
المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: نؤيد "الإنترنت الحر" لكن الأمن في خطر
أيدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قرار قطع الإنترنت في إيران، قائلة: "نهج الحكومة هو دعم الإنترنت الحر، ولكن في القضايا الأمنية، نحن جميعاً نخضع لهذا القرار".

أيدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قرار قطع الإنترنت في إيران، قائلة: "نهج الحكومة هو دعم الإنترنت الحر، ولكن في القضايا الأمنية، نحن جميعاً نخضع لهذا القرار".

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بشأن تهديدات الولايات المتحدة، إن نهج الحكومة "دبلوماسي".

مع تزايد احتمال شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران، تنشر وسائل الإعلام الغربية تقارير وتحليلات متزايدة حول هذا الاحتمال. وكتبت مجلتا "الإيكونوميست" و"نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين في الدول الخليجية، أن احتمال شنّ هجوم واسع على طهران بات مرتفعًا.

تُظهر مقاطع الفيديو الواردة من المجزرة الكبرى بحق المتظاهرين يومي 8 و9 يناير، إلى جانب روايات شهود العيان، نمطاً واضحاً من القمع يمكن وصفه بالعملية المركّبة التي تجمع بين القتل، وشلّ الذاكرة، ومحو آثار الجريمة.

أعرب المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، عن قلق بلاده العميق إزاء تزايد التوترات، مشيراً إلى أن احتمال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على إيران قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل حاد وغير مسبوق.

كشفت مجموعة من الرسائل والشهادات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" عن استراتيجيات قمعية مكثفة تستخدمها قوات الأمن في مدن كرج، وقزوين، وساري، وسمنان، شملت استخدام مرافق مدنية وحكومية كمنصات للقنص أو مراكز للاحتجاز.

أفادت مصادر محلية لـ«إيران إنترناشيونال» أن قوات الأمن الإيرانية أطلقت النار وقتلت أمًا أمام أفراد عائلتها خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة جرجان شمال إيران في 8 يناير.

استنادًا إلى رسائل وردت من متابعين وشهادات من الكوادر الطبية، تصاعد الضغط الأمني الذي يمارسه النظام على الأطباء والممرضين بشكل ملحوظ في الأيام التي أعقبت الاحتجاجات.

كتب مولوي عبد الحميد، إمام جمعة أهل السنّة في زاهدان إيران، كتب على شبكة «إكس»، في إشارة إلى النشر التدريجي لمقاطع الفيديو والصور التي توثّق قتل المتظاهرين في محافظات إيرانية مختلفة: «إنّ هذا الأمر يدلّ على مجزرة منظَّمة، وتتكشّف زوايا إضافية منها تباعًا».

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير جديد بتصاعد الدور المحوري لقوات "الباسيج" في القمع الميداني والعنف المنظّم ضد المواطنين، خلال الاحتجاجات العامة للإيرانيين.

أعلن مجيد رضا حریري، رئيس غرفة التجارة الإيرانية-الصينية، أن السلطات تسمح للتجار باستخدام الإنترنت يوميًا لمدة 20 دقيقة فقط، وبحضور مراقب أمني.

بحسب معلومات وردت إلى «إيران إنترناشيونال»، قُتل أبو الفضل مهري، لاعب التايكواندو الحاصل على الحزام الأسود، برصاص مباشر أطلقته قوات الأمن الإيراني، مساء الخميس 8 يناير، خلال الاحتجاجات في مدينة كرج، ضد نظام الجمهورية الإسلامية.

بعد مرور أسبوعين على الجريمة المنظّمة التي وقعت في 8 و9 يناير، اتلقّت قناة "إيران إنترناشيونال" موجة جديدة من الوثائق، والتقارير السرّية والميدانية، إضافة إلى روايات كوادر طبية وشهادات شهود عيان وعائلات الضحايا، تفيد بمقتل أكثر من 36 ألفًا و500 مواطن إيراني على يد القوات الأمنية.

أكدت جامعة إيموري الأميركية أن فاطمة أردشير لاريجاني، الطبيبة وعضو الهيئة التدريسية في الجامعة وابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، فُصلت من عملها في الجامعة على خلفية تصاعد الضغوط السياسية والرأي العام ومسؤولين أميركيين.

طالبت الولايات المتحدة حكومة بوليفيا بطرد أشخاص يُشتبه في تجسسهم لصالح إيران، وإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

بالتزامن مع اقتراب الأسطول الأميركي من منطقة الشرق الأوسط، أصبحت نبرة مسؤولي النظام الإيراني أكثر هجومية؛ ففي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن الدبلوماسية، تُظهر تصريحات المسؤولين العسكريين والسياسيين في إيران أن طهران تتعامل مع التحركات العسكرية الأميركية بجدية تفوق رسائل التفاوض.

كشفت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" عن تفاصيل مقتل الشاب مجيد استير، 25 عاماً، الذي قضى برصاص قوات الأمن الإيرانية مساء يوم 9 يناير في العاصمة طهران.

اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خلال جلسته الخاصة، قرارًا قدمته أكثر من 20 دولة، وصف فيه وضع حقوق الإنسان في إيران بأنه «مثير لقلق بالغ»، وأدان بحزم القمع العنيف للاحتجاجات الواسعة الأخيرة.

أعلنت منظمة العفو الدولية أن الاعتقالات التعسفية الواسعة، والاختفاء القسري، وحظر التجمعات، والهجمات لقمع أصوات عائلات الضحايا، كلها علامات على قمع عسكري واسع نفذته السلطات الإيرانية لإخفاء قتل المتظاهرين.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنه على خلفية القمع الدموي للمتظاهرين السلميين تم فرض عقوبات على تسع ناقلات نفط وثماني شركات مرتبطة بالنظام الإيراني.

قالت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، خلال اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان، إن القمع الواسع النطاق للاحتجاجات، والاعتقالات، وقطع الإنترنت يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لدعم المتظاهرين ومحاسبة السلطات الإيرانية.