
تقرير ساندیتایمز يشير إلى مقتل ما لا يقل عن 16,500 متظاهر في احتجاجات إيران
أفادت صحيفة ساندیتایمز أنه خلال الاحتجاجات الجارية في إيران، قُتل ما لا يقل عن 16,500 إلى 18,000 محتج، وأُصيب بين 330,000 إلى 360,000 آخرين.

أفادت صحيفة ساندیتایمز أنه خلال الاحتجاجات الجارية في إيران، قُتل ما لا يقل عن 16,500 إلى 18,000 محتج، وأُصيب بين 330,000 إلى 360,000 آخرين.

أفاد أحد المواطنين في رسالة صوتية إلى «إيران إنترناشيونال» عن ابتزاز قوات القمع لأسر جرحى الاحتجاجات، وقال إنهم في البداية يحددون موقع الأسرة ويفحصون قدراتها المالية، ثم يطالبون بمبالغ تتراوح بين 250 مليون تومان إلى عدة مليارات تومان.

تصريحات عباس عراقجي الأخيرة على قناة «فوكس نيوز» التي قال فيها إنه «لا توجد أي نية لإعدام المحتجين»، وبالتزامن معها تصريحات دونالد ترامب الذي قال إنه «تلقّى تطمينات بأن قتل المحتجين قد توقف ولن يُعدم أي محتج»، تبدو في ظاهرها عبارات تهدف إلى خفض التوتر.

قال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، إن الأفعال التي شهدناها في هذه الأيام تُعدّ جرائم، وإن المتورطين سيتمّ ملاحقتهم بسرعة ويُحكم عليهم بالعقوبات.

تفيد معلومات حصرية وصلت إلى «إيران إنترناشيونال» بأنه، بالتزامن مع التحولات السياسية والاجتماعية الواسعة الجارية في سياق الاحتجاجات، غادر عليرضا جيراني حكمآباد، الدبلوماسي الإيراني الرفيع لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، مقر عمله وتقدّم بطلب لجوء إلى سويسرا.

كتب دن شابيرو، السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، في منشور على منصة «إكس» أن وصف دونالد ترامب لخامنئي بأنه «عديم العقل» وتحدثه عن الحاجة إلى قائد جديد لإيران يدفعانه إلى الاعتقاد بأن ترامب يعتزم هذا الأسبوع قتل خامنئي.

أفاد مركز حقوق الإنسان في إيران بأن أمير حسين قادرزاده، لاعب كرة القدم البالغ من العمر 19 عامًا في فريق سباهان أصفهان، قد اعتُقل بسبب مشاركته في الاحتجاجات العامة ويواجه حكم الإعدام.

أشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى الاحتجاجات الشعبية الواسعة، مقتل عدة آلاف من الأشخاص، وقال إننا لا تنوي جرّ البلاد إلى الحرب، لكننا «لن تترك المجرمين الداخليين والدوليين».

وقّع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، يوم السبت 17 يناير (كانون الثاني)، مرسومًا أعلن بموجبه فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وثلاثة عشر شخصًا مرتبطين بذراعه الخارجية "منظمات وأفرادًا إرهابيين" وفرض حظرًا عليهم.

دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت 17 يناير (كانون الثاني)، إلى إنهاء حكم المرشد الإيراني، علي خامنئي، المستمر منذ 37 عامًا.

بعد أعنف قمعٍ للاحتجاجات في إيران خلال العقود الأخيرة، وسّعت سلطات النظام نطاق إجراءاتها من الشوارع إلى المشارح والمستشفيات ومنازل العائلات، وحوّلت جثامين المتظاهرين إلى أداة لإخماد السخط الشعبي والتحكم في الرواية الرسمية.

دعت وكالة سلامة الطيران الأوروبية، الجهة الرقابية على الطيران في الاتحاد الأوروبي، شركات الطيران في الدول الأعضاء إلى تجنّب التحليق في المجال الجوي الإيراني.

حذّر 87 فنانًا وكاتبًا وناشطًا ثقافيًا إيرانيًا، إلى جانب ثلاث مؤسسات ثقافية إيرانية، من القتل الواسع للمتظاهرين ومن الخطر الجدي لإعدام المعتقلين، على إثر الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها إيران.

تشير الرسائل، التي أرسلها متابعو "إيران إنترناشيونال" من مدن مختلفة في إيران، إلى أن القمع الدموي للاحتجاجات، وانتشار القوات العسكرية، ومداهمة المنازل، وجمع ذاكرات كاميرات المراقبة، وتشديد الرقابة على التنقل، قد فرض عمليًا أجواء الأحكام العرفية في مساحات واسعة من إيران.

حصلت "إيران إنترناشيونال" على تفاصيل جديدة تكشف أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري والقوى الوكيلة الحليفة له في المنطقة، لعبوا دوراً محورياً في قتل المتظاهرين الإيرانيين يومي 8 و9 يناير.
قال دبلوماسي أوروبي، استنادًا إلى تقديرات استخباراتية جرى تقاسمها مع شبكة «إيران إنترناشونال»، إن المعطيات تُظهر أن ما لا يقل عن مليون وخمسمئة ألف شخص خرجوا يوم الخميس 15 يناير إلى شوارع طهران للمشاركة في الاحتجاجات.

أشار ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إلى وجود ميليشيات تابعة للنظام تشارك في قمع الاحتجاجات، قائلاً: "إن إيران واقعة تحت احتلال خارجي، وإن المعركة الدائرة اليوم هي بين المحتلين وأنصار الحرية"، ودعا المجتمع الدولي إلى استبدال الصمت بالفعل، كي تتاح للشعب فرصة حقيقية لتحقيق النصر.

شارك رئيس لجنة الناتو النمساوية للتوسّع، غونتر فهلينجر، في تجمع أمام سفارة إيران في فيينا، ونشر فيديو من هذا التجمع على شبكة "إكس"، مشيرًا إلى أن فيينا تطالب بتغيير النظام وتحرر الإيرانيين من قبضة الديكتاتورية.

وجهت الأحزاب السياسية في كردستان إيران رسالة مفتوحة موجّهة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والدول والمؤسسات الرائدة في المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، بشأن المجازر، التي ارتكبها النظام في حق الشعب الإيراني.

وصف الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، "لاحتجاجات الشعبية بأنها "مؤامرة كبيرة ومخطط لها" من قِبل إسرائيل والولايات المتحدة.

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي وصل إلى الولايات المتحدة صباح يوم الجمعة 16 يناير (كانون الثاني)، لإجراء مباحثات رفيعة المستوى تتعلق بالأوضاع في إيران.