إسرائيل: 1.5 مليار دولار لتدمير المشروع النووي الإيراني

10/19/2021

أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن "إسرائيل خصصت 1.5 مليار دولار لتعزيز قدراتها العسكرية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية".

ومن المقرر أن يتم إنفاق هذه الميزانية على توفير وتعزيز أنواع مختلفة من الطائرات والمقاتلات، وطائرات جمع المعلومات الاستخبارية المسيَّرة، والأسلحة الخاصة التي سيتم استخدامها في هجوم محتمل على إيران.
ومن هذا الرقم، سيتم إنفاق 931 مليون دولار من ميزانية السنة المالية الحالية و 621 مليون دولار من ميزانية السنة المالية المقبلة.
ووفقًا للقناة 12، قد يتم إنفاق جزء من الميزانية على الأقمار الصناعية المستخدمة لجمع المعلومات من المنشآت النووية الإيرانية.
ومن المرجح أن يتم إنفاق جزء من الميزانية على الأسلحة الخاصة واللازمة للتسلل إلى منشآت إيران تحت الأرض.
وقبل أيام قليلة، أعلنت القوات الجوية الأميركية أنها اختبرت بنجاح قنبلة متطورة زنة 5000 رطل، تسمى جي بي يو 72. يمكن استخدام هذه القنبلة في هجوم محتمل على منشآت إيران تحت الأرض.
وأفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن الدولة قد اشترت سرًّا قنبلة أصغر تسمى جي بي يو 28 من الولايات المتحدة عام 2009، لكن من غير المرجح أن تخترق القنبلة منشآت فوردو تحت الأرض.
ومع ذلك، حتى لو اشترت قنبلة أكبر، فليس لدى إسرائيل حاليًا طائرة قاذفة لتحمل قنبلة جي بي يو 72. وبالطبع، اختبرت الولايات المتحدة قنبلتها الجديدة بناءً على تجربة إسرائيل في قصف شبكة أنفاق حماس تحت الأرض في غزة خلال حرب مايو.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، كان اختبار قنبلة تكسير الخرسانة الأميركية، والتي تمّ رميها من ارتفاع 35 ألف قدم في قاعدة فلوريدا الجوية، بمثابة تحذير لإيران بعدم الابتعاد عن طاولة المفاوضات.
وفي الوقت الذي تسعى فيه القوى العالمية لإعادة إيران إلى طاولة مفاوضات فيينا وإحياء الاتفاق النووي مع البلاد، تخطط إسرائيل لتوجيه ضربة عسكرية محتملة لبرنامج إيران النووي.
ووصلت المحادثات بين إيران والأطراف المتبقية في الاتفاق النووي إلى طريق مسدود في وقتٍ تنتهز فيه إيران هذه الفرصة لتوسيع برنامجها النووي يومًا بعد يوم، ورفعت مستوى تخصيب اليورانيوم في البلاد إلى أكثر من 60 في المائة.
ويقول الخبراء إنه في الوقت الحالي، إذا أرادت إيران بناء سلاح نووي، فيمكنها تحقيق هذه القدرة في غضون بضعة أشهر. ومع ذلك، قد يكون التقدم في البرنامج النووي الإيراني لدرجة أن إحياء الاتفاق النووي لن يكون مفيدًا.
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، الأربعاء الماضي، بعد اجتماعه مع نظيره الإسرائيلي في واشنطن: "نقترب من نقطة لا تؤدي فيها العودة إلى تنفيذ الاتفاق النووي وحده إلى إحياء فوائد الاتفاق، حيث استغلت إيران هذه الفرصة لتوسيع برنامجها النووي بطرق مختلفة".
وحذر مصدر أمني إسرائيلي، يوم الأحد، مرّة أخرى من خطورة حصول إيران على سلاح نووي، قائلا إن إسرائيل تستعد لأي خيار، بما في ذلك الخيار العسكري، لمواجهة التهديد النووي الإيراني.
وصرح لوكالة فرانس برس أن إيران أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى بناء مواد انشطارية للأسلحة النووية، رغم أنها لا تزال على بعد عامين من صنع قنبلة ذرية.
وأضاف هذا المصدر في إشارة إلى خطة إسرائيل لمواجهة التهديد النووي الإيراني: "نستعد لجميع الخيارات والسيناريوهات بما في ذلك القدرات العسكرية".

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها