
فرصة إبرام "اتفاق مستدام" مع ترامب.. و"استقالة" يزشكيان.. وانهيار العملة المحلية
أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 24 ديسمبر (كانون الأول) في تغطيتها أزمة العملة والتوتر مع الغرب حول برنامج إيران النووي.

أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 24 ديسمبر (كانون الأول) في تغطيتها أزمة العملة والتوتر مع الغرب حول برنامج إيران النووي.

أفادت تقارير متزامنة بأن إيران قد تواجه في الفترة المقبلة موجة من الانتفاضات الشعبية بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور، بالإضافة إلى احتمال تعرضها لهجوم إسرائيلي مرتقب. مما قد يؤدي إلى تهديدات وجودية يتعرض لها نظام طهران.

ذكرت صحيفة "إعتماد" في تقرير نقلًا عن صاحب وكالة سياحية: "السياحة في إيران أصبحت صفرًا خلال السنوات الخمس الماضية. نحن لا نشهد تراجعًا في أعداد السياح فحسب، بل نشهد انهيارًا لصناعة السياحة بالكامل".

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، لأول مرة بأن إسرائيل مسؤولة عن قتل رئيس حركة حماس السابق، إسماعيل هنية في طهران. وقال: “سنقضي أيضًا على قادة الحوثيين، تمامًا كما قضينا على إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، وحسن نصر الله في طهران وغزة ولبنان.”

أقر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بدور بلاده في الإطاحة بحكومة بشار الأسد في #سوريا. ووجّه كاتز تهديدًا للحوثيين في اليمن قائلاً:

قال محمد جعفر أسدي، مسؤول قسم التفتيش في مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني، حول الأخبار التي تفيد بأن كيومرث بورهاشمي، أحد قادة فيلق القدس، لقى مصرعه على يد أحد ضباط الجيش السوري:

أكد مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، أن إيران لا تسيطر على ما يُعرف بـ"محور المقاومة"، مشيرًا إلى أن الجماعات المسلحة المرتبطة بها لم تتصرف يومًا بناءً على أوامر من طهران.

في أعقاب تصريحات وزير الاقتصاد الإيراني بأن السعر الحقيقي للدولار في حدود 73 ألف تومان، وعدم إمكانية تثبيت سعر الصرف في ظل ارتفاع التضخم إلى 30%، عاد سعر الدولار ليتجاوز مجددًا 78 ألف تومان، مسجلًا رقمًا تاريخيًا جديدًا.

بشكل مفاجئ وغريب نفى المرشد الإيراني علي خامنئي، في تصريحات له، أن يكون لطهران وكلاء في المنطقة من المليشيات والجماعات المسلحة، زاعما أنه هذه الجماعات هي "وكيلة للإيمان وليست لإيران!".

علي مطهري، النائب السابق لرئيس البرلمان الإيراني، قال تعليقاً على لقاء الوفد الدبلوماسي الأميركي مع القيادة الجديدة في دمشق، إن الولايات المتحدة "اشترطت ألا تكون هناك أي علاقة لهم مع طهران. نحن يجب أن نتصرف عكس ذلك".

أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، يوم الاثنين 23 ديسمبر (كانون الأول) أن إيران لا تدير شبكة وكلاء في المنطقة، بل هم مجموعة من الحلفاء الإيديولوجيين الذين يعتمدون على أنفسهم في التسلح.

لم يكن يُنظر إلى سقوط النظام الإيراني، خلال السنوات الماضية، كحقيقة ممكنة، بل كان يبدو احتمالاً بعيد المنال، ولكن في الآونة الأخيرة، تغير المشهد، وبدأ العديد من المحللين والخبراء، سواء داخل إيران أو خارجها، يتحدثون عن هذا الموضوع بجدية أكبر، ويقومون بدراسة أبعاد هذا التحول.

صرح مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، بأن إيران قد تتجه نحو تصنيع قنبلة نووية بعد الإخفاقات التي تعرضت لها في المنطقة. لكنه أضاف أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب قد يمتلك فرصة لإبرام "اتفاق نووي جديد" بالنظر إلى ضعف موقف طهران.

نفذ النظام الإيراني، خلال شهر (من 21 نوفمبر /تشرين الثاني إلى 20 ديسمبر /كانون الأول) من هذا العام، حكم الإعدام بحق ما لا يقل عن 132 شخصًا في سجون مختلفة من أنحاء البلاد. وبحسب هذه الإحصائيات، فقد تم إعدام أكثر من أربعة أشخاص يوميًا على مدار الشهر.

أفاد موقع “والا نيوز” الإخباري، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن الحكومة السورية الجديدة حظرت عبور أي رحلات جوية إيرانية عبر الأجواء السورية. في البداية، كان القرار يقتصر على الرحلات العسكرية، مثل نقل الأسلحة والقوات، لكن الآن يشمل الحظر جميع الرحلات الإيرانية.

أفادت معلومات جديدة، بأن كيومرث بورهاشمي، أحد قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والمعروف باسم "حاج هاشم"، قُتل على يد ضابط سوري موالٍ لنظام بشار الأسد، وذلك بعد أن زعمت وسائل إعلام حكومية في إيران، في وقت سابق، بأن مقتله كان نتيجة هجوم من قِبل المعارضين المسلحين.

تُشير وسائل الإعلام والمحللون في إيران إلى أن الشائعات الأخيرة، التي أطلقها على ما يبدو التيار المتشدد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول استقالة الرئيس بزشكيان، تُعد جزءًا من عملية نفسية تهدف إلى إضعاف حكومته، حيث وصفه أحدهم بأنه "أخطر على البلاد من قنبلة ذرية"، داعيًا إلى عزله.

أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 22 ديسمبر (كانون الأول)، على نطاق واسع، تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، وإعلانه استعداد طهران للبدء في مفاوضات جديدة حول الملف النووي.

هاجمت صحيفة "صبح نو"، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بشدة ما وصفته بـ "الثوريين الأشد" أو المتشددين المتطرفين، لرفضهم العلني "المؤسسات الرسمية والثورية".

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، في تعليقه حول تطورات الوضع بعد سقوط حليفه، بشار الأسد، في سوريا: "إن الثوار تسببوا بالفوضى، والآن يعتقدون أنهم حققوا النصر، وبدأوا في التفاخر بشكل مبالغ فيه"، حسب تعبيره.

تلقت "إيران إنترناشيونال" معلومات، أفادت بأن دوريات "شرطة الأخلاق" في مدينة قم الإيرانية، اعتقلت فتاتين بأسلوب عنيف، مساء الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول)، بذريعة عدم التزامهما بالحجاب الإجباري.