• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: نجري محادثات مع إيران

6 نوفمبر 2026، 20:19 غرينتش+0

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن واشنطن تجري محادثات مع طهران، وذلك ردًا على سؤال بشأن رسالته إلى إيران.

وأضاف ترامب، الجمعة 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، للصحافيين قبيل مغادرته إلى فلوريدا: "الأمور تسير بشكل جيد مع إيران. نحن نتحدث مع إيران".

كما قال إن الولايات المتحدة لم تفقد أي جندي خلال الأشهر الستة أو السبعة الماضية.

ولم يقدم ترامب أي تفاصيل بشأن مضمون المحادثات مع طهران.

الأكثر مشاهدة

هل يؤدي فوز الديمقراطيين إلى تسريع وتصعيد حرب ترامب على إيران؟
1

هل يؤدي فوز الديمقراطيين إلى تسريع وتصعيد حرب ترامب على إيران؟

2

"فايننشال تايمز": روسيا توافق على تزويد إيران بـ 90 منصة متطورة لإطلاق الصواريخ الموجّهة

3

مكثت 8 ساعات.. تقارير عن هبوط سري لطائرة إيطالية مجهولة في مطار "مهرآباد" بطهران

4

أميركا تفرض عقوبات على شخصين وشركة لمحاولتهم تزويد إيران بأنظمة دفاع جوي محمولة على الكتف

5

وسط تكهنات بشأن استئناف الحرب.. التلفزيون الإيراني يبث مشهد "إعدام رمزي" لترامب في طهران

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

قيمتها الدولارية تراجعت إلى السُّدس خلال 10 سنوات.. انهيار رواتب المعلمين في إيران

6 نوفمبر 2026، 18:15 غرينتش+0
100%

أفاد مجلس تنسيق النقابات المهنية للمعلمين في إيران بأن القيمة الدولارية للرواتب الشهرية للمعلمين انخفضت خلال السنوات العشر الماضية إلى نحو السُّدس، متراجعة من 636 دولارًا عام 2016 إلى 109 دولارات في نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وبحسب تقرير نشرته هذه الهيئة النقابية، الجمعة 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، تراجعت القيمة الدولارية للرواتب الشهرية للمعلمين خلال الأشهر السبعة الماضية من 184 دولارًا في أبريل (نيسان) الماضي إلى 109 دولارات في نوفمبر الجاري، بانخفاض بلغ نحو 41 في المائة، وهو ما اعتبره المجلس مؤشرًا على انهيار القدرة الشرائية للمعلمين.

واعتمد المجلس في حساباته على متوسط الرواتب البالغ 29 مليون تومان، وفقًا للأرقام التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم.

لكن الهيئة النقابية أشارت إلى أن تقديرات الدراسات المستقلة تُظهر أن متوسط رواتب المعلمين لا يتجاوز 25 مليون تومان، ما يجعل قيمتها الدولارية نحو 94 دولارًا شهريًا.

وبناءً على الرقم الرسمي الذي استند إليه المجلس، تبلغ القيمة الدولارية للأجر اليومي للمعلمين الإيرانيين نحو 3 دولارات و60 سنتًا، وهو رقم قارنه المجلس بدخل المعلمين في الدول المجاورة.

ووفقًا لتقرير المجلس، يبلغ الدخل اليومي للمعلمين في تركيا نحو 50 دولارًا، وفي أذربيجان 22 دولارًا، وفي أرمينيا 17 دولارًا، وفي العراق ما بين 8 و15 دولارًا.

وبذلك، يزيد الدخل اليومي للمعلمين في تركيا بنحو 14 ضعفًا عن نظرائهم في إيران، فيما يزيد في أذربيجان بأكثر من ستة أضعاف.

تضخم بنسبة 88.7 في المائة وارتفاع سعر الدولار

شهدت الأوضاع الاقتصادية في إيران، خلال الأشهر الأخيرة، مزيدًا من التدهور، بالتزامن مع ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، وتصاعد التضخم، والانخفاض الحاد في القدرة الشرائية للمواطنين.

وبحسب تقرير مركز الإحصاء الإيراني، بلغ معدل التضخم السنوي في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي 76.8 في المائة، والتضخم الشهري 4.4 في المائة، فيما وصل التضخم على أساس سنوي إلى 88.7 في المائة.

ويعني ذلك أن الأسر أصبحت مضطرة إلى إنفاق 88.7 في المائة إضافية، في المتوسط، لشراء السلة نفسها من السلع والخدمات مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي.

وفي ختام تعاملات الخميس 5 نوفمبر الجاري، بلغ سعر الدولار الأميركي في السوق الحرة الإيرانية 268 ألفًا و200 تومان، وهو ما يعكس تراجع قيمة الريال وزيادة الضغوط على أصحاب الرواتب.

وحذّر مجلس تنسيق النقابات المهنية للمعلمين في إيران من انهيار القدرة الشرائية للمعلمين، مجددًا مطالبته بزيادة عاجلة للرواتب بما يتناسب مع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة الفعلية.

وأكدت الهيئة النقابية، مشددة على العلاقة بين الأوضاع المعيشية للمعلمين وجودة التعليم، أن: "معيشة المعلم هي جودة التعليم لأبناء هذا الوطن".

احتجاجات نقابية وملاحقة المعلمين المعترضين

شهدت مدن إيرانية مختلفة خلال السنوات الماضية تجمعات احتجاجية متكررة للمعلمين العاملين والمتقاعدين، اعتراضًا على سوء أوضاعهم المعيشية ومشكلاتهم النقابية وعدم تنفيذ الحكومة التزاماتها.

وطالب المحتجون خلال هذه التجمعات بزيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية بما يتناسب مع التضخم وتكاليف المعيشة، والتنفيذ الكامل لخطة تصنيف المعلمين، وصرف المستحقات المتأخرة، وتحسين خدمات التأمين والرعاية الصحية.

وفي الوقت نفسه، واجه ناشطون نقابيون في أوساط المعلمين في إيران خلال السنوات الماضية استدعاءات واعتقالات وأحكامًا بالسجن والفصل والإيقاف عن العمل والحرمان من حقوقهم النقابية.

وأفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، في 5 أكتوبر الماضي، بأن ما لا يقل عن 47 معلمًا ومعلمة، من العاملين والمتقاعدين، يقبعون في السجون أو رهن الاعتقال أو في المنفى داخل إيران.

وأوضح التقرير أن من بينهم 13 معلمًا يقضون أحكامًا بالسجن، و32 معتقلون، واثنين في المنفى.

"فايننشال تايمز": تحركات "مريبة لسفن" مرتبطة بإيران فوق مسارات كابلات الإنترنت البحرية

6 نوفمبر 2026، 18:03 غرينتش+0
100%

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن أربع سفن على الأقل مرتبطة بإيران أثارت انتباه المراقبين، بعدما سلكت مسارات غير مألوفة وتوقفت في محيط كابلات الاتصالات البحرية، وذلك عقب تهديدات طهران باستهداف الكابلات ومراكز البيانات في المنطقة، حال استئناف الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة، الجمعة 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن شركة تحليل البيانات البحرية "ويندوارد"، أن ثلاثًا من هذه السفن ناقلات نفط خاضعة للعقوبات الأميركية، فيما كانت الرابعة سفينة صيد إيرانية صغيرة.

وكانت سفينة الصيد تتحرك في محيط كابلي "أوروبا إنديا غيتواي" و"ترانس وورلد" خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

كما سجلت بيانات التتبع وصور الأقمار الصناعية تباطؤ سرعة ناقلات النفط أثناء مرورها فوق عدد من الكابلات.

تحركات غير اعتيادية على مسارات الكابلات

أعلنت شركة "ويندوارد" أن أنماط حركة هذه السفن اختلفت عن حركة السفن التي تنتظر تسلّم شحنات النفط المصدّرة من الدول الخليجية.

وأوضحت أن السفن كانت تتحرك بصورة طبيعية حتى وصولها إلى نطاق محدد من مسارات الكابلات، ثم تبدأ في خفض سرعتها أو الدوران أو العودة، أو إيقاف أنظمة التتبع الخاصة بها.

ولم تكن ناقلتا نفط تحملان أي شحنات، كما توقفت جميع هذه السفن، في فترات مختلفة خلال الشهر الماضي، عن إرسال بيانات مواقعها.

واعتبرت "ويندوارد" أن هذا النمط يتوافق مع احتمال "استطلاع مسارات الكابلات ورسم خرائط لها، أو زرع متفجرات أو ألغام عليها أثناء إيقاف أنظمة التتبع".

وأكدت الشركة أن سلوك هذه السفن يختلف عن سلوك السفن الأخرى في المنطقة، وأنه لا يمكن تفسير تحركاتها بمتطلبات نقل الشحنات.

وفي 14 أكتوبر الماضي، أبحرت ناقلة النفط الخاضعة للعقوبات "سيليستيال سي" في مسار دائري حول كابل "2 أفريكا" لأكثر من أربع ساعات، ثم أوقفت في اليوم التالي نظام إرسال إشاراتها بين هذا الكابل وكابل "بي أوف بنغال غيتواي".

وبعد أربعة أيام، دارت الناقلة فوق الكابل، ثم رست بالقرب من ميناء شناص العُماني.

وفي أواخر أكتوبر الماضي، تحركت ناقلة نفط أخرى لمدة عشرة أيام بسرعة تقل عن عقدة بحرية واحدة، بالقرب من أربعة كابلات في المياه الإيرانية، وأوقفت نظام إرسال إشاراتها مرارًا.

وفي إحدى المرات، وتحديدًا في 17 أكتوبر الماضي أيضًا، ظل نظام إرسال الإشارات الخاص بهذه الناقلة متوقفًا لأكثر من 33 ساعة.

ومنذ اندلاع المواجهة الأخيرة في 28 فبراير (شباط) الماضي، وضعت إيران زعزعة أمن المياه الإقليمية ضمن أولوياتها، واستهدفت مرارًا سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

وأعلنت شركة "فيلوس تانكرز" اليونانية، الجمعة 6 نوفمبر، أن الانفجار الذي وقع في اليوم السابق على متن ناقلة النفط "فيلوس سافاير" في المياه الخليجية، أسفر عن مقتل أحد البحارة. ويُعتقد أن الانفجار نجم عن هجوم صاروخي.

وكانت الناقلة فارغة من الحمولة ومتجهة إلى البحرين وقت وقوع الحادث، قبل أن تُنقل لاحقًا إلى ميناء خليفة بن سلمان.

تهديد البنية التحتية الرقمية بالتزامن مع التوتر العسكري

هددت طهران خلال الأسابيع الأخيرة كابلات الإنترنت ومراكز البيانات، ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال شن هجمات جديدة على إيران.

وقال نائب القائد السياسي للحرس الثوري، يد الله جواني، في 21 أكتوبر الماضي، إن إيران ستدمر "بسهولة" ممتلكات الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك سبعة كابلات إنترنت رئيسية تمر عبر مضيق هرمز، إذا ألحقت واشنطن وحلفاؤها أضرارًا بالبنية التحتية الإيرانية.

كما هدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، في 13 أكتوبر الماضي، بأن كابلات الاتصالات ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي في المنطقة ستكون في مرمى نيران إيران إذا استؤنفت الحرب.

وسُجلت بعض التحركات البحرية قبل التهديدات الإيرانية الأخيرة. ووفقًا لـ "فايننشال تايمز"، تحركت عدة ناقلات نفط ببطء فوق كابلات، من بينها "إيه إي إيه-1" و"بي أوف بنغال غيتواي" و"تو أفريكا"، في منتصف أكتوبر الماضي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن آفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن، واحتمال تجدد المواجهة العسكرية بين الجانبين.

وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة نقل المعدات العسكرية إلى المنطقة. وأظهرت صور الأقمار الصناعية، فجر 4 نوفمبر الجاري، حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" في بحر الصين الجنوبي، وهي في طريقها إلى سنغافورة. وقد تنضم "ثيودور روزفلت" إلى حاملتي الطائرات الموجودتين في الشرق الأوسط.

التداعيات المحتملة على اقتصاد المنطقة

وفقًا لبيانات شركة "تيليجيوغرافي"، تمر ستة كابلات عبر مضيق هرمز، فيما يجري العمل على إنشاء ثلاثة كابلات أخرى. وتعتمد خدمات الإنترنت في العراق والكويت والبحرين وقطر اعتمادًا كاملاً على الكابلات التي تمر عبر هذا الممر المائي.

وذكرت "فايننشال تايمز" أن من بين المسارات التي شهدت تحركات ناقلات النفط كابل "فالكون"، الذي يربط الدول الخليجية بالهند وأفريقيا.

وقالت المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية الأميركية والباحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ماشا كوتكين، إن إلحاق أضرار بهذه الكابلات سيؤدي إلى إبطاء الإنترنت والمعاملات المالية، وتعطيل شبكات الاتصالات والتجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية.

وأضافت أن التهديدات الإقليمية تسببت حتى الآن في وقف تنفيذ عدة مشروعات لمد الكابلات، وهي مشروعات مهمة لتقليل اعتماد دول المنطقة على النفط والغاز وتطوير الأعمال الرقمية.

ومن جانبه، لم يستبعد الخبير في الحرب البحرية، سيد كاوشال، أن تكون هذه المناورات عرضية، لكنه قال إن إيران ربما تسعى إلى إظهار قدرتها على إلحاق الضرر بالبنية التحتية الموجودة تحت سطح البحر.

كما أشار الأميرال البريطاني المتقاعد، جون بنتريت، إلى احتمال وجود أسباب متعددة وراء هذه التحركات، موضحًا أن أي سفينة تقريبًا يمكن تهيئتها لزرع الألغام من خلال إدخال تعديلات عليها، مثل تركيب قضبان مخصصة لإلقائها.

"رويترز": طهران ترسل إلى واشنطن مقترحًا نوويًا عبر قطر وتربط بحثه بتنفيذ "مطالبها السبعة"

6 نوفمبر 2026، 16:43 غرينتش+0
100%
مردم در خیابانی در تهران از کنار بنری با تصویر مجتبی خامنه‌ای، رهبر جمهوری اسلامی، عبور می‌کنند

قال مسؤول إيراني رفيع لوكالة "رويترز" إن طهران أرسلت مقترحها النووي إلى واشنطن عبر قطر، لكنها اشترطت لبدء مناقشته تنفيذ الولايات المتحدة مطالبها السبعة.

وبحسب تقرير نشرته "رويترز" الجمعة 6 نوفمبر (تشرين الثاني)، أوضح المسؤول، الذي لم يُكشف عن هويته، أن الولايات المتحدة تدرس المقترح، لكنه لم يقدم تفاصيل بشأن مضمونه.

ولم تُنشر أيضًا تفاصيل المقترح أو الموعد المحتمل لرد واشنطن عليه.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقب اجتماعه مع مستشاريه للأمن القومي، إنه سيتخذ قريبًا قرارًا بشأن استئناف الحرب الشاملة ضد النظام الإيراني.

وبحسب موقع "أكسيوس"، يدرس ترامب، عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي، ثلاثة خيارات: شن هجمات جديدة، أو مواصلة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة لطهران.

وفي الوقت نفسه، تواصل وساطات إقليمية العمل على خطة لخفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات النووية.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، خلال زيارته إلى روسيا في 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن طهران لن تفتح مضيق هرمز ولن تدخل في مفاوضات قبل تنفيذ شروطها السبعة.

وكان رضائي قد ربط في وقت سابق إعادة فتح المضيق وبدء المفاوضات بقبول شروط طهران.

المقترح النووي في الظل

يُعد رفع العقوبات الأميركية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات عن الحرب، من بين المطالب التي قال المسؤول الإيراني لوكالة "رويترز" إن طهران طرحتها.

في المقابل، أكدت واشنطن أن الملف النووي يجب أن يكون جزءًا من أي مفاوضات منذ بدايتها.

وخلال الأيام الماضية، كثفت الدوحة جهود الوساطة بين طهران وواشنطن.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية قد قال إن الجانبين يدرسان المقترحات التي قدمتها الدوحة لتقريب وجهات نظرهما.

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن خمسة مسؤولين مطلعين، أن طهران تدرس مقترحات محددة بشأن مستقبل برنامجها النووي.

ولا توضح التفاصيل المنشورة طبيعة العلاقة بين هذه المقترحات والخطة التي أعلن المسؤول الإيراني إرسالها إلى الولايات المتحدة.

مخاوف من تجدد المواجهات

تتواصل الجهود الدبلوماسية في وقت تتزايد فيه المخاوف من اندلاع الحرب مجددًا عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

ولم يستبعد الرئيس الأميركي استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد الانتخابات، فيما تحدثت طهران عن توسيع نطاق ردها في حال تجدد الحرب.

وبدأت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، ثم توسعت المواجهات مع شن إيران هجمات على إسرائيل والدول الخليجية، واندلاع حرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، إلى جانب هجمات الحوثيين على أهداف في السعودية.

إسرائيل تترقب قرار ترامب وتُبقي جيشها على أهبة الاستعداد لشن هجوم جديد محتمل على إيران

6 نوفمبر 2026، 10:02 غرينتش+0
100%

أبقى الجيش الإسرائيلي على جاهزيته لشن هجوم محتمل على إيران، بانتظار قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وذكر موقع "واي نت" أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على تعزيز واسع النطاق للقوات الأميركية في المنطقة، كما أن أهداف البلدين ليست بالضرورة متطابقة.

وبحسب تقرير "واي نت"، لا يزال احتمال شن هجوم على إيران قائمًا عقب الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة. غير أن التحركات العسكرية الأميركية اقتصرت حتى الآن على تعزيز القوات في جنوب إسرائيل، وعدد من التحركات البحرية غير الاعتيادية إلى حد كبير في بحر العرب.

وأكد مسؤولون دفاعيون أن هذا الوضع قد يتغير بسرعة تبعًا لقرارات واشنطن وأهداف أي عملية عسكرية محتملة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي أنشطته المعتادة، مع مراجعة إجراءاته العملياتية والإبقاء على استعداده لاحتمال استئناف القتال.

أهداف إسرائيل والولايات المتحدة قد تكون مختلفة

وفقًا لـ "واي نت"، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عمليتهما السابقة، التي حملت اسم "زئير الأسد"، بهدف مشترك يتمثل في إضعاف النظام الإيراني، لكنهما لا تتبنيان بالضرورة الرؤية نفسها بشأن أهداف المرحلة المقبلة المحتملة.

ويتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن إسقاط النظام الإيراني. وفي المقابل، يدعو بعض المسؤولين في الولايات المتحدة إلى تنفيذ عملية عسكرية مكثفة وسريعة من شأنها إضعاف النظام الإيراني ودفعه إلى طاولة المفاوضات من موقع أضعف، بهدف التوصل إلى اتفاق نووي أفضل.

وبحسب التقرير، قد يُطرح مثل هذا الاتفاق باعتباره إنجازًا للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقب الأداء الضعيف للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.

الخلاف بين رئيس الأركان ونتنياهو تصاعد قبل الانتخابات

أفاد موقع "واي نت" بأن رغبة نتنياهو ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في تنفيذ عملية عسكرية محددة داخل إيران، قبل الانتخابات الإسرائيلية، أدت إلى توتر مع رئيس الأركان، إيال زامير.

ووفقًا لهذه الرواية، أعرب زامير عن مخاوفه من أن يؤدي بدء عملية عسكرية واسعة ضد النظام الإيراني إلى إلغاء الانتخابات، وتمكن بالتعاون مع الأميركيين من الحيلولة دون تنفيذها.

وخلال فترة الانتخابات، أوقف كبار قادة الجيش الإسرائيلي تقريبًا الإحاطات الإعلامية واللقاءات غير الرسمية مع وسائل الإعلام، بهدف إبعاد القوات المسلحة عن المنافسة السياسية.

وبعد الانتخابات، استمرت المخاوف من تداعيات شن عملية عسكرية واسعة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك احتمال إلحاق أضرار بالمناطق الداخلية في إسرائيل وتأثير العملية على التطورات السياسية.

بحث احتمال اتساع المواجهة إلى لبنان

يأخذ المخططون العسكريون الإسرائيليون في الحسبان أيضًا احتمال أن تتزامن العملية ضد النظام الإيراني مع جولة جديدة من القتال في لبنان.

وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات التمشيط على طول الحدود اللبنانية، لكن جانبًا كبيرًا من أنشطتها يتركز حاليًا على تجهيز المواقع وتكييف الأساليب العملياتية مع الظروف الشتوية.

كما يعد الجيش خططًا لشن هجوم محتمل على حزب الله في جنوب لبنان.

توسع الاستيطان يزيد الضغوط على الجيش الإسرائيلي

في الضفة الغربية، يسعى الجيش الإسرائيلي إلى منع تصاعد المواجهات، وذكر "واي نت" أن قواته نجحت إلى حد ما في تعطيل سلسلة من الهجمات التي ينفذها أفراد وخلايا محلية.

وفي الوقت نفسه، تسارعت وتيرة إنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ولا سيما في شمال الضفة الغربية ومنطقة بنيامين.

ويشير التقييم الوارد في التقرير إلى أن اقتراب معارضي نتنياهو من تشكيل حكومة، أو استمرار الحكومة المؤقتة حتى إجراء انتخابات جديدة، قد يسهم في تسريع هذه العملية.

وحذر مسؤول أمني رفيع من ارتفاع الجرائم ذات الدوافع القومية، مشيرًا إلى أن توسع المستوطنات وزيادة أعداد المنتقلين للسكن فيها يفرضان ضغوطًا شديدة على الجيش الإسرائيلي.

ترامب يلوّح باستئناف "الحرب الشاملة" على إيران.. والوسطاء يسابقون الزمن لمنع التصعيد

6 نوفمبر 2026، 09:32 غرينتش+0
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقب اجتماعه بمستشاريه للأمن القومي، إنه سيتخذ قريبًا قرارًا بشأن استئناف الحرب الشاملة ضد النظام الإيراني. وفي الوقت نفسه، يواصل وسطاء إقليميون العمل على خطة لخفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات النووية.

وبحسب موقع "أكسيوس"، يدرس ترامب، بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، ثلاثة خيارات: شن هجمات جديدة، أو مواصلة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة لطهران.

وقال مسؤولان أميركيان إن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي عقدوا، الخميس 5 نوفمبر (تشرين الأول)، اجتماعًا بشأن إيران، هو الأول منذ انتخابات التجديد النصفي، وذلك في إطار الاجتماع الأسبوعي لتقديم الإحاطة الاستخباراتية.

وبعد الاجتماع، قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: "سنتخذ القرار الآن". وأشار إلى احتمال شن مزيد من الهجمات لضمان تدمير البرنامج النووي الإيراني ومنع إعادة إحيائه، مضيفًا: "أفضل، إن أمكن، ألا أدمّر بقية إيران، لكن ربما أضطر إلى ذلك. ستعرفون قريبًا".

الوسطاء يعملون على خطة للعودة إلى المفاوضات

بالتزامن مع دراسة الخيارات الأميركية، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الخميس 5 نوفمبر، عدة اتصالات هاتفية مع وسطاء إقليميين من قطر والسعودية وتركيا والإمارات وعُمان ومصر.

وبحسب "أكسيوس"، يناقش الوسطاء القطريون مع طهران والبيت الأبيض مسودة خطة تقضي بأن يتخذ الطرفان، على مدى يومين، خطوات لبناء الثقة والتمهيد للتوصل إلى اتفاق أوسع.

وقال مسؤولون إقليميون إن الولايات المتحدة ستلغي، في اليوم الأول، الحصار البحري وتفرج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة. وفي المقابل، ستوجه طهران دعوة رسمية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال مفتشيها إلى المنشآت النووية التي تعرضت للقصف، استنادًا إلى الاتفاق المبرم قبل عام في القاهرة.

وبموجب المقترح، يُعاد فتح مضيق هرمز في اليوم الثاني، على أن تُستأنف بعد ذلك المفاوضات النووية، مع التركيز على مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

رضائي يؤكد شروط طهران خلال لقائه بوتين

وفي إطار المشاورات المتواصلة، التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الخميس 5 نوفمبر، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في "الكرملين". ووصفه موقع "أكسيوس" بأنه من الشخصيات المحورية في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال رضائي إنه نقل رسالة من المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، إلى بوتين، مضيفًا أن الرئيس الروسي أبدى استعداده للمساعدة في إنهاء الحرب.

وعقب اللقاء، قال رضائي إن طهران أبلغت واشنطن بسبعة شروط في المجال الدبلوماسي، مؤكدًا أن مضيق هرمز لن يُفتح، ولن تُجرى أي مفاوضات، ما لم تنفذ الولايات المتحدة تلك الشروط.

القيادة المركزية الأميركية تستكمل استعداداتها لعمليات محتملة

قال مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس" إن القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) تعمل على استكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، لكنها لم تتلقَّ حتى الآن أي أوامر جديدة من واشنطن.

وأشار التقرير إلى أن وصول مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات الأميركية إلى الشرق الأوسط يُعد أحد المؤشرات المحتملة على الاستعداد لشن هجمات جديدة.

لكن مسؤولًا أميركيًا أوضح أن حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" والمجموعة المرافقة لها ستتوقف لعدة أيام في سنغافورة اعتبارًا من الجمعة 6 نوفمبر، ولن تصل إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قبل منتصف الشهر الجاري.