وزير الاتصالات الإيراني: إخفاء هويات مستخدمي الإنترنت "تحد خطير"

10/28/2021

وصف عيسى زارع بور، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، إخفاء هوية مستخدمي الإنترنت بأنه "تحد خطير"، قائلًا إن قضايا الفضاء الإلكتروني في البلاد لم يتم حلها بعد.

وقال خلال زيارة قام بها إلى مدينة قم، اليوم الخميس 28 أكتوبر (تشرين الأول)، في اجتماع اللجنة السياسية والاجتماعية التابعة للأمانة العامة لمجلس الخبراء: "لا يوجد مكان في العالم يتركون فيه الفضاء الإلكتروني علي حاله".
يشار إلى أن أحد أهداف خطة زيادة تقييد الإنترنت، والتي يتم مراجعتها في البرلمان الإيراني تحت عنوان خطة "حماية حقوق المستخدمين في الفضاء الإلكتروني"، هو تحديد هوية مستخدمي الإنترنت.
وفي السنوات الأخيرة، وافق صناع القرار بشأن الإنترنت في إيران أيضًا على خطط لتحديد هوية المستخدمين. وفي عام 2019، أقر المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني وثيقة "نظام الهوية الصالحة في الفضاء الإلكتروني".
في وقت سابق، قال أبو الحسن فيروز آبادي، أمين المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، إنه تم تحديد هويات مستخدمي الإنترنت وأنه وفقًا لذلك سيتم توفير "كمية المعلومات التي يحتاج المستخدم الوصول إليها".
وتسمى هذه الخطة أيضًا "الإنترنت الطبقي" حيث سيكون لدى الأشخاص المختلفين وصول مختلف إلى الإنترنت. وكان تنفيذ هذه الخطة من وعود إبراهيم رئيسي خلال الانتخابات الرئاسية.
وفي يوم الخميس أيضًا، وصف أحمد حسين فلاحي، عضو لجنة التعليم والبحث بالبرلمان الإيراني، الفضاء الإلكتروني بأنه "منفلت تمامًا"، قائلًا: "سنبذل قصارى جهدنا لمعالجة مخاوف المرشد بشأن الفضاء الإلكتروني في أقرب وقت ممكن".
وكان المرشد الإيراني قد خاطب المسؤولين الحكوميين في بداية العام الشمسي الجديد، قائلًا: "نحن فخورون بأننا تركنا الفضاء السيبراني على حاله، هذا ليس فخرًا، ولا ينبغي إعطاء هذا الجهاز للعدو".
ويأتي تأكيد كبار المسؤولين في النظام الإيراني بشكل متزايد على "مخاطر" الإنترنت والفضاء الإلكتروني، في حين أن الاحتجاجات واسعة النطاق والإضرابات الناتجة عن المشاكل المعيشية تثير مخاوف بشأن زيادة الضوابط وحظر بعض وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "الإنستغرام".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها