سجين سياسي إيراني يضرم النار في نفسه بسجن إيفين

أفاد الصحافي الإيراني السجين كيوان صميمي في قناته الناشطة على تطبيق "تلغرام" بأن مهدي داريني، الناشط السياسي المسجون في سجن إيفين، قد أضرم النار في نفسه.

أفاد الصحافي الإيراني السجين كيوان صميمي في قناته الناشطة على تطبيق "تلغرام" بأن مهدي داريني، الناشط السياسي المسجون في سجن إيفين، قد أضرم النار في نفسه.
ووفقًا لصميمي، فإن مهدي داريني أضرم النار في نفسه يوم الأربعاء بعد منع مسؤولي الأمن ومكتب المدعي العام الإفراج المشروط عنه، وعدم جدوى مراسلاته واحتجاجاته، وأن الحراس والسجناء بعد إطفاء الحريق، نقلوه إلى مستوصف سجن إيفين الطبي.
وبحسب صميمي، فإن داريني حذر المسؤولين المعنيين في سجن إيفين قبل أيام قليلة، وقال إنه إذا لم يهتم محقق القضية لطلبه، فإنه سيضرم النار في نفسه.
واعتُقل مهدي داريني في يونيو 2019 وحكم عليه بالسجن 11 عامًا بتهمتي "المجتمع والتواطؤ بقصد زعزعة الأمن القومي" و"الدعاية ضد النظام".

سيطر موضوع الهجمات السيبرانية التي استهدفت النظام الإلكتروني الموحَّد لتوزيع الوقود المدعوم في محطات الوقود الإيرانية، أمس الثلاثاء، على الصفحات الأولى من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء ، بعد تخبط إعلامي وتردد في تحديد مصدر الخلل الذي شهده نظام توزيع الوقود.
وبعد تردد وغموض أكد المركز الوطني للفضاء الافتراضي وقوع هجوم سيبراني، قائلا في بيان له بهذا الخصوص: "في الساعة 11 من صباح الثلاثاء 26 أكتوبر، أصدر مركز الإدارة الاستراتيجية (افتا) تقريرًا حول هجوم سيبراني على نظام الوقود الذكي في البلاد، ونتيجة لذلك، خرجت المحطات عن الخدمة، لتقديم خدمات التزود بالوقود في البلاد".
وكانت وزارة النفط الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق عن حدوث "خلل" في نظام بطاقة الوقود الذكية، بينما نفى الرئيس التنفيذي لشركة التكرير الإيرانية، في تصريح أدلى به إلى التلفزيون الإيرانية، وقوع هجوم سيبراني على محطات الوقود.
يشار إلى أن هذا الهجوم يأتي مع اقتراب ذكرى احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران، التي بدأت ردًا على زيادة أسعار البنزين بنسبة 200 في المائة، وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات مناهضة للنظام، وقد واجه المحتجون قمعًا عنيفًا وغير مسبوق من قبل قوات الأمن والاستخبارات.
وعن حادثة يوم أمس كتبت صحف عدة، ولم تتردد في الاعتراف بالهجوم السييراني، بعد اعتراف رسمي أعلن عنه المسؤولون في الجهات المعنية.
وتساءلت صحيفة "عصر إيرانيان"، بالقول: "لماذا لا يتم الرد على الهجمات السيبرانية؟"، كما ربطت صحيفة "آرمان ملي" بين هذه الحادثة والحديث عن رفع أسعار المحروقات مرة أخرى.
في شأن آخر علقت صحيفة "رويش ملت" على الاجتماع الثاني لـ"جيران أفغانستان" على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الأربعاء، والمقرر أن تستضيفه طهران، ونقلت موقف رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، كمال خرازي الذي لوح بشكل غير مباشر باحتمالية الاعتراف بحركة طالبان، بقوله: "إذا أثبتت حركة طالبان من خلال تشكيلها حكومة شاملة، وأنها تلتزم بضمان حقوق القوميات والأقليات المختلفة، وعدم السماح للقوى الأجنبية بالتدخل في أفغانستان، فجبهة المقاومة الإسلامية سترحب بها".
كما أشارت صحيفة "سياست روز" إلى هذا الاجتماع، وعنونت بالقول: "يوم دبلوماسي في إيران".
كما تناولت الصحف الأصولية موضوع "الخزانة الفارغة" في عهد حكومة روحاني، وانتشار رسالة مسربة في هذا الخصوص تفيد بإعلان روحاني أن خزانة البلاد "فارغة"، ولا يمكن تخصيص ميزانية لأحد المشاريع التي طلبها رئيس منظمة التخطيط والميزانية، محمد باقر نوبخت.
واعتبرت صحيفة "كيهان" أن توقيت انتشار هذه الرسالة يثير أسئلة وشكوكا، لا سيما وأنها تأتي بالتزامن مع الحديث عن المفاوضات وبرامج الحكومة في المجال الاقتصادي، والتي بات الناس يأملون بفاعليتها في تقليل نسبة التضخم في البلادـ حسب تقرير الصحيفة. وكتبت صحيفة "خراسان"، وقالت: "ضجة الخزانة الفارغة".
والآن نقرأ تفاصيل بعض صحف اليوم:
"جوان": انتهت مؤامرة الوقود لكن أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات واضحة
اعترفت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بوجود تخبط في أزمة توقف محطات الوقود بعد الحديث عن هجوم سيبراني، وقالت: "انتهت المؤامرة على وقود البلاد، لكن لا تزال هناك أسئلة كثيرة لم تتم الإجابة عليها، والإجابة على هذه الأسئلة أهم من أصل القضية ويجب تقديم إيضاحات صريحة في هذا الخصوص".
وذكرت الصحيفة أن حدوث هذه الهجمات بالتزامن مع اقتراب موعود المفاوضات المحتملة بين إيران والغرب، وكذلك تزامن هذه الأحداث مع اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات الوقود في شهر نوفمبر من عام 2019 له دلالة خاصة، مضيفة: "لماذا لا توجد استعدادات استثنائية لمثل هذه الأيام الخاصة.. لماذا نسمح بهذه البنية التحتية غير الفاعلة، والتي يعترف الجميع باستهلاكها، أن تحمل البلاد والعباد تكاليف وخسائر؟!"
"آرمان ملي": لا بديل عن الاتفاق النووي وعلى طهران إعادة النظر في مواقفها
قال المحلل السياسي، مرتضى مكي، في مقال له نشرته صحيفة "آرمان ملي"، إنه منذ إعلان حكومة رئيسي منذ ثلاثة أشهر، ظهر للحكومة أنه ليس لها بديل عن مسار الاتفاق النووي، ويبقى هذا الاتفاق هو الطريق الوحيد أمام تحسين الوضع الاقتصادي في إيران، مشددا على ضرورة ان تعيد طهران النظر في مواقفها من الاتفاق النووي.
وحذر مكي من إضاعة الفرصة الحالية، وقال إن الولايات المتحدة الأميركية تحاول في الفترة الأخيرة خلق إجماع دولي ضد إيران، وهو ما يترتب عليه تبعات ثقيلة على الاقتصاد الإيراني.
"مستقل": هل إصلاح بنية النظام في إيران وارد؟
تقدمت صحيفة "مستقل" في مقابلتها مع الناشط الإصلاحي، أحمد زيد آبادي، بقائمة من الأسئلة الجريئة حول مستقبل النظام السياسي في إيران، وما إذا كان إصلاح بنية نظام الجمهورية الإسلامية ممكنا أم لا؟ أم إن هذا الموضوع لا يزال ضمن الخطوط الحمراء التي لا يمكن الاقتراب منها؟
وذكر زيد آبادي في الإجابة على هذا السؤال وقال: "في إيران أساسا لسنا أمام بنية سياسية موحدة، بل هناك عدد من البنى المتشابكة، مشيرا إلى وجود عدد من المؤسسات والجهات الموازية للحكومة، والتي تقوم بمنافسة الحكومة في مهامها ومسؤولياتها، وهو ما خلق تعدد البنى السياسية".
ونوه زيد آبادي أن استمرار هذه الحالة تجعل من عملية الإصلاح أمرا متعسرا، مؤكدا أن تغيير وجوه ومنفذي سياسات هذه المنظومة الحاكمة لا يساعد على حل المشاكل والأزمات.

علق عدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء، 26 أكتوبر (تشرين الأول)، على مؤتمر "جيران أفغانستان" الذي تستضيفه طهران غدا الأربعاء، وتباينت مواقف الصحف بين مرحب بهذا المؤتمر، ومنتقد له ولتوقيته.
الصحف الأصولية، ومن بينها "وطن امروز"، أظهرت ترحيبها بهذا المؤتمر، واعتبرته "مفتاحا لاستقرار أفغانستان"، أما صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية فأشارت إلى وجود تردد لدى دول الجوار الأفغاني للاعتراف بحركة طالبان، وتساءلت بالقول: هل تعلن طهران غدا اعترافها بطالبان؟ كما أشارت الصحيفة إلى تصريح نائب وزير الإعلام والثقافة في حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، الأحد الماضي، وتأكيده على أن ممثل طالبان لن يحضر الاجتماع.
في شأن آخر أشارت صحيفة "شرق" إلى إبقاء كل من إيران وكوريا الشمالية ضمن القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي الدولية (FATF) في آخر تقرير لها، وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أصبح الآن في مفترق طرق كبير، حيث أن مناقشة هذا الملف في مجمع تشخيص مصلحة النظام واقف على طلب رئيس الحكومة، وإذا لم يطلب ذلك من المجمع فإن الوضع سيستمر على ما هو عليه، وهو ما يتعارض مع وعود رئيس الجمهورية أثناء حملته الانتخابية، حيث وعد بحل المشاكل الاقتصادية للبلاد.
كما أشارت صحيفة "همدلي" إلى جانب من هذه الأزمات التي تواجه حكومة رئيسي بعد أكثر من شهرين على وصولها إلى الحكم، وذكرت أن الحكومة تعيش حالة من التردد وعدم الحسم في الملفات والتحديات الدولية، واعتبرت أن ملف الاتفاق النووي، وموضوع الانضمام إلى (FATF)، يشكلان أهم التحديات أمام حكومة رئيسي.
وعلى صعيد آخر لفتت صحيفة "ابتكار" إلى الحديث عن استعداد إسرائيل لضرب مواقع نووية إيرانية، عبر تخصيص مليار ونصف المليار دولار للميزانية العسكرية، كما نقلت تعليق علي شمخاني، سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، وقوله إن رد إيران على هجوم محتمل سيكون "صادمًا".
على صعيد كورونا كتب عدد من الصحف وذكر أن البلاد باتت على وشك الدخول في الموجة السادسة لفيروس كورونا، وانتقدت الصحف التخبط في السياسات الحكومية المتخذة في مجال مكافحة كورونا. وعنونت صحیفة "إيران": "كورونا.. خطوة قبل الدخول في الموجة السادسة"، وأشارت "خراسان" إلى زيادة عدد المدن المصنفة ضمن قائمة "الحالة الحمراء" شديدة الخطوة، وعنونت في صفحتها الأولى بالقول: "عجلة الموجة السادسة".
والآن نقرأ تفاصيل بعض صحف اليوم:
"آرمان ملي": "الوحدة الإسلامية" مجرد شعار.. ولم تُبذل جهود حقيقية لتحقيقها
علق الناشط الإصلاحي، صادق زيبا كلام، في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" على مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي استضافته طهران الأحد الماضي، وتساءل بالقول: "هل الوحدة بين المسلمين سنة وشيعة قد ازدادت خلال الـ 43 سنة الماضية"، ليجيب بالقول إن الوحدة خلال هذه السنوات لم تكن أكثر من الوحدة قبل الثورة الإسلامية الإيرانية، إن لم تكن أقل منها.
وأكد زيبا كلام أن الوحدة الإسلامية، التي كثيرا ما تتغنى بها إيران، لم تحقق أهدافها والسبب في ذلك، حسب زيبا كلام، هو اقتصار هذه الوحدة على الشعارات والمناسبات ذات الصلة بموضوع الوحدة الإسلامية، وقلما بُذلت جهود ومساعي حقيقية لتحقيق هذه الوحدة بين المسلمين.
وذكر الكاتب أن الممارسات التي تقع على أرض الواقع تتعارض مع شعارات الوحدة، بل تسبب الشقاق والاختلاف، مشيرا إلى غياب مسجد لأهل السنة والجماعة في العاصمة الإيرانية طهران، وهو ما يجبر السنة الموجودين في العاصمة إلى الذهاب إلى سفارة باكستان، أو أماكن أخرى لأداء صلاة الجماعة والأعياد التي يقدسونها.
"مستقل": النظام الإيراني يحتاج إلى إصلاحات بنيوية.. ومفتاح الحل تغيير السياسة الخارجية
قال المحلل الاقتصادي، محمد تقي فاضل ميبدي، في مقابلة مع صحيفة "مستقل" إن النظام الإيراني يحتاج إلى إصلاحات بنيوية، مضيفا أن مجالات السياسة والاقتصاد والتعليم في البلاد في حاجة إلى إصلاحات أساسية.
ونوه ميبدي إلى أن مفتاح الحل لكافة المشاكل هو التخلي عن السياسة الإيديولوجية وتغيير اتجاه السياسة الخارجية للبلاد.
"اقتصاد بويا": إيران ستشهد نموا سكانيا سلبيا في العقدين القادمين
أشارت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى ظاهرة التراجع السكاني في إيران، والتحذيرات التي يطلقها المعنيون في هذا المجال، والتأكيد على ان إيران ستشهد في العقدين القادمين نموا سكانيا سلبيا، وذلك بعد تراجع الإيرانيين عن إنجاب الأطفال والإحجام عن الزواج بين الشباب.
وقال المختص في القضايا الاجتماعية، أمان الله قرائي مقدم، للصحيفة إن السبب الرئيسي وراء امتناع الشباب عن الإقدام على الزواج هي الأزمة الاقتصادية في البلاد، مضيفا: "يوجد في البلاد حاليا 4 ملايين شاب عاطل عن العمل، فكيف نتوقع أن يقبل الشباب على الزواج في ظل البطالة المنتشرة، فضلا عن أن توفير معاش الناس بات صعبا وعسيرا".
"اعتماد": إيران لديها أدنى معدلات الخصوبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
في شان متصل لفتت صحيفة "اعتماد" إلى تصريحات صالح قاسمي، أمين مركز الدراسات السكانية الاستراتيجية، الذي أكد أن إيران لديها الآن أدنى معدلات الخصوبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولديها أيضًا أعلى معدلات تراجع الخصوبة في المنطقة على مدى العقود الثلاثة الماضية.
ولفت قاسمي إلى أن "معدل الخصوبة في البلاد وصل اليوم إلى 1.6 طفل لكل امرأة، وهو أدنى معدل خصوبة" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها".
وأعلن سكرتير مركز دراسات السكان في البلاد أن عدد سكان إيران الحالي يزيد على 85 مليون نسمة، مضيفًا: "يبلغ معدل النمو السكاني في إيران الآن حوالي 0.6 في المائة، لكن من المتوقع أن يكون معدل نمو السكان صفرا في السنوات العشر إلى الخمس عشرة القادمة، ثم يصبح سالبًا وينخفض عدد السكان.

نال خبر صفع محافظ أذربيجان الشرقية اهتمام الصحف الإصلاحية والمستقلة، حيث علق معظمها على هذا الموضوع، وذكرت الصحف أن الذي قام بالصفع هو عقيد في الحرس الثوري، والمضروب كان سابقًا قائد الحرس الثوري الإيراني في المحافظة.
وعلقت صحيفة "آرمان ملي"، اليوم الاثنين 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2021 بتقرير مطول على هذا الموضوع وانتقدت طريقة تعيين المسؤولين والمحافظين، حيث تهيمن النظرة الأمنية والعسكرية على طريقة تعيين هؤلاء المسؤولين، منوهة إلى أن الضارب والمضروب في هذا المشهد هما من الطيف العسكري والأمني، وأكدت أن محاولة إخفاء هوية الأشخاص عند تعيينهم في مناصب تنفيذية لا بد وأن تظهر حقيقتها يوما ما، وهو ما تجلى في حادثة صفع المحافظ الجديد وهو قائد سابق للحرس الثوري في المحافظة على يد مسؤول عسكري آخر.
كما كتبت صحف أخرى مثل"همدلي"، و"شرق"، و"آفتاب يزد"، وغيرها على الموضوع، وانتقدت فيه زوايا مختلفة من طريقة التعيين وتولي المناصب في إيران وتدخل الحرس الثوري في المناصب المدنية.
أما الصحف الأصولية فكان اهتمامها إبراز خطاب المرشد يوم أمس الأحد في مؤتمر ما يسمى "الوحدة الإسلامية" في طهران، حيث كتبت عنه "سياست روز"، و"وطن امروز"، و"حمايت"، و"رسالت" وجل الصحف الأصولية.
أما "كيهان" فقد أشارت في صفحتها الأولى إلى كلام المرشد عن التطبيع مع إسرائيل وعنونت بهذا القسم من كلامه: "التطبيع مع إسرائيل ذنب كبير ويجب إصلاحه".
كما لفتت الصحيفة إلى كلام المرشد عن الوضع في أفغانستان وقوله إن داعش التي تفجر في أفغانستان مؤخرا هي صنيعة أميركية وإن الولايات المتحدة الأميركية تحاول إثارة الانقسامات بين السنة والشيعة.
على صعيد آخر، تناولت صحف أخرى الأزمة السياسية والدبلوماسية بين تركيا وعدد من الدول الغربية على خلفية تعليق سفراء غربيين على قضية اعتقال السلطات التركية للمواطن التركي عثمان كافالا.
وكتبت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري عن هذا الموضوع، وعنونت: "جنون أردوغان"، معتبرة أن الرئيس التركي يفتعل الأزمات في الوقت الذي تمر فيه تركيا بظروف وأزمة اقتصادية غير مسبوقة.
والصحيفة التي لم تسلك الطريق العقلاني بالنسبة لقضايا إيران وخلافاتها مع الغرب بدت أكثر عقلانية، حيث اعتبرت أن هذه المغامرات من قبل الرئيس التركي قد تكون سببا في انهيار تركيا وخلق نوع من عدم الرضا الشعبي في البلاد.
يمكن لنا أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار في صحف أخرى:
"جمهوري إسلامي": الصفعة الأولى للحرس الثوري تلقاها عندما تدخل في السياسة
علقت صحيفة "جمهوري إسلامي" على موضوع صفع محافظ آذربيجان الشرقية، على يد عقيد في الحرس الثوري، واعتبرت ذلك مؤشرا واضحا على أن الصراع وصل الآن داخل المؤسسة العسكرية التي تعتبر أهم قسم في مجال أمن البلاد وصيانتها، مؤكدة أن الضارب والمضروب هما من الحرس الثوري وهو ما يوجب إعادة النظر في الثقافة السائدة الخاطئة، وأشارت إلى أن ثقافة ضرب وشتم الأفراد وإهانتهم قد ظهرت بعد الثورة الإسلامية.
كما اعتبرت الصحيفة أن هذه الصفعة ليست الصفعة الأولى التي يتلقاها الحرس الثوري، بل إن الحرس الثوري تلقى الصفعة الأولى عندما دخل المعترك السياسي وتولى مهام تنفيذية بدل المهام الأمنية والعسكرية، موضحة أن إدخال الحرس الثوري في السياسة ليس له نتيجة سوى ما شاهدنا في تبرير الصفع والإهانة.
"آرمان ملی": روايتان جديدتان لصفعة محافظ آذربيجان
ذكرت صحيفة "آرمان ملي" في عددها اليوم رواية جديدة عن قصة صفع محافظ آذربيجان الشرقية، وهي رواية مختلفة عما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذكرت أن الضارب كان سابقا قائد الباسيج في محافظة آذربيجان وأخوه قائد حراسة الشخصيات الهامة في المحافظة كما كان هو المسؤول عن الحفل الذي صُفع فيه المحافظ.
وكان أبو هذين المسؤولين في الحرس الثوري- حسب رواية الصحيفة- مصابا منذ الحرب الإيرانية العراقية، وقد توفي أخيرا بعد إصابته بفيروس كورونا، وبعد وفاة الوالد يحاول الأبناء أن يحصلوا على شهادة لتسجيل والدهما ضمن قائمة "الشهداء" للحصول على مزايا وتسهيلات معروفة، لكن هذا المحافظ (زين العابدين خرم رضوي)، يرفض ذلك بشدة، كما أنه قام بعزل الضارب من رئاسة قسم في الباسيج في المحافظة ما أثار حفيظة علي زاده.
وذكرت الصحيفة سببا آخر لهذه الحادثة وهي أن المحافظ المضروب رفض ترقية الضارب المدعو أيوب علي زاده وهو ما جعل هذا الأخير يفكر في الانتقام وإهانة المحافظ.
"وطن امروز": أردوغان "واهم" ويسلك آخر خطواته نحو الانتحار
استغلت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري، حادثة هجوم أردوغان على السفراء الغربيين لتشفي غليلها من الدور التركي في قضية آذربيجان والأزمة الأخيرة لها مع إيران كما ترى إيران، مشيرة إلى قضية قراءة أردوغان لأبيات من الشعر العام الماضي وما نتج عنه من أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرة، وكتبت أن الذي بيته من زجاج لا ينبغي عليه أن يرمي بيوت الناس بالحجارة.
وذكرت أن مواجهة الجمهورية الإسلامية قد تضع التحديات أمام المستقبل السياسي لرجب طيب أردوغان، متهمة الرئيس التركي بأنه يستخدم الرئيس الآذربيجاني ألعوبة لأهدافه ومراميه.
وعن الأزمة مع الغرب وصفت الصحيفة أردوغان بأنه "واهم" وأنه بهذه السياسات يسلك آخر خطوة له ولتركيا نحو الانتحار.
"كيهان": الدول الغربية تتبنى الموقف الأميركي في المفاوضات
أشار كاتب صحيفة "كيهان"، سعد الله زارعي، في مقال له، إلى اجتماعات الدول الأوروبية مع إيران، وذكر أن الولايات المتحدة الأميركية غائبة في الظاهر عن مجموعة دول 4+1، لكنها حاضرة عمليا، حيث إن الدول الأوروبية المشاركة في الاجتماع تحاول تبني الموقف الأميركي بشكل كامل ما يجعل الاجتماع يتحول إلى مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
ومنذ وصول حكومة رئيسي إلى الحكم في إيران تغير خطاب صحيفة "كيهان" من المفاوضات، وحاولت أن تسلك طريقا أقل تشددا في الحديث عن المفاوضات لكنها تشددت في الوقت نفسه على أن يكون التفاوض منتهيا بنتائج.

علقت الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم السبت على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إلى روسيا ولقائه في مدينة سوتشي الساحلية أمس الجمعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث استمر اللقاء خمس ساعات كاملة.
وظهر الجانبان أمام الصحافيين قبل بدء محادثاتهما الخاصة، وقال بينيت إنه سيناقش مع بوتين الوضع في سوريا، فضلا عن "الجهود المبذولة لوقف برنامج إيران العسكري النووي".
واعتبرت صحيفة "إعتماد" الإصلاحية أن هذه الزيارة تحمل في طياتها علامات للمؤامرة وعنونت في صفحتها الأولى بالقول "علامات خطيرة من المؤامرة".
أما صحيفة "آرمان ملي" فتساءلت في مقال لها بالقول "ماذا يريد رئيس الوزراء الإسرائيلي من روسيا".
فيما كتبت صحيفة "مردم سالاري" عن هذه الزيارة "لقاء بوتين وبينيت خلف الأبواب المغلقة" ونوهت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول إقناع الجانب الروسي بإعادة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن.
في شأن آخر نوهت صحف أخرى مثل "شرق" و"ثروت" على قرار مجموعة العمل المالي لمكافحة غسل الأموال (FATF)، الخميس 21 أكتوبر (تشرين الأول)، القاضي باستمرار إيران وكوريا الشمالية في القائمة السوداء ووضع تركيا ومالي والأردن على قائمتها "الرمادية".
في سياق منفصل وفي الوقت الذي تشهد الأسعار في الأسواق الإيرانية ارتفاعا منذ وصول الرئيس الجديد، إبراهيم رئيسي، إلى الحكم في إيران نجد صحيفة "إيران" الحكومية تتفاخر في صفحتها الأولى بشعبية رئيسي وتعنون بالقول "72 بالمئة من الشعب راضون عن أداء رئيسي"، مستندة في ذلك إلى استطلاع رأي مؤسسة غالوب الأميركية.
وعلقت "آفتاب يزد" على الموضوع وأكدت أن استطلاع الرأي هذا، الذي تتفاخر به صحيفة إيران الحكومية" قد تم في وقت مبكر وقبل تشكيل رئيسي لحكومته وإن نتائجه جاءت متأثرة بالوعود التي تطلقها حكومة رئيسي، قائلة "على رئيسي أن يستغل هذه الفرصة ولا يندم في العام القادم عندما تكون نتائج هذا الاستطلاع مختلفة عن النتائج الحالية".
أما الصحف الأصولية فأبرزت موضوع استهداف منطقة قاعدة التنف العسكرية الواقعة في جنوب سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن، والتي يستخدمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
واعتبرت "كيهان" هذه العملية بأنها "هجوم غير مسبوق على القاعدة الأميركية" وأنه خطوة مهمة ومصيرية، وكتبت أنها جاءت بعد أسبوع من هجوم تعرضت فيه عناصر تابعة لما تسميها الصحيفة "المقاومة" في منطقة تدمر السورية.
وذكرت الصحيفة أن هذا الهجوم يعادل الهجوم على قاعدة عين الأسد الذي نفذته إيران العام الماضي بعد مقتل قاسم سليماني على يد القوات الأميركية، ناسبة هذه المقارنة إلى محللين سياسيين.
والآن نقرأ بعض تفاصيل صحف اليوم:
"إعتماد": جهود إسرائيلية لضرب المواقع النووية الإيرانية
أشارت صحيفة "إعتماد" إلى الجهود والمساعي التي تبذلها إسرائيل لمواجهة إيران واستشهدت بما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية من تخصيص ميزانية بمبلغ مليار ونصف المليار دولار من أجل "الهجوم المحتمل" على المواقع النووية الإيرانية"، مضيفة أن تخصيص هذه الميزانية يأتي بهدف شراء الطائرات المختلفة والمسيرات الخاصة بجمع البيانات والمعلومات والمقاتلات التي قد تحتاجها إسرائيل في هجومها المحتمل.
وختمت الصحيفة تقريرها بالقول "نظرا إلى علاقة إيران وروسيا، فإن قيام هذه الزيارة (رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى روسيا) بدعوة من الرئيس الروسي وتركيز المحادثات على ملف إيران يعد أمرا مستغربا".
"آفتاب يزد" : استطلاع رأي مؤسسة غالوب حول شعبية رئيسي تم قبل تشكيل الحكومة
علقت صحيفة "آفتاب يزد" على موضوع استطلاع رأي مؤسسة غالوب الأميركية والذي يظهر أن 72 بالمئة من الإيرانيين يشعرون بالرضا من شخص رئيس الجمهورية، وأكدت أن هذا الاستطلاع قد تم عندما لم يكن إبراهيم رئيسي قد شكل حكومته بعد، أي أن الحكومة لم تكن قد قامت بخطوات عملية، موضحة أن نتائج هذا الاستطلاع جاءت بفضل الشعارات التي تطلقها حكومة رئيسي والتي تتناول وعودا في مكافحة الفساد والفقر والغلاء.
وذكرت الصحيفة أن حالة الفساد والفقر والغلاء في إيران أصبحت لا تطاق وأن الشعب ليس له إلا بصيص أمل بما تطلقه الحكومة من وعود وشعارات، وأضافت "لو أرادت الحكومة أن تنسى وعودها وشعاراتها وأن تعمل كما عملت الحكومات السابقة فيجب عليها انتظار الأخبار المرة والسيئة".
"جمهوري إسلامي": لا تقبلوا عار الاعتراف بطالبان ولا تكونوا تابعين لاستراتيجية روسيا
انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" التحركات المبذولة بمشاركة إيران في روسيا للاعتراف بحركة طالبان الأفغانية، مؤكدة أن الاعتراف بطالبان سيكون "خطأ استراتيجيا"، وأنه سوف يخلق مشاكل أمنية لكافة دول المنطقة.
وبالنسبة لإيران فإن هذا الاعتراف بحركة طالبان حسب الصحيفة يعتبر "أكبر" من الخطأ الاستراتيجي وأنه سيكون وصمة عار في جبين الجمهورية الإسلامية ولا يمكن بأي شكل من الأشكال تطهيره وإزالته.
ونوهت الصحيفة بأن إيران لا ينبغي لها أن تقارن نفسها مع النظام الروسي لأن النظام الروسي هو نظام فاقد لقيم الإنسانية حيث ينظم علاقاته وفق مصالحه المادية حصرا، مضيفة "لا يجب على إيران أن ترهن سياساتها باستراتيجية روسيا وأن تكون تابعة لها ومتغيرا من متغيرات السياسة الروسية".
"شرق": تعلموا من السعوديين تقدمهم المدهش
كتبت صحيفة "شرق" تقريرا حول هزيمة نادي برسبوليس الإيراني من الهلال السعودي في ربع النهائي من بطولة آسيا لكرة القدم، مؤكدة أن نادي برسبوليس الإيراني الذي يعد أفضل الأندية الإيرانية لم يكن لديه ما يقدمه في مباراته مع النادي السعودي الذي كان متقدما بكل المعايير على النادي الإيراني.
وأضافت الصحيفة في هذا الخصوص "ربما من الأفضل أن يتعلم السياسيون وقبلهم المسؤولون الرياضيون من السعوديين وطريقة تقدمهم المدهشة"، مؤكدة أن هناك الكثير من الأدلة التي تثبت تقدم الرياضة السعودية على إيران ولا يمكن إنكار ذلك بشكل من الأشكال، حسب تقرير الصحيفة.

أشار البرلماني الإيراني، حسين ميرزايي، إلى إرسال إيران الوقود لحزب الله في لبنان، وقال في هذا السياق: "إن بيع وإرسال الوقود إلى لبنان سواء تسلمه حزب الله أو الحكومة اللبنانية يكون في مصلحة الشعب اللبناني"، مضيفا: "هذه الخطوة صفعة لمن فرضوا العقوبات على إيران وعلى رأسهم أميركا".
وفي شأن آخر، طالب رئيس مجلس بلدية مدينة كاشان، علي هاشمي طاهري، وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية، بتخصيص ميزانية أكبر للدعاية للحجاب والعفة في المجتمع، قائلا في هذا الشأن: "يجب تصميم ملابس للنساء بحيث لا تكون سببا في انحراف الشبان، وأن نشهد في المقابل حالات الزواج المستدام في المجتمع".
وفي صعيد آخر قال زعيم حركة حزب الله اللبنانية، حسن نصر الله، إن حزب الله لديه 100 ألف مقاتل جاهزون للقتال، ملوحًا بالحرب الأهلية في مواجهة خصومه الداخليين.
وقد أثارت هذه التصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:
برلماني إيراني: إرسال الوقود إلى لبنان صفعة قوية للولايات المتحدة الأميركية
هاجم مغردون إيرانيون النائب في البرلمان الإيراني، حسين ميرزايي، الذي اعتبر أن إرسال الوقود إلى لبنان صفعة لمن فرضوا العقوبات على إيران وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، وأنه يكون في مصلحة الشعب اللبناني سواء تسلم حزب الله أو الحكومة اللبنانية هذا الوقود الإيراني المرسل إلى لبنان.
وكتب المغرد "محسن تنها" تعليقا على كلام البرلماني حسين ميرزايي، قائلا: "ما علاقتنا بمصلحة شعب لبنان؟ لن يكون في مصلحة شعبنا على كل حال، ولأن حزب الله لم يعد يملك المال فهل هذا يلزمنا أن نخصص نحن له ميزانية؟ تريدون إعطاء نفطنا لهم بالمجان؟ أنتم تخسأون عندما تهبون أموال الشعب دون إذن منه! هل هذه الأموال هي إرث مرشدكم؟"، وكتب "فرهاد لنجرودي" وقال: "تبا لأولئك الذين صوتوا لهذا التافه بائع الوطن"، وعلق صاحب حساب "@Ar_M__n" بالقول: "بل هي صفعة قوية للشعب الإيراني أيها اللص الشيعي"، وكتب المغرد "حرف حق" (كلمة الحق) قائلا: "والله لو لم يكن ذلك في مصلحتكم لوجدتم بلمح البصر آية أو حديثا وقلتم إن هذا الفعل حرام ولا يجوز".
مسؤول إيراني يطالب بتخصيص ميزانية لنشر العفة والحجاب في المجتمع
طالب رئيس مجلس بلدية مدينة كاشان، علي هاشمي طاهري، وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية بتخصيص ميزانية أكبر للدعاية للحجاب والعفة في المجتمع، قائلا في هذا الشأن: "يجب تصميم ملابس للنساء بحيث لا تكون سببا في انحراف الشبان وأن نشهد في المقابل حالات الزواج المستدام في المجتمع".
وسخر مغردون من كلام رئيس مجلس بلدية كاشان الذي طالب بضرورة تصميم ملابس نسائية جديدة تكون أكثر حجابا، حيث كتب المغرد "سالار" قائلا: "يا عم اطلبوا من صديقتكم طالبان أن تصدّر لكم هذه النوعية من الملابس التي تريدونها!"، وقالت "مينو طهراني" ردا على هاشمي طاهري: "أيها الأبله! إن الحل يكمن في السيطرة على التضخم وخلق فرص عمل وتحسين دخل الناس وتسهيل أمر الزواج وليس في نوعية الملابس.. لو لم تكن غبيا لما حصلت على منصب في هذا النظام؛ لأن هذا النظام هو مصنع للأغبياء"، وكتبت "راحلة" وقالت: "إن الشباب يبتعدون عن الدين بسبب نوعية تدينكم هذا، وليس بسبب نوعية ملابس النساء!"، وقال صاحب حساب "راكض ومستأجر ومرهق": "ما رأيكم أن تضعوا النساء فی أكياس خيش وتتخلصوا منهن.. يفكرون في إعادة وأد النساء وهن أحياء".
نصر الله: لدينا 100 ألف مقاتل جاهزون للقتال
قال زعيم تنظيم حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، إن حزب الله لديه 100 ألف مقاتل جاهزون للقتال، ملوحا بالحرب الأهلية في مواجهة خصومه الداخليين. وأثارت تصريحات نصر الله مخاوف من احتمالية نشوب حرب أهلية في لبنان. جاء ذلك بعد أيام من أسوأ أعمال عنف تشهدها بيروت منذ أكثر من عشر سنوات، مع نشوب معركة بالأسلحة.
وعلق مغردون إيرانيون في منصة التدوين المصغر "تويتر" على كلام أمين عام حزب الله، وتساءلوا بالقول: "من أين توفرون رواتب هؤلاء المقاتلين؟"، وأجاب آخرون بأنه "لو قطعت الجمهورية الدعم عن حزب الله لقضي على الحزب وانهار كيانه"، مطالبين نظام بلادهم بالتوقف عن دعم الحزب الذي يساهم في زعزعة الأمن في لبنان ودول المنطقة.
وكتب "رسو" تعليقا على كلام نصر الله، وقال: "جميع تكاليف هؤلاء هم وأسرهم ونساؤهم وأطفالهم وحتى حفاضات أبنائهم يتم دفعها من قبل إيران كما يعترف حسن نصر الله نفسه"، وقال "بَت": "100 ألف مرتزق عند الجمهورية الإسلامية. يكفي أن يضيّقوا الخناق على الملالي والحرس الثوري مرة أخرى كما حدث في عهد ترامب، حتى نرى أن جميع هؤلاء يهلكون من الجوع"، وقال "مهدي": "من أجل إراقة الدماء في لبنان وجميع دول المنطقة"، وكتب "هاش": "بعبارة أخرى 100 ألف إرهابي".
