• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة "إعتماد":نشهد انهيار صناعة السياحة في إيران بالكامل

24 ديسمبر 2024، 07:30 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "إعتماد" في تقرير نقلًا عن صاحب وكالة سياحية: "السياحة في إيران أصبحت صفرًا خلال السنوات الخمس الماضية. نحن لا نشهد تراجعًا في أعداد السياح فحسب، بل نشهد انهيارًا لصناعة السياحة بالكامل".

وأضافت الصحيفة: "وصلت أوضاع السياحة إلى درجة مأساوية دفعت مؤسسة المستضعفين إلى بيع فنادقها".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"تكهنات" خامنئي حول سوريا.. و"ضعف" بزشكيان أمام أردوغان.. والتوتر مع الغرب

23 ديسمبر 2024، 13:14 غرينتش+0

بشكل مفاجئ وغريب نفى المرشد الإيراني علي خامنئي، في تصريحات له، أن يكون لطهران وكلاء في المنطقة من المليشيات والجماعات المسلحة، زاعما أنه هذه الجماعات هي "وكيلة للإيمان وليست لإيران!".

كما اتهم خامنئي المعارضة السورية المسلحة، التي قضت على حكم الأسد حليف إيران التقليدي في سوريا، بأنها تسببت في خلق الفوضى، قائلا: "الآن يعتقدون أنهم حققوا النصر، وبدأوا في التفاخر بشكل مبالغ فيه".

الصحف الصادرة اليوم الاثنين 23 ديسمبر (كانون الأول) أبرزت كلام خامنئي عن سوريا وعن وكلاء إيران في المنطقة، وكتبت "كيهان"، المقربة من خامنئي، في عنوانها الرئيسي نقلا عن المرشد: "ظهور مجموعة شريفة مثل حزب الله في سوريا".

صحيفة "سياست روز" نقلت أيضا عن خامنئي: "إيران ليس لديها حاجة للجماعات الوكيلة"، وقوله: "الشاب السوري ليس لديه ما يخسره؛ جامعته غير آمنة، مدرسته غير آمنة، منزله غير آمن، شارعه غير آمن، حياته غير آمنة، فماذا يفعل؟ يجب أن يقف بقوة وإرادة ضد أولئك، الذين خططوا لهذه الفوضى، وأولئك الذين نفذوها".. متوقعًا أن تظهر في سوريا "مجموعة شريفة وقوية لهزيمة هؤلاء"، حسب تعبيره.

وعن توقع خامنئي هذا كتبت صحيفة "قدس"، المقربة من مكتب المرشد: "بشارة صريح لخامنئي عن مستقبل المنطقة".

من الملفات الهامة في الصحف الإيرانية موضوع المفاوضات ومستقبل العلاقة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، مع اقتراب موعد تسلم دونالد ترامب للرئاسة ودخوله البيت الأبيض للمرة الثانية، حيث كانت فترته الأولى قاسية على إيران واقتصادها.

صحيفة "همدلي" قالت إنه على الرغم من تزامن حكومة بزشكيان مع حكومة ترامب، والسجل السيئ للعلاقة بين البلدين في الجولة السابقة من إدارة ترامب، إلا أن التطورات التي شهدتها المنطقة والعالم في السنوات القليلة الماضية تجعل من إمكانية التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن أعلى من السابق.

صحيفة "آرمان ملي" قالت إن الرئيس الأميركي المنتخب يرغب في مفاوضات مباشرة مع إيران للتوصل إلى اتفاق نووي آخر، وأشارت إلى مساع أميركية لتقوم عمان بوساطة بين طهران وواشنطن، معربة عن تفاؤلها في أن تقبل طهران الدخول في مفاوضات مع الإدارة الأميركية المقبلة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": كل المؤشرات تدل على زيادة التوتر والتصعيد بين إيران والدول الغربية مستقبلا

قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بهشتي بور، في مقاله بصحيفة "آرمان أمروز"، إن كل المؤشرات تدل على وجود عزم وإرادة غربية على صدور قرار جديد من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتمهد الطريق أمام أوروبا لتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، وعودة العقوبات الأممية المفروضة على طهران.

وكتب بهشتي بور: "من المحتمل جدا أن تتم المصادقة على هذا القرار، إلا إذا حدث شيء مفاجئ وخارج عن التوقعات، أو قبلت إيران أن تعتمد سياسة جديدة".

وأضاف الكاتب: "مع الأسف الشديد كل المؤشرات تدل على استعداد الأطراف الغربية لاتخاذ هذه الخطوة، ليتم القضاء بشكل نهائي على الاتفاق النووي وكافة الجهود التي بذلت في هذا المجال، وقد يكون رد إيران مقابل هذا القرار الغربي هو الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وهذا سيسبب ضررا لكافة الأطراف".

وعلى الصعيد الداخلي، قال بهشتي بور: "هناك مناخ سلبي كبير في الداخل الإيراني تجاه المفاوضات، وتتم مهاجمة كل الأطراف التي تدعو إلى ذلك، رغم أنه واضح أنه لا خيار أمامنا سوى التفاوض والحوار. كل المؤشرات تظهر أن التصعيد والتوتر سيزداد مستقبلا".

"سياست روز": "تكهنات" خامنئي حول المنطقة وسوريا ستتحقق

قالت صحيفة "سياست روز"، المقربة من النظام في إيران، إن تكهنات المرشد علي خامنئي حول الوضع في سوريا والمنطقة ستتحقق كما تحققت تكهناته في العديد من الملفات السابقة، موضحة أن "محور المقاومة" سيزداد قوة وتمكينا، وسيغير من شكل المنطقة ومعادلة القوة.

وأضافت الصحيفة: "الطرف الذي يقف ضد محور المقاومة هو في الجانب الباطل من المعركة التاريخية والمصيرية، وهذا الطرف هو تابع ويعمل بالوكالة عن الولايات المتحدة الأميركية، ولا يخطو خطوة دون أن يكون له إذن وتعليمات من الولايات المتحدة".

واتهمت الصحيفة المعارضة السورية بأنها امتداد لداعش الذي هو صناعة أميركية وإسرائيلية، لكنه اليوم غير من هيئته ومسمياته بعد الهزائم السابقة في سوريا والعراق وأصبح يعمل تحت مسمى "تحرير الشام" ومدعوما من قبل تركيا بشكل كبير، حسب الصحيفة.

"عصر قانون": لغة جسد بزشكيان "ضعيفة" أمام أردوغان

قالت صحيفة "عصر قانون" إن الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للقاء المسؤولين المصريين وبعض زعماء المنطقة الذين حضروا للقاهرة أيضا للمشاركة في قمة الدول الثمانية الإسلامية النامية حظيت باهتمام الإعلام العالمي والإقليمي، لكن ظهور بزشكيان ولغة جسده نالت قسطا أوفر من التناول الإعلامي.

الصحيفة ذكرت أن بزشكيان، وخلال لقائه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ظهر جامعا يديه على صدره ومكتوف اليدين، ما يفسر بأنه قبول بقوة تركيا واقتدارها الأخير في المنطقة، لا سيما بعد تطورات سوريا مؤخرا، حسب تحليلات وسائل الإعلام التركية.

وأوضحت الصحيفة أن لغة الجسد لبزشكيان، والتي أظهرته بأنه إنسان ضعيف وعاجز، ستتضمن تبعات سلبية على الصعيد الداخلي والخارجي لإيران، مؤكدة أن مثل هذه الحركات والظهور أمام الإعلام قد تحمل رسائل ودلالات أكثر مما تحمله التصريحات والأقوال في عالم السياسة والدبلوماسية.

ودعت مستشاري بزشكيان إلى تحسين وضعه في الظهور الإعلامي، لا سيما في اللقاءات والاجتماعات الهامة مع زعماء الدول الأخرى.

صحف إيران: استقالة بزشكيان وسياسة "العصا والجزرة" والسير نحو "المنحدر"

22 ديسمبر 2024، 13:28 غرينتش+0

أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 22 ديسمبر (كانون الأول)، على نطاق واسع، تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، وإعلانه استعداد طهران للبدء في مفاوضات جديدة حول الملف النووي.

ورحبت الصحف اليومية، خصوصًا الإصلاحية بهذه الدعوة، وخصصت لها عناوين كبيرة في صفحاتها الأولى، ومنها صحيفة "آرمان ملي" مثلاً، التي كتبت عن المفاوضات بعنوان: "عودة عزيزة إلى المفاوضات النووية"، وقالت "اعتماد": "طاولة جديدة للمفاوضات"، وعنونت "جمله" بالقول: "فرصة المفاوضات ومنطق النزاع".

أما صحيفة "كيهان" الأصولية فحذرت من الانخداع في الغرب والوثوق بوعوده تجاه المفاوضات، متهمة التيار الإصلاحي بـ "الغفلة" أو "الاستسلام" للغرب، الذي يمارس سياسة "العصا والجزرة"، عبر التشجيع على المفاوضات من جهة والتهديد بتفعيل آلية الزناد من جهة أخرى.

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام الصحف اليومية في إيران، هي الهجمات المستمرة على حكومة بزشكيان من قِبل التيار الأصولي، ومن يُعرفون بـ "المتطرفين"، في ظل الأزمات، التي تمر بها إيران وحكومة بزشكيان والفشل في معالجة العديد من الملفات، مثل ملف الطاقة والإنترنت وقوانين الحجاب والعلاقات الخارجية المتأزمة.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الشائعات، التي يطلقها المتشددون حول نية الرئيس بزشكيان الاستقالة من منصبه، بعد فشله في الوفاء بما تعهد به تجاه الناخبين، وقالت إن هؤلاء الأشخاص، الذين يظنون أنهم يضرون بالرئيس بزشكيان وحده فليعلموا أنهم يستهدفون النظام نفسه؛ لأن حكومة بزشكيان هي الحكومة الوحيدة التي حظيت في البداية بدعم الشعب والنظام على حد سواء.

وفي شأن آخر أشارت صحيفة "أبرار اقتصادي" إلى أن النفط السعودي سيحل محل النفط الإيراني في سوريا، لافتة إلى توقف إمدادات النفط الإيراني إلى سوريا، وإعلان المملكة العربية السعودية أنها ستعوض هذا النقص الحاصل في مصافي النفط السورية بعد قرار إيران.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"تجارت": الاستعداد للتفاوض مع الغرب والتبرؤ من مآلات النظام السوري
نقلت صحيفة "تجارت" ما جاء في المقابلة، التي أجرتها قناة "الغد" مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حول موقف إيران من المفاوضات، وكذلك الوضع في سوريا وغزة.

وقال عراقجي، وفقًا لما جاء في الصحيفة: "إن إيران مستعدة لبدء مفاوضات جديدة مع الأطراف الغربية لتأكيد حسن نوايا طهران، وعدم وجود أي نشاط غير سلمي في نشاطها النووي"، مؤكدًا أن الاستراتيجية العسكرية والأمنية لإيران لا تعمل إطلاقًا على امتلاك أسلحة نووية.

وعلى صعيد سوريا، وسقوط حليفهم الرئيس المخلوع، بشار الأسد، قال عراقجي: "إن إيران حضرت إلى سوريا بدعوة من حكومتها الشرعية آنذاك، وذلك لمحاربة (الإرهاب)، لكن لم يكن لها أي دور في طريقة تعامل نظام بشار الأسد مع الشعب السوري والمعارضة"، مكررًا مقولة: "إن طهران قدمت نصائح وتوصيات لبشار الأسد، لكنه امتنع عن الاستماع إليها".

وعن الحرب في غزة، قال عراقجي: "إن إيران وحزب الله لم يبدآ هذه الحرب، وإنما حماس قامت بها بشكل مستقل، دون أن تأخذ أي استشارة من إيران، وإن حزب الله الذي قرر الدخول للحرب بجانب حماس اتخذ القرار أيضًا بشكل مستقل وإنه دفع تكلفة باهظة في هذا السبيل".

"كيهان": سياسة العصا والجزرة للغرب تجاه إيران وانخداع التيار الإصلاحي بالوعود الغربية
أما صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، فذكرت أن الإصلاحيين يحتفلون بالدعوة إلى المفاوضات مع الغرب وهم "غافلون" عن "الدسائس الغربية" لإيران.. مشددة على أن هذه السياسة والحديث عن المفاوضات هي سياسة غربية تقوم على مبدأ "العصا والجزرة".

وأوضحت الصحيفة أن التيار الإصلاحي في إيران وقع في فخ سياسة العصا والجزرة للغرب، وذلك بسبب غفلته أو استسلامه للغرب، متجاهلاً حقيقة أن الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا غير قابلة للثقة، وأن الإصلاحيين سقطوا في بئر الأمل الواهي والوعود الفارغة.

وختمت الصحيفة أن التشويق والتشجيع على المفاوضات من جهة والتهديد بتفعيل آلية الزناد من جهة أخرى هي سياسة الدول الأوروبية تجاه إيران من أجل ترغيب إيران وتحميلها ظروفًا خاصة على البلاد.. مشددة على ضرورة أن يتعلم الساسة الإيرانيون الحاليون من تجربة الاتفاق النووي السابق والأخطاء الكبيرة التي وقعت فيها إيران؛ لأن تكرار الأخطاء نفسها يعد خيانة للأجيال الإيرانية القادمة، حسب تعبير الصحيفة.

"آرمان ملي": غياب الانسجام في السياسة الداخلية والخارجية لإيران واستمرار السير نحو المنحدر
قال المرشح الرئاسي السابق والسياسي الإصلاحي، مصطفى هاشمي طبا، في مقال بصحيفة "آرمان ملي": "إن هناك تيارًا في إيران يتظاهر بمعاداة حكومة بزشكيان فقط، لكن تحركاته ومواقفه تنم عن عدائه مع النظام كله؛ حيث يريد من خلال الهجوم على بزشكيان وإضعافه إضعاف النظام ككل".

وذكر الكاتب أن هذه الخطة، التي سلكها هذا التيار المتطرف، هي خطة خطيرة على البلاد؛ لأنهم يجتهدون باستمرار لإبقاء حالة التوتر والأزمة في البلاد.. منوهًا إلى أن هذا التيار الآن لا يعمل على تقديم أي حلول أو مقترحات وإنما شغله الشاغل هو الانتقاد والتشويه والتهجم على الحكومة وسياساتها.

وفي شأن آخر أقرّ الكاتب بأن هناك معضلة كبيرة تواجه بزشكيان وحكومته، وهي أن السياسات الداخلية لا تنسجم مع السياسات الخارجية، ومادام هذا الوضع قائمًا على شكله الحالي، فإن السير نحو المنحدر سوف يستمر، منوهًا إلى أن هذه المشكلة ليست بسبب حكومة بزشكيان او شخصيته، وإنما هي مشكلة كانت ستواجه أي رئيس يشغل هذا المنصب؛ لأنها مشكلة متجذرة في السياسة الإيرانية خلال العقود الماضية.

وأضاف الكاتب أن السياسات الاقتصادية تنم عن أن البلاد لا تعيش أي ظروف اقتصادية سيئة أو عقوبات، في حين أنه كان يجب أن نعتمد على سياسة خاصة، مثل سياسات البلدان التي تعيش حروبًا عسكرية؛ حتى نستطيع أن ندير وننظم الأوضاع وفقًا لذلك، لا أن يتم التعامل وكأن شيئًا لم يكن وأن البلاد تعيش انفتاحًا على العالم.

هدف إسرائيل القادم.. والخلاف بين طهران وموسكو.. وخطط أردوغان في سوريا

21 ديسمبر 2024، 11:56 غرينتش+0

بعد سقوط الأسد، وانقلاب إيران الهادئ في موقفها من نظامه وسياساته، تحاول الصحف الإيرانية اليومية توجيه هذا الموقف، وتأكيد رواية النظام بأن بشار الأسد لم يستمع لتوصيات طهران ونصائحها، ما أدى إلى سقوطه وانتهاء حكمه.

وزعمت صحيفة "سازندكي" أن الرئيس الإيراني الأسبق، هاشمي رفسنجاني، الذي تُوفي قبل 7 سنوات، كان قد نصح بشار الأسد عندما كان رئيسًا لمجلس تشخيص مصلحة النظام، عبر قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، وأوصاه بأن يستمع إلى مطالب الشعب السوري.

وذكرت الصحيفة أن رفسنجاني لو كان حيًا اليوم لأوصى المسؤولين في إيران هذه المرة بضرورة الاستماع إلى صوت الشعب الإيراني والتفكير بمستقبل إيران والابتعاد عن الخطاب غير الواقعي والمتناقض.

وفي شأن متصل، قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن الهدف التالي لإسرائيل بعد سوريا سيكون العراق والوصول إلى نهر الفرات.

وأضافت الصحيفة: "بعد سقوط سوريا بدأت إسرائيل بشن 300 هجوم على الأراضي السورية وبعد عبور الدبابات الإسرائيلية من مدينة القنيطرة السورية، ووصول هذه الدبابات إلى الحدود الإدارية لمحافظة دمشق، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن الهدف التالي لهذه التحركات الإسرائيلية هو العراق، وتحقيق فكرة من النيل إلى الفرات".

وفي شأن متصل أثارت تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جدلاً في إيران، بعد كشفه عن بعض ما حصل في سوريا وسرعة انهيار قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، مقابل زحف الفصائل المسلحة في مدينة حلب ثم إلى باقي المدن والمحافظات السورية.

كما رد القيادي السابق بالحرس الثوري، محمد إسماعيل كوثري، على تصريح بوتين حول إجلاء روسيا أربعة آلاف مقاتل إيراني من سوريا أثناء هجوم المعارضة، وقال كوثري، وفقًا لما نشرته صحيفة "آرمان امروز": "إن هؤلاء العسكريين لم يكونوا إيرانيين، وإنما هم عبارة عن (مستشارين) أفغان ولبنانيين، وأجلتهم روسيا إلى طهران".

وعلى صعيد داخلي حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من تحركات التيار المتشدد في إيران، وقالت إنه لا ينبغي أن ننسى تجربة عام 2017 عندما فجر الأصوليون احتجاجات ضد حكومة روحاني، ظنًا منهم أن هذه المظاهرات سوف تقتصر على حكومة روحاني؛ ليتبين لاحقًا أنها امتدت لتشمل أركان النظام، وتستهدف إسقاط وتغيير نظام الحكم.

وأوضحت الصحيفة أن التيار المتشدد يعمل الآن في عهد حكومة بزشكيان الإصلاحية على تكرار الخطأ نفسه، ودعت الجهات والمؤسسات المعنية لوقف هذه الأعمال والتصرفات، كون النظام سيكون هو المتضرر الأكبر منها، حسب تعبير الصحيفة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": روسيا تلقي باللوم على إيران

في مقاله بصحيفة "آرمان امروز" أشار الكاتب والمحلل السياسي، صابر غل عنبري، إلى تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وذكر أن ما يُفهم من كلام بوتين أنه حاول إلقاء اللوم على إيران بعد سقوط النظام السوري، مشيرًا إلى هروب 30 ألف مقاتل من الجيش السوري والجماعات الموالية له، مقابل 350 مقاتلاً من المسلحين السوريين.

ولفت الكاتب إلى أن أحد الأسباب الرئيسة في سقوط نظام بشار الأسد هو اختلاف المصالح بين طهران وموسكو، بعد تثبيت حكم بشار الأسد بشكل مؤقت في السنوات الماضية، فإيران من جهة كانت تريد أن تكون سوريا معبرًا لدعم "المقاومة" في لبنان وغيرها، في حين أن روسيا لا تتعاطف مع هذه الغاية الإيرانية، وكانت تجتهد في أن تتيح لها سوريا مكانًا للتحرك في شرق المتوسط، دون أن ترغب في خلق أزمة لإسرائيل، التي تعد حليفًا أساسيًا لموسكو.

كما قال الكاتب غل عنبري: "إن روسيا خلال السنوات العشر الأخيرة، والتي كانت تسيطر على الأجواء السورية، سمحت لإسرائيل بالتحرك بكل سهولة وضرب الأهداف والمواقع التابعة لإيران والجماعات المسلحة لها، دون تفعيل المنظومات الدفاعية لصد هذه الهجمات الجوية، ولو مرة واحدة".

"كيهان": افتتاح فرع "تي آر تي" بالفارسية لتشويه سمعة إيران

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية قرار السلطات الإيرانية السماح لتركيا بإنشاء فرع لقناة ناطقة باللغة الفارسية وتتبع لمؤسسة "تي آر تي" الإعلامية التركية، متهمة أنقرة بالعمل على تشويه سمعة إيران ومكانتها عبر الإعلام.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم السبت: "تم افتتاح قناة تركية ناطقة بالفارسية في إيران، بعد صدور إذن رسمي من طهران، وهذه القناة كانت قبل ذلك عبارة عن صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تنشط بقوة ضد إيران، وتعمل على تشويه صورة إيران، وخلق الخلافات العرقية والطائفية في البلاد".

وأضافت "كيهان": "المسؤولون الإيرانيون بهذه الخطوة أعطوا جائزة لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، الذي تتلطخ يده هذه الأيام بدماء الشعب السوري المظلوم، ولا ينكر أنه أحد الأضلاع الثلاثة (أميركا وإسرائيل وتركيا) لمواجهة محور المقاومة".

"اعتماد": العمق الاستراتيجي لإيران موجود داخل البلاد.. وليس في سوريا أو لبنان أو العراق

ذكرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن العمق الاستراتيجي لإيران ليس في العراق أو سوريا أو لبنان أو أي مكان آخر، وإنما يكمن في الداخل الإيراني وتحديدًا في تلبية مطالب الشعب الإيراني والاستماع إلى رأيه.

وأكدت الصحيفة أن الأحداث الأخيرة في سوريا والمنطقة كشفت أن العمق الاستراتيجي هو في الداخل الإيراني، وكلما اهتم النظام بما يريده الشعب وعمل على تلبية مطالبه اقتصاديًا ومعيشيًا، كان ذلك سببًا في الانسجام الاجتماعي، والمشاركة العامة في الحياة السياسية.

زيارة بزشكيان للقاهرة.. و"الفوضى" في سوريا.. وعجز الحكومة

19 ديسمبر 2024، 10:49 غرينتش+0

الزيارة السادسة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى خارج إيران كانت وجهتها هذه المرة إلى مصر، التي تحظى بعلاقات "متعثرة" مع طهران منذ بداية الثورة ومجيء النظام الإيراني الحالي.

الصحف الصادرة اليوم الخميس 19 ديسمبر (كانون الأول)، احتفت بشكل واسع بهذه الزيارة وأهدافها، ووصفتها صحيفة "آرمان أمروز" بأنها "حساسة وغير مسبوقة"، وأنها تتضمن أملا في "الإحياء" أي إحياء العلاقات المتعثرة بين البلدين الكبيرين.

أما صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، فذكرت أن القاهرة في هذه المرحلة تبدي رغبتها في التصالح والتفاهم وتحسين العلاقات الثنائية، حسب الصحيفة.

صحيفة "اعتماد" قالت إن تعزيز العلاقات بين طهران والقاهرة يخدم بشكل كبير منطقة الشرق الأوسط، لأن البلدين يتمتعان بأهمية كبيرة في هذه المنطقة المضطربة.

على صعيد الملف السوري توقعت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أن تفشل السلطات الجديدة بسوريا في إدارة البلاد، وقالت إن الأطراف التي أسقطت بشار الأسد سوف تتصارع فيما بينها من أجل الحصص ومناطق النفوذ.

وذكرت الصحيفة أن سوريا الآن تعيش حالة فوضى و"تقسيم غير معلن"، زاعمة أن التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الداخلية المتنازعة فيما بينها، وكذلك بين الأطراف الخارجية "غير ممكن"، وأن الشعب السوري أصبح يعيش أجواء الخوف وغياب الأمل في المستقبل.

صحيفة "شهروند" أشارت إلى تصاعد المواقف الغربية ضد إيران بسبب نشاطها النووي، وأدانت تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي حول ضرورة إعادة النظر في الاتفاق النووي السابق، لأنه لم تعد هناك حاجة إليه.

ونقلت الصحيفة تصريحات المبعوث الإيراني في الأمم المتحدة سعيد إيرواني، الذي حذر من مغبة تفعيل "آلية الزناد" من جانب الأطراف الأوروبية، وقال إن أي خطوة في هذه الاتجاه ستكون تبعاتها ثقيلة على كافة الأطراف، وأن رد طهران سيكون "حاسما ومتناسبا".

على الصعيد الاقتصادي أشارت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية إلى تصريحات نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف، الذي قال إنه "يجب أن نبكي من أجل حل المشكلات في إيران"، أي التضرع والبكاء في الدعاء من أجل التغلب على المشكلات، منتقدة هذه التصريحات كونها تكشف عن عجز الحكومة وحلولها الباهتة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان أمروز": لا حظوظ لإيران في البقاء بسوريا

قال المحلل السياسي صلاح الدين هرسني، في مقابلة مع صحيفة "آرمان أمروز"، إن إيران بعد انسحاب روسيا من سوريا لم تعد قادرة على تغيير معادلة القوة والسيطرة هناك، ففي السابق كانت روسيا تغطي السماء وتفرض سيطرة جوية على الأجواء السورية، فيما كانت إيران تتحرك على الأرض، وبذلك استطاع الجانبان أن يؤثرا على المشهد السوري.

ولفت الكاتب إلى أن سوريا كانت تشكل خط إمداد لحزب الله وحماس، لكن بعد إضعاف هاتين الحركتين ومقتل قادتهما مثل نصرالله والسنوار، وكذلك منع العراق الحشد الشعبي من التدخل في الملف السوري، أصبح حضور إيران في سوريا غير مبرر استراتيجيا.

وأكد هرسني أن حظوظ إيران في البقاء بسوريا أصبحت ضئيلة للغاية، لا سيما وأن طهران أصبحت تدرك ضرورة أن تعيد النظر في حضورها العسكري بالمنطقة، وأن يكون هذا الحضور بشكل أكثر "ذكاء"، حسب تعبير الكاتب.

"اعتماد": من الذي يسير نحو السقوط؟

سلطت صحيفة "اعتماد" الضوء على ملف الإنترنت، وإصرار التيار المتطرف في إيران على فرض المزيد من القيود على وصول الإيرانيين إلى المعلومات الحرة، لافتة إلى تصريح أحد نواب البرلمان الذي قال إن جهودهم لتقييد الإنترنت "تهدف لمنع سقوط المواطنين في منحدر مجهول العواقب".

وذكرت الصحيفة أن "هذا التبرير يكشف من هو الذي يسير نحو السقوط. هذا التيار الرجعي هو ما يسلك طريق السقوط بسبب عقليته المتخلفة التي تحاول تقييد الإنترنت في عصر الإنترنت والتداول الحر والسريع للمعلومات".

وأوضحت الصحيفة أن نواب البرلمان الذين أصبحوا ينصبون أنفسهم "هداة" على المواطنين، ويرون أنه يجب عليهم هداية المواطنين وإنقاذهم من الضلال، هم في الأصل بحاجة إلى الهداية والإنقاذ من هذه الأفكار الضالة.

"شرق": الصراعات الداخلية واصطفاف الأعداء ضد إيران

الكاتب والمحلل السياسي مصطفى هاشمي طبا انتقد في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية حالة الاستقطاب السياسي الداخلي والتشرذم، مؤكدا أن إيران اليوم تواجه أعداء متربصين بها، لكن الأطراف الداخلية تتقاتل فيما بينها.

وكتب هاشمي طبا في مقاله: "الأعداء بدأوا يصطفون لمواجهتنا ونحن منشغلون بالصراعات الداخلية وقضايا الحجاب الإجباري وحجب الإنترنت".

وقال إن النظام الذي يرفع شعار "الثورية" في الخارج نراه في الداخل منشغلا بإهدار الإمكانيات على المسائل والملفات السياسية المتنازع عليها.

وختم الكاتب بأن هذه الأطراف الداخلية المتصارعة غافلة عن "الذئاب" التي ترصد واقع إيران وظروفها الداخلية من أجل زعزعة الأمن والاستقرار فيها.

زيارة بزشكيان لمصر.. وتحركات إسرائيل بالجولان تخدم طهران.. وتفاقم أزمة الكهرباء

18 ديسمبر 2024، 12:22 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 18 ديسمبر (كانون الأول) بزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى مصر المقررة أن تبدأ اليوم، ورأت فيها فرصة لـ"رفع العقوبات عن إيران"، وإخراج طهران من حالة العزلة الدولية التي تعيشها في المنطقة.

وسيحضر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قمة مجموعة "D-8" التي ستُعقد في مصر غدا الخميس، والتي تضم الدول الإسلامية الثماني النامية، والمعروفة باسم "منظمة التعاون الاقتصادي لمجموعة الثماني".

صحيفة "آرمان ملي" قالت إن ملف سوريا سيكون محور هذه الزيارة، حيث سيبحث الجانبان الإيراني والمصري "المخاوف المشتركة" بين البلدين تجاه التطورات السورية.

وحول ملف سوريا، أشارت صحيفة "اعتماد" إلى أن تحرك إسرائيل في سوريا واحتلالها لمناطق جديدة في منطقة الجولان والجنوب السوري قد يكون في صالح إيران، كونها سيخلق فرصة جديدة لتحرك طهران أدواتها هناك بحجة مواجهة إسرائيل والوقوف أمامها.

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فذكرت أن هناك رغبة غربية كبيرة بقطع يد إيران وروسيا من سوريا بشكل نهائي، لافتة إلى أن هناك فرصة لبناء علاقات بين إيران والنظام السوري الجديد.

وأشارت إلى تصريحات الجولاني عن إيران، وضرورة وجود علاقة وفق "المبادئ الإسلامية المشتركة"، وقالت إنه حتى الآن لا توجد تقارير عن اتصالات مباشرة بين إيران والقادة الجدد في سوريا، ويبدو أن طهران مشغولة بدراسة الوضع هناك وتقييمه.

كما اهتم عدد من الصحف بخطاب المرشد الإيراني علي خامنئي أمس، الذي توعد فيه بـ"إزالة إسرائيل" وبقاء حزب الله بعد الأحداث والتطورات الأخيرة.

وعنونت صحيفة "همدلي" بكلام خامنئي وكتبت: "سيتم استئصال إسرائيل"، كما نشرت "كيهان" قول خامنئي إن "اعتقاد الغرب وإسرائيل بانتهاء المقاومة خطأ بشكل كامل".

في شأن داخلي آخر تحدث عدد من الصحف عن عودة انقطاع الكهرباء بشكل واسع، وآثار ذلك على الأعمال والمهن، حيث يتوقف الكثير من المشاغل يوميا بسبب الانقطاع المفاجئ وغير المعلن للكهرباء، ما زاد من الانتقادات للحكومة ووزارة الطاقة.

صحيفة "جمله" أشارت إلى هذه القضية وعنونت بالقول: "انقطاع الكهرباء يزيد الانتقادات.. ومطالب بعزل وزير الطاقة"، كما تساءلت صحيفة "شهروند" بالقول: "هل قصور الحكومة أدى إلى تعطيل البلاد؟"، مشيرة إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء وحالة الفوضى التي تعيشها المهن والمصانع.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": موضوع سوريا سيكون محور لقاءات بزشكيان مع المسؤولين المصريين

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد أن الهدف الرئيسي من زيارة الرئيس الإيراني ووزير خارجيته إلى مصر هو الملف السوري والتطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا، معتقدا أن الجانبين سيناقشان المخاطر التي ستواجه البلدين بعد التغيير الذي حصل في دمشق، حسب تعبيره.

كما لفت الكاتب في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إلى أن مصر وبعض الدول العربية تشعر بالارتياح لإنهاء النفوذ الإيراني في سوريا، لكنها في الوقت نفسه تشعر بالقلق حيال خروج سوريا من عباءة الجامعة العربية ونفوذ لدولة غير عربية (تركيا)، وهو ما سيناقشه الطرفان بكل تأكيد.

أما على صعيد العلاقات الثنائية بين طهران والقاهرة فقال الكاتب أنه لا توجد هناك فرصة كبيرة لتطوير العلاقات بين البلدين من خلال هذه الزيارة، وذلك بسبب "ظل العقوبات" الذي يخيم على أي علاقة تريد بنائها أي دولة في المنطقة مع طهران.

وأوضح فرجي راد أن الدول العربية مثل مصر لن تجازف في العلاقات الاقتصادية مع إيران بسبب وجود عقوبات اقتصادية أميركية على طهران، لاسيما وأن الإدارة الأميركية القادمة برئاسة دونالد ترامب ستكون أكثر حساسية تجاه هذا الموضوع، مؤكدا أن طهران إذا أرادت أن تكون لها علاقات بناءة مع الدول العربية- لا سيما الدول التي ليست بينها وبين إيران حدود برية أو بحرية- فيجب أولا حل مشكلتها مع أميركا، ورفع العقوبات ليتسنى لها بعد ذلك بناء علاقات اقتصادية مثمرة مع هذه الدول وغيرها.

"اعتماد": يجب أن نقبل يد بزشكيان لأنه أنقذ إيران من فخ الحرب

قال المحلل السياسي آزاد أرمكي إن الإيرانيين يجب أن يقبلوا يد الرئيس الحالي مسعود بزشكيان كونه درأ خطر الحرب عن إيران، ومنعها من الوقوع في هذا الفخ الذي نصب له في الفترة الماضية.
وأوضح الكاتب أن هذه الخطوة كانت سياسة هامة من الرئيس مسعود بزشكيان لأنه أنقذ البلاد من صراع لا ينتهي في ظل أزمات داخلية عديدة.

كما أشاد الكاتب بقرار الحكومة ورئيس الجمهورية وقف تنفيذ قانون الحجاب المثير للجدل، معتقدا أنه خطوة ذكية من الرئيس لأنه حول الملف إلى المجلس الأعلى للأمن القومي، وتم تعليقها من هناك بعيدا عن الجدل السياسي والحسابات الفئوية.

"جوان": الحكام الجدد في سوريا مضطرون للاستعانة بإيران وطلب المساعدة منها

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إن الحكام الجدد في سوريا ليس أمامهم خيار سوى الاستعانة بإيران لمواجهة إسرائيل، لأن إيران هي الدولة الوحيد التي لديها "الجرأة" على مساعدة سوريا في استرداد أراضيها من إسرائيل، زاعمة أن استراتيجية طهران الدائمة هي دعم كل من يحارب إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران دعمت النظام السوري السابق لعدد من الأسباب، الأول تعهد أخلاقي تجاه عائلة الأسد الأب والابن بسبب موقف حافظ الأسد من الحرب العراقية الإيرانية الذي وقف بجانب طهران، كما أن الأسد الابن (بشار) لم يقبل أن يبيع إيران وحزب الله بالأموال التي قدمتها له دول عربية، ورفض كل الاقتراحات والإغراءات في هذا المجال، حسب زعم الصحيفة.

أما عن السبب الآخر وراء وقوف إيران بجانب النظام السوري السابق، فقالت الصحيفة إن "وجود خط اتصال بحزب الله عبر سوريا كان السبب في مساندة إيران للنظام السوري، فلبنان ليس له طريق بري بالعالم وإيران إلا عبر سوريا، لكن مع ذلك فإن طهران ستجد طريقا لدعم حزب الله كما وجدت قبل ذلك طريقا لدعم الحوثيين والفصائل الفلسطينية في غزة".