
ترامب: إذا حاولت إيران إعادة بناء منشآتها فسنقوم بتدميرها
حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مستهل لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إيران من أن أي محاولة لإعادة بناء منشآتها النووية ستقابل بالتدمير الكامل.

حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مستهل لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إيران من أن أي محاولة لإعادة بناء منشآتها النووية ستقابل بالتدمير الكامل.

أوضح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مستهل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والذي يركز على ملف إيران، أن "كل مرة تنطلق فيها احتجاجات، سواء صغيرة أو كبيرة، تبدأ السلطات بإطلاق النار على الناس".

بالتزامن مع الاحتجاجات الواسعة لأصحاب المحال التجارية في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى، أصدر طلاب جامعات طهران دعوات لتنظيم تجمعات احتجاجية يوم غدٍ الثلاثاء 30 ديسمبر (كانون الأول).

أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عرض منشور على منصة "إكس" وصف فيه تمويل البرنامج النووي الإيراني بأنه من "أخطر السياسات الخائنة للرئيس الأسبق، باراك أوباما".

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن الوضع الاقتصادي في بلاده: "جئت لخدمة الشعب، وإذا كنت مسؤولاً، فواجب عليّ حل مشكلاتهم. يجب أن نسعى لمعالجة قضايا جميع المواطنين."

أفادت المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" والتقارير المنشورة، بتوسّع تجمعات واحتجاجات التجّار في طهران خلال اليوم الثاني لتشمل أجزاء مختلفة من العاصمة الإيرانية.

كتبت صحيفة "تايمز" البريطانية، عشية لقاء بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب في الولايات المتحدة، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أن رئيس وزراء إسرائيل مكلف بحث الرئيس الأميركي على اتخاذ إجراءات ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.

أشارت تقارير واردة إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أنه استمرارًا للاحتجاجات التي انطلقت من سوق طهران وعدد من المدن الأخرى، واصل المواطنون احتجاجاتهم مساء الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول) رغم حلول الظلام، مرددين شعارات ضد خامنئي ومعبّرين عن دعمهم لعائلة بهلوي.

حظيت صورة لأحد المحتجين في طهران، جلس أرضاً في مواجهة عناصر أمنية تستقل الدراجات النارية، والمكلفة بقمع الاحتجاجات، بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي بين الإيرانيين.

في ظل استمرار احتجاجات تجار طهران وبعض المدن الأخرى على تردي الأوضاع الاقتصادية، أعرب عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، عن قلقه من تحوّل المطالب الاقتصادية إلى سياسية واتساع رقعة الاحتجاجات.

قال رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، إن "إسرائيل تستقبل الاحتجاجات بأذرع مفتوحة"، مشدداً أنه على المسؤولين التماسك وأداء واجبهم.

أعلن نائب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنه، وبناءً على قرار الرئيس، جرى تعيين عبد الناصر همتي محافظاً للبنك المركزي.

أكد نائب مسؤول الاتصال والإعلام في مكتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في حديث لموقع "خبر أونلاين"، استقالة محافظ البنك المركزي، محمد رضا فرزين، مشيراً إلى أن "بزشكيان قد يوافق على هذه الاستقالة".

أشار مساعد الشؤون الأمنية في وزارة الداخلية الإيرانية، علي أكبر بورجمشيديان، إلى تقلبات سوق العملات، قائلاً: "برأيي، إن جزءًا كبيرًا من المشكلات وتقلبات سوق الصرف متأثر بالأجواء النفسية السائدة في السوق".

كتبت وكالة فارس للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، تعليقًا على إضراب تجار طهران، نقلًا عن مسؤول بوزارة الاستخبارات، أن "نمط حضور خلايا صغيرة داخل التجمعات المهنية بهدف توجيهها نحو مسار راديكالي، يتطابق تمامًا مع سيناريو نزع الأمن الذي يعمل عليه العدو".

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، المساعي العراقية للعب دور الوساطة بين طهران وواشنطن، ودفاع الرئيس عن مشروع الموازنة في مواجهة انتقادات البرلمان، وتحديات العام الجديد، في ظل الضغوط الاقتصادية الخانقة وتدهور الأوضاع المعيشية.

أعلن نائب وزير الصحة الإيراني للشؤون الصحية، علي رضا رئیسي، أن نحو 57 ألف حالة وفاة سنويًا في البلاد تعود إلى أسباب مرتبطة بتلوث الهواء.

شنت قوات الأمن الإيرانية هجومًا على تجار محتجين في طهران باستخدام الغاز المسيل للدموع، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول).

قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، خلال اجتماع المجلس الأعلى للسلطة القضائية: "نشهد اليوم أن العدو يركز بشكل متزامن على العمليات النفسية والضغط الاقتصادي والمعيشي بهدف تقليل قدرة الشعب على التحمل".

رفض ديوان المحاسبة في إيران الأرقام التي قدّمها رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، بشأن إنفاق ستة مليارات دولار على استيراد البنزين، وحذّر من طرح إحصاءات غير صحيحة في هذا الشأن.

أعربت إحدى القنوات على تطبيق "تلغرام"، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، عن قلقها إزاء الإضرابات السلمية، التي ينفذها تجّار أسواق طهران، وتداعيات اضطراب السوق والأزمة الاقتصادية.