
حملة حقوق الإنسان في إيران: القمع الداخلي تصاعد منذ بدء الحرب
أعلنت حملة حقوق الإنسان في إيران أن سلطات نظام الجمهورية الإسلامية صعّدت بشكل ملحوظ من القمع الداخلي منذ بداية الحرب، وسرّعت وتيرة النظر القضائي في القضايا السياسية.

أعلنت حملة حقوق الإنسان في إيران أن سلطات نظام الجمهورية الإسلامية صعّدت بشكل ملحوظ من القمع الداخلي منذ بداية الحرب، وسرّعت وتيرة النظر القضائي في القضايا السياسية.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة 28 أغسطس (آب)، إدراج رضا محمد تأييدي، وهو مواطن إيراني ومدير فرع بنك "ملي" الإيراني في دبي، وشركة "كامنغ تريدينغ" في هونغ كونغ، على قائمة العقوبات، بسبب دورهما في شبكات مالية مرتبطة بطهران.

أظهرت رسائل عديدة وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن مبالغ مختلفة جرى خصمها خلال الأيام الأخيرة بصورة مفاجئة، ودون علم أصحابها من حسابات مواطنين لدى بنك "ملي" الإيراني.

أعلن "بيت العمال" في "هرمزغان" فقدان نحو 20 ألف عامل وظائفهم نتيجة الركود وإغلاق الشركات والمنشآت. وفي الوقت نفسه، يكشف الفارق العميق بين الأجور وتكاليف المعيشة، وتقليص ساعات العمل، ولجوء العمال المتخصصين إلى وظائف غير رسمية، عن أبعاد أوسع لأزمة سوق العمل في إيران.

أظهرت بيانات أولية للملاحة أن سبع سفن تجارية فقط عبرت مضيق هرمز يوم الخميس 27 أغسطس (آب)، مقارنة بـ 17 سفينة في اليوم السابق، وبمتوسط يومي بلغ 15 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.

رأى تحليل لصحيفة "هآرتس" أن الانخفاض الحاد في صادرات النفط الإيرانية يمكن أن يحدّ من الموارد المالية للحرس الثوري والأجهزة الأمنية، وهو ما قد يزيد، وفقًا للكاتب، من احتمال تغيير النظام، رغم أن تحقق هذا السيناريو ليس مؤكدًا.

قال السكرتير التنفيذي لبيت العمال في هرمزغان، إسماعيل حاجي زاده، إن "20 ألف عامل فقدوا وظائفهم نتيجة الركود وإغلاق المنشآت في المحافظة".

أعلنت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن إيران تجاوزت مرحلة الحفاظ على بقاء نظامها ووجوده، وكذلك وجود قوات المقاومة، وتعمل على تثبيت قدرتها على الصمود وتعزيزها.

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا أفادت فيه بأن الدول الخليجية تسعى إلى إيجاد مسارات جديدة لتصدير النفط، بهدف التخلص من التبعية لمضيق هرمز.

توجّه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، إلى طهران، بعد يومين فقط من زيارة وزير الخارجية العُماني، بهدف إحياء الدبلوماسية. وفي الوقت نفسه، أعلن البيت الأبيض أنه لا مفاوضات جارية مع إيران، وأن الحصار البحري مستمر، كما أن جميع الخيارات لاتزال مطروحة.

أصدرت السلطة القضائية الإيرانية حُكمًا بالإعدام على على حسين نظري، وهو مواطن إيراني يبلغ من العمر 25 عامًا وأحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

الجنرال الإيراني الذي هدد الصحافيين العاملين في وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في الخارج، ومنها "إيران إنترناشونال"، بإدراجهم ضمن الأهداف العسكرية، لديه سجل طويل من التحريض ضد المنتقدين، كما كان من المسؤولين الذين رفضوا التقارير التي أفادت بأن إيران أسقطت الرحلة "PS752".

تعتزم البحرية الأميركية إرسال حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت"، التي تضم نحو خمسة آلاف من أفراد الطاقم، إلى الشرق الأوسط في مهمة تستمر سبعة أشهر على الأقل، وقد تمتد إلى ثمانية أشهر أو أكثر بالتزامن مع استمرار الحرب مع إيران.

أفادت مصادر حقوقية بتنفيذ حكم "31 جلدة" بحق ندا دده جاني وستايش (بهنوش) سرابي، وهما امرأتان كرديتان من مدينة "قروه"، غربي إيران، اعتُقلتا خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي، وذلك بعد استدعائهما إلى المحكمة، ثم نُقلتا إلى السجن المركزي في "سنندج" لقضاء فترة محكوميتهما.

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مقابلة مع صحيفة "كلارين" الأرجنتينية، إن المفاوضات النووية الإيرانية متوقفة، وإن الملف النووي سيبقى في المرتبة الثانية من حيث الأولوية إلى أن يتضح وضع مضيق هرمز.

أثار استمرار غياب المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، وعدم صدور أي رسالة أو بيان جديد عنه خلال الأسابيع الأخيرة موجة تساؤلات وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي. وأشار مستخدمون إلى أن تواصله اقتصر حتى الآن بصورة أساسية على نشر نصوص مكتوبة، ما جعل توقف هذه الرسائل نفسها مادة للتندر.

تعتزم وزارة العدل الأميركية إعادة إحياء محاكم "الغنائم البحرية" بهدف وضع ناقلات النفط والشحنات الإيرانية المصادرة تحت ملكية الولايات المتحدة، في خطوة قد تواجه، بحسب وكالة "بلومبرغ"، تحديات قانونية واسعة.

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 27 أغسطس (آب)، بين تقييم التوترات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية والعسكرية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع. كما سلطت الضوء على الملف الاقتصادي وضغوط المعيشة وهبوط العملة، فضلاً عن تواصل النقاش حول مشروع قانون "مكافحة النفوذ".

أعلنت الحكومة الألمانية لـ"إيران إنترناشيونال"، ردًا على طلب أميركا إغلاق جميع فروع "بنك ملي" الإيراني في الخارج، أن البنك يخضع لعقوبات واسعة من الاتحاد الأوروبي، وأن هذه القيود تشمل فرعه في ألمانيا. ومع ذلك، لم يُغلق فرع البنك في هامبورغ حتى الآن ولا يزال موقعه الإلكتروني نشطًا.

قالت وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية وعضو المجلس الوزاري الأمني، غيلا غمليئيل، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" بشأن مستقبل الحكم في إيران: "سيعود ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي بقوة إلى إيران، وسيُستقبل بما يليق به من أبهة ومجد ملكي".

قال مساعد قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، إيرج مسجدي، إن القوات الإيرانية لا ينبغي لها أن تنتظر حتى يصل العدو إلى حدود إيران ثم تبدأ بمواجهته.