قائد وحدة الشرطة الإيرانية الخاصة: مواجهة احتجاجات نوفمبر 2019. أكثر صعوبة من يناير 2018

10/14/2021

أكد حسن كرمي، قائد وحدة الشرطة الإيرانية الخاصة، أن مواجهة أعمال الشغب في الشارع الإيراني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 كانت أكثر حدة من مواجهة احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2018.

وقال كرمي في حديث لوكالة "تسنيم" للأنباء، اليوم الخميس 14 أكتوبر (تشرين الأول): في أعمال الشغب عام 2018 "كنا نشتبك في 77 نقطة في وقت واحد واستمرت بعض الاشتباكات حتى 12 ساعة"، لكن احتجاجات عام 2019 كانت "أصعب من عام 2018".
وأضاف: "إننا نعول بشكل خاص على راكبي الدراجات النارية بالوحدة الخاصة"، قائلًا: "أثناء احتجاجات نوفمبر 2019، كان راكبي الدراجات النارية يُنقلون باستمرار من مدينة إلى أخرى".
وبحسب تصريحات هذا القائد فإنه من أجل قمع الاحتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، كان كل راكب دراجة نارية "في مدن مثل طهران وشيراز وأصفهان، كان يسير مسافة تصل إلى 270 كيلومترًا في الـ24 ساعة".
وأضاف: "أعني أنهم يذهبون من اشتباك إلى نقطة اشتباك أخرى، وهذا صعب للغاية".
وكانت احتجاجات نوفمبر 2019 عبارة عن احتجاجات على مستوى البلاد في مدن مختلفة ضد رفع أسعار البنزين، والتي سرعان ما تحولت إلى احتجاجات مناهضة للنظام.
وبالإضافة إلى قوات الحرس الثوري المسؤولة عن القمع الدموي للاحتجاجات في عدة مدن، لعبت وحدات الشرطة الخاصة أيضًا دورًا نشطًا في مهاجمة الناس في معظم المدن.
وتشكلت الوحدات الخاصة عام 1991 بهدف مواجهة الاحتجاجات الشعبية، وتولى حسن كرمي هذه الوحدات منذ عام 2012.
وأضاف كرمي، دون أن يذكر عدد القتلى في احتجاجات نوفمبر 2019: "نحن لا نأخذ أي أسلحة حربية إلى مسرح التجمعات" وجميع معداتنا "غير مميتة"، مثل خراطيم المياه والرصاص المطاطي.
وتأتي تصريحات هذا القائد الذي شارك في قمع الاحتجاجات في حين أنه في الصور المنشورة لاحتجاجات نوفمبر2019، شوهد أفراد من قوات الشرطة وهم يطلقون النار مباشرة على المتظاهرين.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها