• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بدء مناورات "فاتحو خيبر" الإيرانية وتصاعد التوتر مع أذربيجان

1 أكتوبر 2021، 09:52 غرينتش+1آخر تحديث: 05:43 غرينتش+1

بدأ الجيش الإيراني مناوراته البرية صباح الجمعة مطلع أكتوبر، وسط تصاعد التوترات مع جمهورية أذربيجان في الشمال الغربي.

وبحسب ما ورد، أطلقت وحدات مدفعية القوات البرية للجيش النار على مواقع وأهداف محددة مسبقًا في عملية أطلق عليها اسم "فاتحو خيبر"، ودعمت مروحيات الجيش العملية طوال الوقت.
أفادت وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري، أن هذه المناورات تجرى بحضور قائد القوة البرية للجيش كيومرث حيدري، فضلا عن وجود اللواء 216 المدرع، اللواء 316 المدرع، اللواء 25، مجموعة المدفعية 11، مجموعة الطائرات المسيرة، الحرب الإلكترونية، والمجموعة الهندسية القتالية 433.
وتعليقًا على تحرك إيران، وصف الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في 27 سبتمبر المناورة بـ "الحق السيادي لإيران"، لكنه تساءل: "لماذا لم تجرِ إيران مناورات عسكرية في الثلاثين عامًا الماضية عندما کانت المناطق الحدودية الثلاثة وهي فضولي وجبرائيل وزنغلان محتلة من قبل أرمينيا ؟".
في غضون ذلك قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده تعليقًا على تصريحات رئيس جمهورية أذربيجان: "لن تطيق إيران وجود للنظام الصهيوني [إسرائيل] بالقرب من حدودها مع أنه استعراضي، وستتخذ أي إجراء تراه ضروريًا لأمنها القومي".
وفي وقت سابق، وصف مسؤولون إيرانيون آخرون، بمن فيهم فدا حسين المالكي، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، المناورة المشتركة لجمهورية أذربيجان مع باكستان وتركيا بـ "تحركات مشبوهة" وحذر من دور إسرائيل فيها.
وتصاعدت التوترات بين إيران وأذربيجان بعد مناورة عسكرية استضافتها جمهورية أذربيجان وحضرتها باكستان وتركيا في سبتمبر من هذا العام.
في وقت لاحق، بالإضافة إلى زيادة القيود والرسوم الجمركية على الشاحنات الإيرانية المتجهة إلى أرمينيا، تم اعتقال سائقين إيرانيين، ما أدى إلى تصعيد التوترات بين طهران وباكو.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

الرئيس الإيراني يشكر البابا ليو على "موقفه الأخلاقي والعقلاني"

4

متحدثة الجيش الإسرائيلي: لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي" في إيران

5

موازنة الصین "الصعبة" تجاه إیران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميرکية: فرصة إيران للعودة إلى المحادثات تتضاءل

1 أكتوبر 2021، 06:46 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، للصحافيين في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا عن محادثات إحياء الاتفاق النووي: "الكرة لا تزال في ملعب إيران، لكنها لن تدوم طويلا. هناك فرصة محدودة، وهذه الفرصة تتضاءل".

وأضاف أنه "في مرحلة ما، وبسبب التقدم [النووي] الإيراني، فان العودة إلى التزامات الاتفاق النووي وحدها لن تكون كافية لتحقيق الفوائد المرجوة من هذا الاتفاق".

وفي إشارة إلى "النوايا الحسنة" التي أبدتها واشنطن خلال محادثات فيينا، قال بلينكن: "نحن على استعداد تام للعودة إلى الاتفاق النووي إذا ردت إيران بالمثل. وحتى الآن لم يظهروا أي ميول للقيام بذلك".

وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتفاق النووي لاستئناف المحادثات، وأن جميع الدول تعتقد أن فرصة العودة إلى الاتفاق النووي ليست دائمة.

وأضاف: "نأمل ونتوقع أن يتمكن جميع شركائنا في هذا الاتفاق من إعادة إيران إلى المحادثات على الفور لمعرفة ما إذا كان يمكن إحياء الاتفاق النووي".

من ناحية أخرى، قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، يوم أمس الخميس، إن المحادثات مع إيران لإحياء الاتفاق النووي ستستأنف "قريبا".

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، إن المحادثات النووية "ستستأنف بالتأكيد".
وقال: "من وجهة نظر حكومة إبراهيم رئيسي الجديدة، كانت الجولات الست من المحادثات في فيينا لإحياء الاتفاق النووي غير مثمرة، والحكومة لا تقبل سوى الوعود القائمة على رفع العقوبات الأميركية".

وفي مؤتمر صحافي يوم الخميس، دعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إيران إلى العودة إلى المحادثات دون تأخير حتى يتمكن الجانبان من اختتام المحادثات بسرعة بشأن عودة إيران إلى التزاماتها وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.
كما قال المسؤول الفرنسي إن باريس وشركاءها يعتمدان على المساعدة الصينية لإقناع طهران باستئناف المحادثات

"رويترز": الولايات المتحدة تفاوضت مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيراني

29 سبتمبر 2021، 08:02 غرينتش+1

قال مسؤولون أميركيون وأوروبيون لـ"رويترز"، اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر (أيلول)، إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الصين لخفض مشترياتها من النفط الخام من إيران.

وتشير "رويترز" إلى أن الشركات الصينية تواصل شراء النفط الإيراني على الرغم من العقوبات الأميركية، ولهذا السبب تمكن الاقتصاد الإيراني من الصمود أمام العقوبات الأميركية واسعة النطاق.

وقال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز"، طالبا عدم الكشف عن هويته: "نحن على علم بشراء شركات صينية للنفط الإيراني".

وأضاف: "لقد استخدمنا حتى الآن صلاحيات العقوبات لدينا لمواجهة التحايل على العقوبات المفروضة على إيران، بما في ذلك تلك التي تتاجر مع الصين، وسنواصل القيام بذلك إذا لزم الأمر".

وواصل المسؤول الأميركي الكبير: "لكننا أثرنا هذه القضية دبلوماسيا مع الصينيين في سياق مفاوضاتنا وسياستنا بشأن إيران، ونعتقد بشكل عام أن هذه طريقة أكثر فاعلية لمعالجة مخاوفنا".

وذكر مسؤول أوروبي لـ"رويترز" أن هذه هي إحدى القضايا التي أثارتها ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، مع المسؤولين الصينيين خلال زيارة للصين في أواخر يوليو (تموز) الماضي. وأضاف هذا المسؤول الأوروبي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الصين تحمي إيران، وأن السؤال بالنسبة للغرب الآن هو مقدار النفط الذي ستشتريه الصين من إيران.

وفي هذا الصدد، دعا مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي الصين إلى إبداء موقفها من المفاوضات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي والعمل بشكل أكثر حسماً.

وقبل العقوبات الأميركية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، منها 700 ألف برميل تذهب إلى الصين.

يذكر أن الصين هي الزبون الرئيسي الوحيد الذي يواصل استيراد النفط من إيران. وفي العام الماضي، أظهرت إحصاءات الجمارك الصينية أنها استوردت 80 ألف برميل من النفط يوميًا من إيران، لكن شركات تتبع ناقلات النفط قدرت المبيعات الفعلية للنفط الإيراني إلى الصين بحوالي 320 إلى 550 ألف برميل.

وهذا العام، يقدر الرقم بـ577 ألفا إلى مليون برميل، بينما تزعم الجمارك الصينية في الإحصاءات الرسمية أنها لم تشتر برميلًا واحدًا من النفط من إيران في عام 2021.

وكانت "رويترز" و"بلومبرغ" قد ذكرتا في وقت سابق أن جزءًا كبيرًا من النفط الإيراني يدخل الصين تحت اسم دول أخرى، بما في ذلك العراق والإمارات وعمان وماليزيا.

كما كتبت "رويترز" في تقرير لها يوم 22 يوليو (تموز)، نقلاً عن 7 مصادر مطلعة، أنه بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على النفط الإيراني والفنزويلي، لعبت شركة كونكورد بتروليوم الصينية، التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل عامين، دورًا محوريًا في صفقات النفط للبلدين.