استمرار تهديدات إيران ضد إسرائيل وأذربيجان..وممثل خامنئي:" المناورات "رسالة سلام وصداقة"

10/1/2021

مع تصاعد التوترات، أجرت القوات البرية في الجيش الإيراني اليوم الجمعة الأول من أكتوبر مناورات عسكرية بالقرب من حدود جمهورية أذربيجان، وأدلى مختلف المسؤولين الإيرانيين بتصريحات شديدة اللهجة ضد هذا البلد، وكذلك ضد إسرائيل.

وتزامنًا مع التحركات العسكرية الإيرانية، أعلن وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان أيضًا عن استعداد بلاده لحل أزمة قره باغ سلميًا.
وأضاف ميرزويان اليوم الجمعة الأول من أكتوبر أن بلاده مستعدة للعودة إلى التسوية السلمية لأزمة إقليم قره باغ، وكان قد أعلن ذلك الأسبوع الماضي خلال اجتماع مع نظيره الأذربيجاني في نيويورك بوساطة مجموعة مينسك.
وجرت مناورات القوات البرية للجيش الإيراني اليوم الجمعة الأول من أكتوبر، واكتفى قادة هذه القوة بالإعلان عن إجراء هذه المناورة العسكرية في المنطقة الشمالية الغربية لإيران دون ذكر المكان الدقيق للمناورات.
وأكد علي حاجيلو، قائد مقر شمال غرب البلاد التابع للجيش الإيراني، أن بلاده "ترفض التغييرات في حدود دول المنطقة"، وقال "كانت هناك فترة من الصراع بين دول الجوار وانتهت الآن .. اليوم هو وقت السلام والأمن وإعادة إعمار الأراضي المحررة من الاحتلال" وكذلك وقت طرد إسرائيل من المنطقة".
كما دعم قائد القوات البرية التابعة للجيش، كيومرث حيدري، ضمنيًا أرمينيا خلال المناورات، قائلاً: إن إيران لن تسمح باحتلال حدود الدول "الضعيفة".
وقال: "يجب الحفاظ على جميع الحدود القانونية، والضعف المحتمل لدولة ما في الحفاظ على حدودها لا يعني أن تقوم دولة أخرى بمساعدة الأجنبي بتغيير الحدود، ولن تسمح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذلك".
كما هاجم حيدري إسرائيل، واصفًا إياها بـ "عنصر غير مدعو في المنطقة"، قائلا: "منذ مجيء هذا النظام، زادت حساسيتنا تجاه هذه الحدود ويتم مراقبة أنشطته فيها بشكل كامل".
بالإضافة إلى القادة العسكريين، هاجم عدد من المسؤولين ووسائل الإعلام المقربة من المرشد الإيراني، جمهورية أذربيجان وإسرائيل اليوم الجمعة.
فيما وصف عبد الله كنجي، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، جمهورية أذربيجان بـ "المنفصلة عن إيران" وكتب على تويتر: "حتى الآن، احترمنا حكامها واعترفنا بها"، لكن عليهم أن يدركوا أنه لا يمكنهم فرض كلمتهم عبر القوة الاستيجارية"، في إشارة إلى التعاون الإسرائيلي الأذربيجاني.
كما قال محمد حسيني، مساعد الرئيس الإيراني في الشؤون البرلمانية، إن مناورات "فاتحو خيبر" بالقرب من حدود أذربيجان هو تحذير لإسرائيل، قائلاً إن اسم المناورات "تم اختياره بذكاء تام" لأن الرسول "أفشل مؤامرة قادة اليهود بفتح خيبر".
كما قال وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي إن إسرائيل "تتآمر" على العلاقات الودية بين إيران وجمهورية أذربيجان.
وأعاد عباس موسوي، سفير إيران في باكو، نشر تغريدة من السفير الإسرائيلي، وعلق عليها أن أذربيجان وفلسطين ستظلان "إسلاميتين" إلى الأبد. وكان السفير الإسرائيلي قد كتب أنه على عكس إيران، التي تقمع الأقليات الدينية والقوميات في بلدها، فإن دولًا مثل إسرائيل وأذربيجان تسعى للتعددية الدينية.
يشار إلى أنه بعد النزاع الأخير بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا وتحرير بعض أراضي أذربيجان، تصاعدت التوترات على الحدود بين إيران وأذربيجان.
وفي الأسبوع الماضي وبعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيجري مناورات في هذه المنطقة، وصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الخطوة بأنها "مثيرة للدهشة".
وتساءل علييف لماذا لم تجر مثل هذه المناورات عند احتلال أرمينيا لهذه الأراضي وتتم الآن بعد أن تم تحريرها بعد ثلاثين عامًا؟
كما انتقد عدد من ممثلي المرشد وخطباء الجمعة بشدة تصريحات علييف ورددوا هتافات ضد إسرائيل.
وانتقد لطف الله دجكام، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في محافظة فارس، انتقد قادة بعض الدول التي تتعاون مع إسرائيل، واصفًا "تدمير إسرائيل" بأنه قضية مهمة "تسعى الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل نفسها لتأجيلها".
كما قال ممثل خامنئي في محافظة أذربيجان الشرقية، محمد علي آل هاشم، أمس الخميس إن هذه المناورات تحمل "رسالة سلام وصداقة" للدول المجاورة، وقال إن مؤامرات إسرائيل لإنشاء الانقسامات بين الدول الإسلامية تزداد.

شارك بآرائك

شارك بآرائك ورسائلك ومقاطع الفيديو حتى نتمكن من نشرها