• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثل المرشد الإيراني: الولايات المتحدة ستُضطر إلى قبول "الشروط السبعة" لإنهاء الحرب

6 نوفمبر 2026، 10:36 غرينتش+0

قال ممثل المرشد الإيراني في مدينة قم، هاشم حسيني بوشهري، خلال خطبة صلاة الجمعة 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن الولايات المتحدة هُزمت في الحرب الأخيرة، وستُضطر في نهاية المطاف إلى قبول الشروط السبعة التي وضعتها إيران لإنهاء الحرب.

وأوضح حسيني بوشهري أن هذه الشروط تشمل الوقف الكامل للحرب والهجمات العسكرية، والإفراج عن الأصول المجمدة لإيران، ورفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات الاقتصادية، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة، ودفع تعويضات الحرب، ووقف التهديدات والتدخل في شؤون إيران.

وأضاف أن المسؤولين الأميركيين يراجعون حاليًا مسألة المسؤولية عن الهزيمة في الحرب، ويحاولون تحميل بعض الأشخاص مسؤولية تداعيات القرارات التي اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وحذّر حسيني بوشهري من احتمال اتساع نطاق المواجهات، مؤكدًا أن إيران سترد على أي موقع تنطلق منه عمليات عسكرية ضدها.

وأشار إلى أن تغيّر الحزب الحاكم في الولايات المتحدة لا يُحدث اختلافًا جوهريًا في سياسات واشنطن تجاه إيران، معتبرًا أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري أدّيا دورًا في ممارسة الضغوط وفرض العقوبات عليها.

الأكثر مشاهدة

هل يؤدي فوز الديمقراطيين إلى تسريع وتصعيد حرب ترامب على إيران؟
1

هل يؤدي فوز الديمقراطيين إلى تسريع وتصعيد حرب ترامب على إيران؟

2

نائب الرئيس الأميركي يحمّل حرب إيران مسؤولية سقوط "الجمهوريين" انتخابيًا..ونجل ترامب يؤيده

3

بينهم بلوش وأكراد وعرب وأفغان.. إعدام 691 شخصًا في إيران منذ بداية العام و77 خلال شهر واحد

4

إصدار لائحة اتهام بحق مديرة مدرسة وآخرين في "شهرکرد" بإيران عقب نشر فيديو رقص داخل المدرسة

5

"فايننشال تايمز": روسيا توافق على تزويد إيران بـ 90 منصة متطورة لإطلاق الصواريخ الموجّهة

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل تترقب قرار ترامب وتُبقي جيشها على أهبة الاستعداد لشن هجوم جديد محتمل على إيران

6 نوفمبر 2026، 10:02 غرينتش+0
100%

أبقى الجيش الإسرائيلي على جاهزيته لشن هجوم محتمل على إيران، بانتظار قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وذكر موقع "واي نت" أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على تعزيز واسع النطاق للقوات الأميركية في المنطقة، كما أن أهداف البلدين ليست بالضرورة متطابقة.

وبحسب تقرير "واي نت"، لا يزال احتمال شن هجوم على إيران قائمًا عقب الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة. غير أن التحركات العسكرية الأميركية اقتصرت حتى الآن على تعزيز القوات في جنوب إسرائيل، وعدد من التحركات البحرية غير الاعتيادية إلى حد كبير في بحر العرب.

وأكد مسؤولون دفاعيون أن هذا الوضع قد يتغير بسرعة تبعًا لقرارات واشنطن وأهداف أي عملية عسكرية محتملة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي أنشطته المعتادة، مع مراجعة إجراءاته العملياتية والإبقاء على استعداده لاحتمال استئناف القتال.

أهداف إسرائيل والولايات المتحدة قد تكون مختلفة

وفقًا لـ "واي نت"، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عمليتهما السابقة، التي حملت اسم "زئير الأسد"، بهدف مشترك يتمثل في إضعاف النظام الإيراني، لكنهما لا تتبنيان بالضرورة الرؤية نفسها بشأن أهداف المرحلة المقبلة المحتملة.

ويتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن إسقاط النظام الإيراني. وفي المقابل، يدعو بعض المسؤولين في الولايات المتحدة إلى تنفيذ عملية عسكرية مكثفة وسريعة من شأنها إضعاف النظام الإيراني ودفعه إلى طاولة المفاوضات من موقع أضعف، بهدف التوصل إلى اتفاق نووي أفضل.

وبحسب التقرير، قد يُطرح مثل هذا الاتفاق باعتباره إنجازًا للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقب الأداء الضعيف للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.

الخلاف بين رئيس الأركان ونتنياهو تصاعد قبل الانتخابات

أفاد موقع "واي نت" بأن رغبة نتنياهو ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في تنفيذ عملية عسكرية محددة داخل إيران، قبل الانتخابات الإسرائيلية، أدت إلى توتر مع رئيس الأركان، إيال زامير.

ووفقًا لهذه الرواية، أعرب زامير عن مخاوفه من أن يؤدي بدء عملية عسكرية واسعة ضد النظام الإيراني إلى إلغاء الانتخابات، وتمكن بالتعاون مع الأميركيين من الحيلولة دون تنفيذها.

وخلال فترة الانتخابات، أوقف كبار قادة الجيش الإسرائيلي تقريبًا الإحاطات الإعلامية واللقاءات غير الرسمية مع وسائل الإعلام، بهدف إبعاد القوات المسلحة عن المنافسة السياسية.

وبعد الانتخابات، استمرت المخاوف من تداعيات شن عملية عسكرية واسعة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك احتمال إلحاق أضرار بالمناطق الداخلية في إسرائيل وتأثير العملية على التطورات السياسية.

بحث احتمال اتساع المواجهة إلى لبنان

يأخذ المخططون العسكريون الإسرائيليون في الحسبان أيضًا احتمال أن تتزامن العملية ضد النظام الإيراني مع جولة جديدة من القتال في لبنان.

وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات التمشيط على طول الحدود اللبنانية، لكن جانبًا كبيرًا من أنشطتها يتركز حاليًا على تجهيز المواقع وتكييف الأساليب العملياتية مع الظروف الشتوية.

كما يعد الجيش خططًا لشن هجوم محتمل على حزب الله في جنوب لبنان.

توسع الاستيطان يزيد الضغوط على الجيش الإسرائيلي

في الضفة الغربية، يسعى الجيش الإسرائيلي إلى منع تصاعد المواجهات، وذكر "واي نت" أن قواته نجحت إلى حد ما في تعطيل سلسلة من الهجمات التي ينفذها أفراد وخلايا محلية.

وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة إنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ولا سيما في شمال الضفة الغربية ومنطقة بنيامين.

ويشير التقييم الوارد في التقرير إلى أن اقتراب معارضي نتنياهو من تشكيل حكومة، أو استمرار الحكومة المؤقتة حتى إجراء انتخابات جديدة، قد يسهم في تسريع هذه العملية.

وحذر مسؤول أمني رفيع من ارتفاع الجرائم ذات الدوافع القومية، مشيرًا إلى أن توسع المستوطنات وزيادة أعداد المنتقلين للسكن فيها يفرضان ضغوطًا شديدة على الجيش الإسرائيلي.

ترامب يلوّح باستئناف "الحرب الشاملة" على إيران.. والوسطاء يسابقون الزمن لمنع التصعيد

6 نوفمبر 2026، 09:32 غرينتش+0
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقب اجتماعه بمستشاريه للأمن القومي، إنه سيتخذ قريبًا قرارًا بشأن استئناف الحرب الشاملة ضد النظام الإيراني. وفي الوقت نفسه، يواصل وسطاء إقليميون العمل على خطة لخفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات النووية.

وبحسب موقع "أكسيوس"، يدرس ترامب، بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، ثلاثة خيارات: شن هجمات جديدة، أو مواصلة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة لطهران.

وقال مسؤولان أميركيان إن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي عقدوا، الخميس 5 نوفمبر (تشرين الأول)، اجتماعًا بشأن إيران، هو الأول منذ انتخابات التجديد النصفي، وذلك في إطار الاجتماع الأسبوعي لتقديم الإحاطة الاستخباراتية.

وبعد الاجتماع، قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: "سنتخذ القرار الآن". وأشار إلى احتمال شن مزيد من الهجمات لضمان تدمير البرنامج النووي الإيراني ومنع إعادة إحيائه، مضيفًا: "أفضل، إن أمكن، ألا أدمّر بقية إيران، لكن ربما أضطر إلى ذلك. ستعرفون قريبًا".

الوسطاء يعملون على خطة للعودة إلى المفاوضات

بالتزامن مع دراسة الخيارات الأميركية، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الخميس 5 نوفمبر، عدة اتصالات هاتفية مع وسطاء إقليميين من قطر والسعودية وتركيا والإمارات وعُمان ومصر.

وبحسب "أكسيوس"، يناقش الوسطاء القطريون مع طهران والبيت الأبيض مسودة خطة تقضي بأن يتخذ الطرفان، على مدى يومين، خطوات لبناء الثقة والتمهيد للتوصل إلى اتفاق أوسع.

وقال مسؤولون إقليميون إن الولايات المتحدة ستلغي، في اليوم الأول، الحصار البحري وتفرج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة. وفي المقابل، ستوجه طهران دعوة رسمية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال مفتشيها إلى المنشآت النووية التي تعرضت للقصف، استنادًا إلى الاتفاق المبرم قبل عام في القاهرة.

وبموجب المقترح، يُعاد فتح مضيق هرمز في اليوم الثاني، على أن تُستأنف بعد ذلك المفاوضات النووية، مع التركيز على مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

رضائي يؤكد شروط طهران خلال لقائه بوتين

وفي إطار المشاورات المتواصلة، التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الخميس 5 نوفمبر، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في "الكرملين". ووصفه موقع "أكسيوس" بأنه من الشخصيات المحورية في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال رضائي إنه نقل رسالة من المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، إلى بوتين، مضيفًا أن الرئيس الروسي أبدى استعداده للمساعدة في إنهاء الحرب.

وعقب اللقاء، قال رضائي إن طهران أبلغت واشنطن بسبعة شروط في المجال الدبلوماسي، مؤكدًا أن مضيق هرمز لن يُفتح، ولن تُجرى أي مفاوضات، ما لم تنفذ الولايات المتحدة تلك الشروط.

القيادة المركزية الأميركية تستكمل استعداداتها لعمليات محتملة

قال مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس" إن القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) تعمل على استكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، لكنها لم تتلقَّ حتى الآن أي أوامر جديدة من واشنطن.

وأشار التقرير إلى أن وصول مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات الأميركية إلى الشرق الأوسط يُعد أحد المؤشرات المحتملة على الاستعداد لشن هجمات جديدة.

لكن مسؤولًا أميركيًا أوضح أن حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" والمجموعة المرافقة لها ستتوقف لعدة أيام في سنغافورة اعتبارًا من الجمعة 6 نوفمبر، ولن تصل إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قبل منتصف الشهر الجاري.

الحكم بإعدام اثنين من معتقلي الاحتجاجات وتسجيل استئناف ثالث أمام المحكمة العليا في إيران

5 نوفمبر 2026، 21:23 غرينتش+0
100%

حُكم بالإعدام على متين شباني وأمير دلشاد، وهما اثنان من المعتقلين على خلفية احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي بمدينة مشهد. وفي الوقت نفسه، سُجّل طلب استئناف بوريا حسيني‌مفرد، وهو محتج آخر محكوم بالإعدام، لدى المحكمة العليا في إيران.

كما كُشفت هوية وحيد خدري‌خواه، أحد المحكوم عليهم بالإعدام أيضًا.

وأفاد موقع "هرانا"، المعتي بحقوق الإنسان في إيران، الخميس 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأن شباني ودلشاد حُكم عليهما بالإعدام من قبل امحكمة الثورة في مشهد، برئاسة حسين يزدان‌خواه، وبمشاركة المستشار رضا جوادموسوي.

وصدر حكم الإعدام بحق شباني بتهمة "المحاربة من خلال المشاركة في تخريب الممتلكات العامة وإضرام النار في مراكز دينية"، كما وُجهت إليه تهمة "التجمع والتآمر ضد البلاد". وأُبلغ بالحكم داخل السجن قبل فترة.

أما دلشاد، فقد حُكم عليه بالإعدام بتهم، من بينها "القيام بعمل يخلّ بأمن البلاد ومصالحها الوطنية" لصالح إحدى الجماعات المعارضة للنظام الإيراني من خلال مشاركته الفاعلة في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة وإضرام النار في الممتلكات العامة وتخريبها. وقد سُجّل طلب استئنافه لدى المحكمة العليا.

وقال مصدر مطلع لموقع "هرانا" إنه خلال احتجاجات يومي 8 و9 يناير الماضي في مدينة شانديز، اندلع حريق في مسجد ودار للقرآن، وجرى فتح ملف قضائي بشأن هذه الأحداث.

واعتُقل شباني خلال شهر يناير الماضي، إلى جانب ستة مواطنين آخرين، في شانديز. كما اعتُقل دلشاد خلال الاحتجاجات الأخيرة ويقبع الاثنان حالياً في سجن وكيل‌آباد بمدينة مشهد.

وكان موقع "هرانا" قد أفاد في 30 يوليو (تموز) الماضي بأن شباني وستة معتقلين آخرين، هم إيليا أكبري وسجاد چراغي وفرشاد حسين‌بور ومجيد حسين‌بور وحسين صفرپور وحسين رسولي، ظلوا محتجزين في سجن وكيل‌آباد بمدينة مشهد دون محاكمة، وفي حالة من عدم اليقين بشأن مصيرهم.

وفي الأشهر التي أعقبت احتجاجات يناير 2026، أصدرت السلطة القضائية الإيرانية أحكاماً بحق أعداد كبيرة من المعتقلين على خلفية تلك الاحتجاجات، وكذلك بحق سجناء سياسيين آخرين، شملت الإعدام والسجن والجلد ومصادرة الممتلكات.

ووفقاً لتقرير منظمة حقوق الإنسان في إيران، أُعدم ما لا يقل عن 81 شخصاً في إيران بتهم سياسية منذ بداية 11 يناير 2026 وحتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول). وبعد هذه الفترة، أُعدم أمير حسين ملكي وأمير حسين إبراهيمي، وهما شابان يبلغان من العمر 20 عاماً، في 3 نوفمبر الجاري.

وتُظهر مراجعة حديثة أجرتها "إيران إنترناشيونال" أن عدد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بتهم سياسية بلغ نحو 220 شخصاً، بعد صدور أحكام جديدة خلال الأسابيع الماضية، بعدما كان العدد، وفقاً لتقارير سابقة، نحو 194 شخصاً.

وفي إحدى أحدث الحالات، حُكم بالإعدام على السجين السياسي أمير حسين موسوي بتهمة "الإفساد في الأرض"، على خلفية نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال حساب يحمل اسم "جيمس بي‌ دين".

تسجيل طلب استئناف والكشف عن هوية محتج آخر محكوم بالإعدام

أفاد موقع "هرانا" بأن طلب الاستئناف المقدم من بوريا حسيني‌مفرد، السجين السياسي البالغ من العمر 23 عاماً والمحتجز في سجن وكيل‌آباد بمشهد، وأحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، سُجّل لدى المحكمة العليا.

وكان قد اعتُقل في مشهد يوم 14 يناير 2026، وصدر بحقه حكم بالإعدام في أغسطس (آب) الماضي عن الفرع الخامس لمحكمة الثورة في المدينة، برئاسة يزدان‌خواه، وبمشاركة المستشار جوادموسوي.

وُجهت إلى حسيني‌مفرد اتهامات تشمل "العمل ضد الأمن القومي" و"التجمع والتآمر" و"القيام بعمل عملياتي يخل بأمن البلاد". وذكر ملفه أن الأفعال المنسوبة إليه كانت لصالح إحدى الجماعات المعارضة للنظام الإيراني.

وبحسب مصدر مطلع، فإن من بين الأفعال التي استندت إليها الاتهامات "كسر زجاج محطة للحافلات وإضرام النار في شجيرات الزينة".

كما كشف موقع "هرانا" هوية وحيد خدري‌خواه، البالغ من العمر 34 عاماً، باعتباره أحد المحتجين الثلاثة المحكوم عليهم بالإعدام في قضية مشتركة بمدينة مشهد.

وحُكم على خدري‌خواه، إلى جانب متين فرنيان، البالغ من العمر 23 عاماً، ومواطن آخر، بالإعدام بتهمة "المحاربة"، من قبل محكمة الثورة في مشهد.

ولا تزال هوية المحكوم الثالث في هذه القضية غير معروفة.

وقال مصدر مطلع إن خدري‌خواه أُصيب بطلق ناري خلال الاحتجاجات، وقد أُخرجت الرصاصة من جسده، كما جرت متابعة الإجراءات اللازمة لعلاجه خلال فترة احتجازه.

واعتُقل المواطنون الثلاثة يومي 19 و20 يناير في مشهد، ويُحتجزون حالياً في عنابر مختلفة من سجن وكيل‌آباد.

وحذّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، من أن إصدار أحكام بالإعدام عقب محاكمات غير عادلة يُعد حرماناً تعسفياً من الحق في الحياة، مشيرة إلى عدم وجود مسار فعّال للانتصاف وتحقيق العدالة في إيران.

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ينقل رسالة مجتبى خامنئي إلى بوتين في زيارة غيرمعلنة لموسكو

5 نوفمبر 2026، 21:21 غرينتش+0
100%

التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال زيارة غير معلنة مسبقاً إلى موسكو، ونقل إليه رسالة من المرشد مجتبى خامنئي، وذلك بالتزامن مع نشر تقرير جديد بشأن التعاون العسكري بين موسكو وطهران.

وأفادت وكالة "إنترفاكس" الروسية، الخميس 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، بلقاء رضائي والرئيس الروسي في قصر "الكرملين".

وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام الإيرانية سلّم رضائي خلال اللقاء رسالة المرشد المتواري عن الأنظار، مجتبى خامنئي، إلى بوتين. ولم تُنشر أي تفاصيل بشأن مضمون الرسالة أو المحادثات التي جرت بين رضائي والرئيس الروسي.

كما أكدت وكالة "رويترز" اللقاء نقلاً عن "الكرملين"، مشيرة إلى أن الصور المنشورة تُظهر وجود يوري أوشاكوف، مساعد بوتين لشؤون السياسة الخارجية، ورئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، إيغور كوستيوكوف، ضمن الوفد الروسي.

وجاءت زيارة رضائي بعد ثلاثة أيام من اتصال هاتفي أجراه مع بوتين. وكان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أعلن، في 2 نوفمبر الجاري، أن الجانبين بحثا خلال الاتصال التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الأوضاع في غرب آسيا، وأكدا مواصلة التعاون الاستراتيجي وفقاً لخريطة الطريق التي وضعها زعيما البلدين.

رسائل مجتبى خامنئي السابقة إلى بوتين

مع احتساب الرسالة التي نقلها رضائي، خلال لقائه الأخير، أصبح هناك ما لا يقل عن حالتين معلنتين لإرسال رسائل من مجتبى خامنئي إلى بوتين منذ توليه منصب المرشد الإيراني في مارس (آذار) 2026.

وكانت الحالة السابقة قد كُشف عنها في 27 أبريل (نيسان) الماضي، خلال لقاء وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مع بوتين في مدينة سان بطرسبرغ. إذ قال الرئيس الروسي إنه تلقى رسالة من المرشد الإيراني خلال الأسبوع الذي سبق اللقاء.

وفي نص تصريحات بوتين الذي نشرته السفارة الروسية في طهران، طلب الرئيس الروسي من عراقجي نقل شكره وتمنياته بالصحة إلى المرشد الإيراني، مؤكداً رغبة موسكو في مواصلة علاقاتها الاستراتيجية مع طهران.

ولم يحدد النص مضمون تلك الرسالة أو تاريخ إرسالها بدقة، كما لم يكشف عن هوية الشخص الذي نقلها.

وشكر عراقجي روسيا على دعمها خلال اللقاء نفسه. وجاءت زيارته إلى سان بطرسبرغ بعد لقاءاته في باكستان وسلطنة عُمان، وفي إطار مشاورات بشأن الحرب والجهود الرامية إلى إنهائها.

تعاون عسكري بالتوازي مع الاتصالات السياسية

جاء اللقاء الأخير في "الكرملين" في اليوم نفسه الذي أفادت فيه صحيفة "فايننشال تايمز" بأن روسيا وافقت على تزويد إيران بـ90 منصة إطلاق لصواريخ موجهة قابلة للتركيب على المروحيات.

وبحسب الصحيفة، أُدرج الطلب ضمن برنامج الإنتاج للعامين 2024 و2025، وعُرّفت الجهة المشترية بالرمز "K-10". وتشير وثائق روسية أخرى إلى ارتباط هذا الرمز بإيران.

ومع ذلك، فإن الوثائق التي جرى فحصها لا تثبت إتمام تسليم منصات الإطلاق، كما أن هذا التقرير لا يعني إبرام صفقة جديدة خلال زيارة رضائي.

وكانت "فايننشال تايمز" قد أفادت، في تقارير سابقة، بتقديم روسيا المساعدة للنظام الإيراني في تطوير صواريخ كروز فرط صوتية، وبيعها صواريخ "فيربا" المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات، فضلاً عن التعاون مع طهران بشأن معلومات مرتبطة بالأسلحة النووية.

وبحسب الصحيفة، استمر هذا التعاون خلال الحرب أيضاً، رغم عدم تأكيد دخول الصواريخ الناتجة عن هذا البرنامج الخدمة العملياتية.

وتأتي هذه التقارير في وقت وصف فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 19 أكتوبر (تشرين الأول)، المساعدات الروسية والصينية المقدمة لإيران بأنها محدودة للغاية مقارنة بإمكانات البلدين، معتبراً أن هذا الوضع إيجابي.

ورغم الأدلة على التعاون العسكري، لا تزال هناك حدود لمدى التزام موسكو بدعم طهران.

وقالت الباحثة في مركز جيمس مارتن لدراسات عدم انتشار الأسلحة النووية، هانا نوته، لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن روسيا تسعى إلى تجنب أن يؤدي دعمها لإيران إلى الإضرار بعلاقاتها مع الولايات المتحدة ودول أخرى في الشرق الأوسط.

مكثت 8 ساعات.. تقارير عن هبوط سري لطائرة إيطالية مجهولة في مطار "مهرآباد" بطهران

5 نوفمبر 2026، 14:26 غرينتش+0
100%

بالتزامن مع استمرار التكهنات بشأن آفاق الحرب في إيران والمفاوضات بين طهران وواشنطن، أفاد موقع "كوتيديانو ناتسيونالي" الإيطالي بإقلاع طائرة من روما إلى طهران، ومكوثها في العاصمة الإيرانية لمدة ثماني ساعات، في رحلة لا تزال هوية ركابها والهدف منها مجهولين.

وذكر الموقع أن الطائرة أقلعت في الساعة الثانية فجر الثلاثاء 3 نوفمبر ( تشرين الثاني) الجاري (بتوقيت روما)، من مطار تشامبينو، وبعد توقفها في طهران، عادت إلى نقطة انطلاقها دون تقديم أي توضيحات بشأن مهمتها.

وأشارت وسائل إعلام إيطالية أخرى إلى أن الطائرة هبطت في مطار مهرآباد بالعاصمة طهران.

وتمكن موقع "إيتا ميل رادار" الإيطالي المستقل، المتخصص في رصد الرحلات العسكرية، من تحديد تفاصيل هذه الرحلة من خلال تحليل بيانات الطيران المتاحة للعامة.

وعثر محللون، من خلال فحص إشارات جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بالطائرة عبر منصات مثل "فلايت رادار 24" و"إيه دي إس بي إكستشينج"، على رمز الرحلة ICVMN والرمز الإلكتروني 300AB4. ومع ذلك، لم تكن هذه المعلومات كافية لتحديد هوية الطائرة وركابها بشكل قاطع.

وكتب موقع "كوتيديانو ناتسيونالي" أن رصد الرحلات المرتبطة بمهام سرية قبل اتضاح أهدافها ليس أمراً غير معتاد؛ إذ يمكن استقبال إشارات الطائرات بصورة مباشرة، في حين لا تتضح هوية الركاب وأسباب الرحلة في كثير من الأحيان إلا بعد انتهاء المهمة.

وأشار الموقع، في معرض حديثه عن التكهنات في الأوساط العسكرية، إلى أن السؤال الأساسي يتمثل في سبب انتشار خبر رحلة كان من المفترض، على الأرجح، أن تظل سرية بهذه السهولة.

كما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المعلومات المتعلقة بهذه الرحلة قد تسربت بصورة طبيعية، أم أن جهات ما تعمدت الترويج لها بهدف التأثير على الاتصالات الدبلوماسية المحتملة.

خلفية الرحلات المرتبطة بالإفراج عن سالا وعابديني

وفي معرض توضيحه لخلفية مثل هذه الرحلات، أشار موقع "كوتيديانو ناتسيونالي" إلى قضية عودة الصحافية الإيطالية، تشيشيليا سالا، والإفراج عن محمد عابديني نجف آبادي، المهندس الإيراني الذي اعتُقل بتهمة التعاون العسكري مع الحرس الثوري.

وأُفرج عن سالا في 8 يناير (كانون الثاني) 2025، بعد 20 يوماً من احتجازها في سجون النظام الإيراني. وبعد أربعة أيام، أصدرت وزارة العدل الإيطالية أمراً بالإفراج الفوري عن عابديني.

وفي اليوم نفسه، أقلعت طائرة من طراز "فالكون 900" كانت تقل عابديني، المطلوب للولايات المتحدة، من مطار ليناتي في ميلانو متجهة إلى طهران.

وكتب الموقع أن الرحلة المتعلقة بإعادة سالا كانت قد رُصدت أيضاً قبل الكشف عن تفاصيل مهمتها.

ويصف ناشطون في مجال حقوق الإنسان اعتقال النظام الإيراني لمواطني الدول الغربية بأنه "احتجاز رهائن تمارسه الدولة"، ويقولون إن طهران تستخدم هذه الوسيلة للضغط على الدول الغربية وانتزاع تنازلات منها.

مساعي روما للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع طهران

تناول موقع "كوتيديانو ناتسيونالي"، في سياق متصل، مساعي إيطاليا للإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة مع إيران.

ففي يونيو (حزيران) الماضي، وبعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، أجرى وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي.

وخلال الاتصال، أعرب تاياني عن استعداد روما لدعم المفاوضات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ودعا إلى احتواء هجمات حزب الله اللبناني على إسرائيل.

ووصف موقع "كوتيديانو ناتسيونالي" النهج الإيطالي بأنه "الحوار مع الطرفين".

كما أكد وزير الخارجية الإيطالي، في 1 يوليو (تموز) الماضي، أمام مجلس النواب، أن بلاده لم تشارك في الهجمات ضد إيران، ولم تسمح باستخدام قواعدها العسكرية لشن هجمات عليها.

وكانت روما قد أعادت في وقت سابق، يوم 19 يونيو الماضي، فتح سفارتها ومكتب وكالة التجارة الخارجية الإيطالية في طهران. كما استُؤنفت الخدمات القنصلية اعتباراً من 8 يوليو الماضي أيضًا.

ووفقاً لإحصاءات مؤسسة تأمين ائتمان الصادرات الإيطالية، بلغت قيمة صادرات إيطاليا إلى إيران 446.7 مليون يورو في عام 2025.

وفي إطار الاتصالات الدبلوماسية بين طهران وروما، قدّم السفير الإيراني الجديد في إيطاليا، علي أكبر رضائي، مؤخراً نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية الإيطالية.

تكهنات بشأن دوافع نشر خبر الرحلة

في الجزء الأخير من تقريره، تساءل موقع "كوتيديانو ناتسيونالي" عن الجهة التي قد تستفيد من الكشف عن اتصالات محتملة وسرية بين روما وطهران.

وقال مصدر دبلوماسي للموقع إن نشر معلومات غير رسمية بشأن هذه المهمة قد يثير "شكوك" النظام الإيراني ويجعل جهود الوساطة أكثر صعوبة.

واعتبر الموقع أن مثل هذه النتيجة قد تصب في مصلحة مؤيدي العمل العسكري ضد إيران في إسرائيل، موجهاً الأنظار إلى حكومة بنيامين نتنياهو، ولا سيما في ظل التشكيلة الجديدة للكنيست، التي جعلت المستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي محاطاً بالغموض.

ومع ذلك، لم يقدم الموقع أي أدلة على تورط الحكومة الإسرائيلية في نشر المعلومات المتعلقة بهذه الرحلة، كما لا يزال هدف الرحلة وأي صلة محتملة لها بالاتصالات الدبلوماسية غير واضحين.