميًا خلال اليومين الماضيين.

وبحسب وكالة أنباء "إرنا"، فإن عدد المحطات التي تعمل بنظام حصص البنزين ما زال محدودا حتى مساء أمس الخميس. وفي طهران، على سبيل المثال، لا يوجد سوى عدد قليل من المحطات التي توفر البنزين المدعوم، وبقية المحطات تقدم البنزين بالسعر الحر فقط.

زوج نازنين زاغري المعتقلة في طهران: إيران ستتجرأ أكثر إذا لم يتغير نهج الحكومة البريطانية

28 أكتوبر 2021، 21:12 غرينتش+1

وصف ريتشارد راتكليف، زوج نازنين زاغري، المواطنة الإيرانية- البريطانية السجينة في طهران، وصف الاجتماع مع وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تيراس، بأنه "مخيب للآمال"، وقال إنه سيواصل إضرابه عن الطعام.

وقال راتكليف لقناة "إيران إنترناشيونال": "لم يتم إحراز أي تقدم بشأن مطالبنا في قضبة نازنين زاغري". مضيفا: "قلت لوزيرة الخارجية إنها تعمل بدافع الخوف من إيران بشأن قضية زوجتي، لذلك سأستمر في إضرابي عن الطعام".

وذكر راتكليف بعد اجتماعه مع ليز تيراس أن وزيرة الخارجية البريطانية يجب أن تتحلى بمزيد من الشجاعة لإطلاق سراح زاغري.

وأضاف متحدثًا للصحافيين أمام وزارة الخارجية البريطانية: "حدث في هذا الاجتماع ما كنت أخاف منه حيث لم تستطع وزيرة الخارجية أن تقدم لنا أي شيء جديد بشأن قضية زوجتي".

وقال زوج زاغري، الذي اجتمع بوزيرة الخارجية البريطانية، مع محامي عائلته وممثل عن دائرته الانتخابية في البرلمان: "أعتقد أننا جميعًا غادرنا الاجتماع بشيء من الإحباط.. المشكلة ليست أن الوزيرة نفسها تهتم أو لا تهتم بهذا الموضوع... بل المشكلة أن النهج السياسي لم يتغير".

ولفت راتكليف، الذي دخل في اليوم الخامس من إضرابه عن الطعام، إلى أنه أجرى محادثات مماثلة في السابق مع وزراء سابقين، وأن الحكومة البريطانية كانت "خائفة للغاية" وأن هذا الخوف سيلحق الضرر بحرية زاغري.

وبحسب صحيفة "ايفينينغ ستاندرد"، فقد حذر راتكليف من أنه إذا لم يتغير أسلوب الحكومة في المحادثات، فإن إيران "ستمتلك المزيد من الجرأة".

يذكر أن نازنين زاغري، سجينة مزدوجة الجنسية، اعتقلت في مطار طهران في مارس (آذار) 2016 بتهمة "التجسس" في نهاية رحلة إلى إيران لزيارة عائلتها، وحُكم عليها بالسجن خمس سنوات. قبل بضعة أشهر، وعلى الرغم من انتهاء عقوبة السيدة زاغري، فقد فتح النظام الإيراني قضية جديدة ضدها وحكم عليها بالسجن مرة أخرى.

مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى بروكسل.. وروبرت مالي: على طهران أن تسمع منا

25 أكتوبر 2021، 23:51 غرينتش+1

أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، اليوم الاثنين 25 أكتوبر (تشرين الأول)، على حسابه في "تويتر"، عن زيارته إلى بروكسل، بعد غد الأربعاء، للحوار حول ما سماه "المحادثات الموجهة نحو تحقيق نتائج" مع منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي.

ورداً على تصريحات باقر، قال روبرت مالي المبعوث الأميركي الخاص بإيران، إن الإجابة على تساؤلات إيران في فيينا وليس في بروكسل.

وأضاف مالي، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحافي: "يمكن لطهران أن تتشاور مع أي طرف تريده، لكن هذه المشاورات لا يمكن أن تكون بديلا عن المحادثات مباشرة مع الولايات المتحدة. إذا كان لدى إيران سؤال حول كيفية رفع العقوبات والتزام أميركا، فعليها أن تسمع الإجابة منا".

وفي معرض إشارته إلى عدم رغبة إيران في التفاوض مباشرة مع أميركا، قال مالي: "على الأقل يجب أن يطرحوا هذه الأسئلة في فيينا. لأنهم لن يحصلوا على إجابة في الحوار مع الاتحاد الأوروبي".

ووصف علي باقري كني سياسة الضغوط القصوى لأميركا بأنها "فاشلة"، قائلا إن استمرار هذه السياسة لن تزيل العراقيل من مسار المفاوضات وانما ستزيد في تعقيد هذه المفاوضات كثيرا".

وفي هذا الخصوص، أكد روبرت مالي أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات "المخالفة" للاتفاق النووي، إلا أن واشنطن "يجب أن تتخذ هذه الخطوات مع إيران وبالتزامن"، بحسب تعبيره.

وفي الوقت نفسه، لم يعتبر الممثل الأميركي الخاص لإيران إعلان علي باقري كني موقفه هذا كشرط مسبق لبدء المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وغابت طهران عن طاولة المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي منذ الانتخابات الرئاسية في إيران، يونيو (حزيران) الماضي، وذلك على الرغم من خوض 6 جولات من المحادثات في فيينا.

ورفض المسؤولون الإيرانيون إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة خلال تلك المحادثات، وشارك روبرت مالي وزملاؤه بشكل غير مباشر في المفاوضات.

وحذر مالي في مؤتمره الصحافي، اليوم الاثنين، من أوضاع االمحادثات الحالية المتوقفة، واصفا إياها بـ"فترة حساسة".

وأكد مالي للصحافيين بعد زياراته إلى موسكو والشرق الأوسط وباريس، أكد أنه سمع خلال زيارته هذه نهج حلفاء وشركاء الولايات المتحدة، وشرح نهج واشنطن لهم وناقش معهم الطريق المستقبلي.

وأضاف روبرت مالي أن المشاورات في دول الخليج كانت إيجابية، ويتفق المسؤولون في الدول التي زارها جميعًا مع النهج الأميركي، وأعرب في الوقت نفسه عن قلقه بشأن تقدم البرنامج النووي الإيراني.

ونقل مالي عن مسؤول رفيع في الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لم يذكر اسمه، نقل أن هذا المسؤول الرفيع أخبره بأن "كل يوم تؤجل فيه طهران المحادثات، تحرم شعبها يوما آخر من فوائد رفع العقوبات".

وشدد على أن "دول الخليج تريد الدخول في علاقات اقتصادية مع إيران من خلال إحياء الاتفاق النووي، لكنها ما زالت تنتظر رفع العقوبات".