• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار تهديدات إيران ضد إسرائيل وأذربيجان..وممثل خامنئي:" المناورات "رسالة سلام وصداقة"

1 أكتوبر 2021، 16:20 غرينتش+1آخر تحديث: 05:42 غرينتش+1

مع تصاعد التوترات، أجرت القوات البرية في الجيش الإيراني اليوم الجمعة الأول من أكتوبر مناورات عسكرية بالقرب من حدود جمهورية أذربيجان، وأدلى مختلف المسؤولين الإيرانيين بتصريحات شديدة اللهجة ضد هذا البلد، وكذلك ضد إسرائيل.

وتزامنًا مع التحركات العسكرية الإيرانية، أعلن وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان أيضًا عن استعداد بلاده لحل أزمة قره باغ سلميًا.
وأضاف ميرزويان اليوم الجمعة الأول من أكتوبر أن بلاده مستعدة للعودة إلى التسوية السلمية لأزمة إقليم قره باغ، وكان قد أعلن ذلك الأسبوع الماضي خلال اجتماع مع نظيره الأذربيجاني في نيويورك بوساطة مجموعة مينسك.
وجرت مناورات القوات البرية للجيش الإيراني اليوم الجمعة الأول من أكتوبر، واكتفى قادة هذه القوة بالإعلان عن إجراء هذه المناورة العسكرية في المنطقة الشمالية الغربية لإيران دون ذكر المكان الدقيق للمناورات.
وأكد علي حاجيلو، قائد مقر شمال غرب البلاد التابع للجيش الإيراني، أن بلاده "ترفض التغييرات في حدود دول المنطقة"، وقال "كانت هناك فترة من الصراع بين دول الجوار وانتهت الآن .. اليوم هو وقت السلام والأمن وإعادة إعمار الأراضي المحررة من الاحتلال" وكذلك وقت طرد إسرائيل من المنطقة".
كما دعم قائد القوات البرية التابعة للجيش، كيومرث حيدري، ضمنيًا أرمينيا خلال المناورات، قائلاً: إن إيران لن تسمح باحتلال حدود الدول "الضعيفة".
وقال: "يجب الحفاظ على جميع الحدود القانونية، والضعف المحتمل لدولة ما في الحفاظ على حدودها لا يعني أن تقوم دولة أخرى بمساعدة الأجنبي بتغيير الحدود، ولن تسمح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذلك".
كما هاجم حيدري إسرائيل، واصفًا إياها بـ "عنصر غير مدعو في المنطقة"، قائلا: "منذ مجيء هذا النظام، زادت حساسيتنا تجاه هذه الحدود ويتم مراقبة أنشطته فيها بشكل كامل".
بالإضافة إلى القادة العسكريين، هاجم عدد من المسؤولين ووسائل الإعلام المقربة من المرشد الإيراني، جمهورية أذربيجان وإسرائيل اليوم الجمعة.
فيما وصف عبد الله كنجي، رئيس تحرير صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، جمهورية أذربيجان بـ "المنفصلة عن إيران" وكتب على تويتر: "حتى الآن، احترمنا حكامها واعترفنا بها"، لكن عليهم أن يدركوا أنه لا يمكنهم فرض كلمتهم عبر القوة الاستيجارية"، في إشارة إلى التعاون الإسرائيلي الأذربيجاني.
كما قال محمد حسيني، مساعد الرئيس الإيراني في الشؤون البرلمانية، إن مناورات "فاتحو خيبر" بالقرب من حدود أذربيجان هو تحذير لإسرائيل، قائلاً إن اسم المناورات "تم اختياره بذكاء تام" لأن الرسول "أفشل مؤامرة قادة اليهود بفتح خيبر".
كما قال وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي إن إسرائيل "تتآمر" على العلاقات الودية بين إيران وجمهورية أذربيجان.
وأعاد عباس موسوي، سفير إيران في باكو، نشر تغريدة من السفير الإسرائيلي، وعلق عليها أن أذربيجان وفلسطين ستظلان "إسلاميتين" إلى الأبد. وكان السفير الإسرائيلي قد كتب أنه على عكس إيران، التي تقمع الأقليات الدينية والقوميات في بلدها، فإن دولًا مثل إسرائيل وأذربيجان تسعى للتعددية الدينية.
يشار إلى أنه بعد النزاع الأخير بين جمهورية أذربيجان وأرمينيا وتحرير بعض أراضي أذربيجان، تصاعدت التوترات على الحدود بين إيران وأذربيجان.
وفي الأسبوع الماضي وبعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيجري مناورات في هذه المنطقة، وصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الخطوة بأنها "مثيرة للدهشة".
وتساءل علييف لماذا لم تجر مثل هذه المناورات عند احتلال أرمينيا لهذه الأراضي وتتم الآن بعد أن تم تحريرها بعد ثلاثين عامًا؟
كما انتقد عدد من ممثلي المرشد وخطباء الجمعة بشدة تصريحات علييف ورددوا هتافات ضد إسرائيل.
وانتقد لطف الله دجكام، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في محافظة فارس، انتقد قادة بعض الدول التي تتعاون مع إسرائيل، واصفًا "تدمير إسرائيل" بأنه قضية مهمة "تسعى الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل نفسها لتأجيلها".
كما قال ممثل خامنئي في محافظة أذربيجان الشرقية، محمد علي آل هاشم، أمس الخميس إن هذه المناورات تحمل "رسالة سلام وصداقة" للدول المجاورة، وقال إن مؤامرات إسرائيل لإنشاء الانقسامات بين الدول الإسلامية تزداد.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

متحدثة الجيش الإسرائيلي: لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي" في إيران

5

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميرکية: فرصة إيران للعودة إلى المحادثات تتضاءل

1 أكتوبر 2021، 06:46 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للصحافيين في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا عن محادثات إحياء الاتفاق النووي: "الكرة لا تزال في ملعب إيران، لكنها لن تدوم طويلا. هناك فرصة محدودة، وهذه الفرصة تتضاءل".

وأضاف أنه "في مرحلة ما، وبسبب التقدم [النووي] الإيراني، فان العودة إلى التزامات الاتفاق النووي وحدها لن تكون كافية لتحقيق الفوائد المرجوة من هذا الاتفاق".

وفي إشارة إلى "النوايا الحسنة" التي أبدتها واشنطن خلال محادثات فيينا، قال بلينكن: "نحن على استعداد تام للعودة إلى الاتفاق النووي إذا ردت إيران بالمثل. وحتى الآن لم يظهروا أي ميول للقيام بذلك".

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتفاق النووي لاستئناف المحادثات، وأن جميع الدول تعتقد أن فرصة العودة إلى الاتفاق النووي ليست دائمة.

وأضاف: "نأمل ونتوقع أن يتمكن جميع شركائنا في هذا الاتفاق من إعادة إيران إلى المحادثات على الفور لمعرفة ما إذا كان يمكن إحياء الاتفاق النووي".

من ناحية أخرى، قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، يوم أمس الخميس، إن المحادثات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي ستستأنف "قريبا".

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن المحادثات النووية "ستستأنف بالتأكيد".
وقال: "من وجهة نظر حكومة إبراهيم رئيسي الجديدة، كانت الجولات الست من المحادثات في فيينا لإحياء الاتفاق النووي غير مثمرة، والحكومة لا تقبل سوى الوعود القائمة على رفع العقوبات الأميركية".

وفي مؤتمر صحافي يوم الخميس، دعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إيران إلى العودة إلى المحادثات دون تأخير حتى يتمكن الجانبان من اختتام المحادثات بسرعة بشأن عودة إيران إلى التزاماتها وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.
كما قال المسؤول الفرنسي إن باريس وشركاءها يعتمدان على المساعدة الصينية لإقناع طهران باستئناف المحادثات

"رويترز": الولايات المتحدة تفاوضت مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني

29 سبتمبر 2021، 08:02 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون لـ"رويترز"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الخام من إيران.

وتشير "رويترز" إلى أن الشركات الصينية تواصل شراء النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية، ولهذا السبب تمكن الاقتصاد الإيراني من الصمود أمام العقوبات الأميركية واسعة النطاق.

وقال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز"، طالبا عدم الكشف عن هويته: "نحن على علم بشراء شركات صينية للنفط الإيراني".

وأضاف: "لقد استخدمنا حتى الآن صلاحيات العقوبات لدينا لمواجهة التحايل على العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك تلك التي تتاجر مع الصين، وسنواصل القيام بذلك إذا لزم الأمر".

وواصل المسؤول الأميركي الكبير: "لكننا أثرنا هذه القضية دبلوماسيا مع الصينيين في سياق مفاوضاتنا وسياستنا بشأن إيران، ونعتقد بشكل عام أن هذه طريقة أكثر فاعلية لمعالجة مخاوفنا".

وذكر مسؤول أوروبي لـ"رويترز" أن هذه هي إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، مع المسؤولين الصينيين خلال زيارة للصين في أواخر يوليو (تموز) الماضي. وأضاف هذا المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصين تحمي إيران، وأن السؤال بالنسبة للغرب الآن هو مقدار النفط الذي ستشتريه الصين من إيران.

وفي هذا الصدد، دعا مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي الصين إلى إبداء موقفها من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي والعمل بشكل أكثر حسماً.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، منها 700 ألف برميل تذهب إلى الصين.

يذكر أن الصين هي الزبون الرئيسي الوحيد الذي يواصل استيراد النفط من إيران. وفي العام الماضي، أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية أنها استوردت 80 ألف برميل من النفط يوميًا من إيران، لكن شركات تتبع ناقلات النفط قدرت المبيعات الفعلية للنفط الإيراني إلى الصين بحوالي 320 إلى 550 ألف برميل.

وهذا العام، يقدر الرقم بـ577 ألفا إلى مليون برميل، بينما تزعم الجمارك الصينية في الإحصاءات الرسمية أنها لم تشتر برميلًا واحدًا من النفط من إيران في عام 2021.

وكانت "رويترز" و"بلومبرغ" قد ذكرتا في وقت سابق أن جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني يدخل الصين تحت اسم دول أخرى، بما في ذلك العراق والإمارات وعمان وماليزيا.

كما كتبت "رويترز" في تقرير لها يوم 22 يوليو (تموز)، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، أنه بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على النفط الإيراني والفنزويلي، لعبت شركة كونكورد بتروليوم الصينية، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل عامين، دورًا محوريًا في صفقات النفط للبلدين.