• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: لا نملك الآن حرية الاختيار وسنصمد في جميع الأحوال

28 أكتوبر 2026، 16:50 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في إشارة إلى التهديدات التي تواجهها البلاد: "سنصمد في جميع الأحوال". وأكد أن الظروف الراهنة قد تشكل فرصة لتعزيز القدرة على الصمود، مشددًا على ضرورة الاستعداد لمواجهة الوضع القائم.

وأضاف بزشكيان: "يمكن أن يشكل التهديد الذي نواجهه فرصة جيدة. هذا أمر مفروض علينا، أي إننا لا نملك الآن حرية الاختيار".

وتابع: "يمكننا إغلاق الكثير من المساحات وإعداد أنفسنا للوضع الراهن. ويمكننا تعزيز قدرتنا على الصمود. يجب أن نكون مستعدين، وسنصمد في جميع الأحوال".

الأكثر مشاهدة

إيران ترفض مقترحات قطر وتصفها بـ"غير المقبولة" وترامب يُبقي الباب مفتوحًا أمام حرب جديدة
1

إيران ترفض مقترحات قطر وتصفها بـ"غير المقبولة" وترامب يُبقي الباب مفتوحًا أمام حرب جديدة

2

الاجتماع الرباعي في طهران.. ومأزق الحرب.. والرهان على وساطة موسكو.. وتجار الحصار

3

إعلام الحرس الثوري يروّج لامتلاك قنبلة نووية باعتباره مطلبًا شعبيًا في إيران

4

ليتوانيا تؤكد اعتقال مواطنتين لها في إيران وسط غموض بشأن التهم ومكان احتجازهما

5

بريطانيا تتهم رجلين في قضية "فيرفورد" وتشتبه في سعي أحدهما لمساعدة الاستخبارات الإيرانية

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

الكويت تصعّد بوجه إيران وتستدعي سفيرها احتجاجًا على "تدخلها السافر في شؤونها الداخلية"

28 أكتوبر 2026، 15:35 غرينتش+0
100%

استدعت الكويت السفير الإيراني لديها، الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول)، وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية على بيان صادر عن سفارة طهران، قالت إنه يشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد، وينال من استقلالية السلطة القضائية.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية إن نائب وزير الخارجية، حمد سليمان المشعان، استدعى السفير الإيراني، محمد توتونجي، على خلفية بيان أصدرته السفارة الإيرانية في وقت سابق، اليوم الأربعاء.

ووصفت الوزارة البيان بأنه "تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة الكويت"، وانتهاك لسيادتها واستقلال قضائها، بما يخالف القوانين والأعراف الدولية.

ورفضت الكويت بشدة أي تدخل في الأحكام الصادرة عن محاكمها، ودعت إيران إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، ولا سيما مبادئ حُسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.

إيران ترفض الاتهامات المتعلقة بمخطط اغتيال

جاء الخلاف الدبلوماسي عقب حكم أصدرته محكمة كويتية، الاثنين 26 أكتوبر الجاري، قضى بإعدام ثلاثة رجال بعد إدانتهم بالتعاون مع إيران وحزب الله اللبناني والتخطيط لاغتيال مسؤولين كويتيين كبار، من بينهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح.

وقالت السفارة الإيرانية في الكويت إنها "ترفض رفضًا قاطعًا" اتهام الحكومة الكويتية بتورط مواطن إيراني في مخطط لاغتيال مسؤولين أو في أي نشاط يهدد الأمن الوطني للكويت.

وأضافت السفارة أن الشخص المعني "لم يكن موجودًا في الكويت خلال السنوات العشر الماضية".

وأعربت السفارة، في بيانها، عن أسفها العميق لما وصفته باستمرار "النهج السلبي تجاه إيران"، مشيرة إلى تكرار "سيناريوهات مستهلكة ولا أساس لها" تتضمن اتهامات بالتدخل الإيراني في الشؤون الكويتية.

واعتبرت أن توجيه "اتهامات كاذبة ضد مواطنين إيرانيين" يمثل انتهاكًا للقانون الدولي ومبدأ حسن الجوار.

وفي إشارة إلى الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، قالت السفارة إن المتوقع من دول المنطقة هو "اتباع سياسات مسؤولة وحكيمة" لمنع تصاعد التوترات التي تؤثر في المنطقة بأسرها.

محكمة كويتية تقضي بإعدام ثلاثة أشخاص

أصدرت محكمة الجنايات المختصة بأمن الدولة في الكويت، الاثنين 26 أكتوبر، أحكامًا بالإعدام بحق الرجال الثلاثة، على خلفية اتهامات شملت التجسس والتخطيط لشن هجمات والانتماء إلى منظمة محظورة وممارسة أنشطة تضر بالمصالح الوطنية، وفقًا لصحيفة "كويت تايمز".

واتهم الادعاء بعض المتهمين بالتخطيط لاستخدام متفجرات لاغتيال مسؤولين كبار، فيما اتُّهم أحدهم بمحاولة تهريب متفجرات إلى الكويت.

وقالت المحكمة إن المتهمين سعوا إلى تقويض الأمن الوطني وزعزعة الاستقرار وإضعاف ثقة الجمهور بقدرة السلطات على حفظ النظام.

وحددت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن مصادر قضائية، أحد المحكوم عليهم بالإعدام بأنه حسين عبد الله المعتوق، وهو رجل دِين والأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني.

ولا تزال أحكام الإعدام غير نهائية، وتخضع للمراجعة أمام محكمة الاستئناف الكويتية.

تصاعد التوترات مع الدول الخليجية

يأتي الخلاف الدبلوماسي في ظل تصاعد التوتر بين إيران والدول الخليجية العربية، بالتزامن مع الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة على إيران.

وسبق للكويت أن نظرت في قضايا أخرى تتعلق بالاشتباه في التعاون مع إيران وحزب الله. ففي يوليو (تموز) اللبناني، قضت محكمة الاستئناف الكويتية بالسجن المؤبد على مواطن، بعدما ألغت حكمًا سابقًا بسجنه عشر سنوات في قضية تتعلق باتهامات بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

كما حاكمت البحرين أشخاصًا اتُّهموا بالعمل مع الحرس الثوري الإيراني. ففي مايو (أيار) الماضي، حكمت محكمة بحرينية بالسجن المؤبد على تسعة متهمين، وبالسجن ثلاث سنوات على اثنين آخرين، على خلفية أنشطة ربطتها السلطات بالنظام الإيراني.

غضب شعبي..ارتفاع أسعار الإنترنت يخنق المتاجر الإلكترونية ويفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران

28 أكتوبر 2026، 14:16 غرينتش+0
•
سبا حيدرخاني
100%

في أعقاب الارتفاع الحاد بأسعار باقات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في إيران، تحدث متابعو "إيران إنترناشيونال" عن التغييرات القسرية في نمط حياتهم على شبكة المعلومات الدولية، والتي أدت إلى ما وصفوه بـ "نظام استهلاك يثير القلق".

وتقدم آراء المواطنين صورة واضحة عن الأضرار النفسية، وانهيار المشروعات الصغيرة، وانفجار الغضب الشعبي تجاه النظام.

ويُشار إلى أن شركتي "همراه أول" و"إيرانسل"، وهما المشغّلان الرئيسيان للهاتف المحمول في إيران، رفعتا أسعار المكالمات والرسائل النصية وباقات الإنترنت بنسبة تصل إلى 40 في المائة، اعتبارًا من مطلع 23 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

وسألت "إيران إنترناشيونال" متابعيها عبر "إنستغرام" عن تأثير ارتفاع أسعار الإنترنت على شراء الباقات أو حجم استهلاكهم.

وأجاب مئات الأشخاص عن السؤال، وكشفت مراجعة ردودهم عن صورة للضغوط المالية، وتقييد الاستخدام اليومي، وتغيّر العادات الرقمية.

وتظهر هذه الردود أن تأثير ارتفاع أسعار الإنترنت ليس متساويًا على الجميع؛ إذ تحول الإنترنت بالنسبة إلى البعض إلى خدمة يتعين عليهم إدارة استهلاكها، بينما لا يزال التواصل عبر الإنترنت بالنسبة إلى آخرين ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها.

وتعكس الرسائل، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، غضب المتابعين من ارتفاع أسعار الإنترنت. وقال بعضهم إنهم قلّصوا وجودهم على شبكات التواصل الاجتماعي لخفض النفقات، فيما أكد آخرون أنهم مضطرون إلى دفع المزيد بسبب حاجتهم إلى الإنترنت.

تغيير قسري في نمط الحياة

أبرز تغيير يمكن ملاحظته في رسائل المتابعين هو التغيير القسري في نمط الحياة الرقمية.

وكتب كثيرون أنهم اضطروا إلى خفض جودة مشاهدة مقاطع الفيديو، وتقليص تصفح شبكات التواصل الاجتماعي والتنقل بين المنشورات في قسم "استكشاف"، إلى جانب القلق المستمر من نفاد سعة باقات الإنترنت.

وباتت هذه التجربة مصدرًا للإرهاق النفسي لدى كثير من المستخدمين.

وكتب أحد المتابعين في هذا السياق: "لم يتغير حجم استهلاكي، لكن مزاجي تغير. لم أعد أستمتع، وأتحقق باستمرار من أن باقتي لم تنفد. لم يعد بإمكاني استخدام الإنترنت براحة بال كما في السابق".

وبالنسبة إلى بعض المستخدمين، يتجلى هذا التقشف في تقليل الوقت الذي يقضونه على إنستغرام ويوتيوب، والحد من تنزيل الأفلام والمسلسلات، فيما يلجأ آخرون إلى تقليل عدد مرات تفقد هواتفهم المحمولة.

وقال آخرون إنهم حذفوا صفحات الترفيه من حساباتهم كي تكفيهم باقات الإنترنت، واكتفوا بمتابعة الصفحات الإخبارية المهمة.

وكتب أحد المواطنين: "لم أعد أرغب في الإمساك بالهاتف. نستخدمه بصعوبة وبشكل محدود للغاية؛ أي إنني أتابع الأخبار المهمة والصفحات الإخبارية فقط، حتى تكفيني الباقة ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل. ولم أعد أزور صفحات المدونين الذين أحبهم".

شبح الإفلاس يهدد المتاجر الإلكترونية الصغيرة

تتناول مجموعة أخرى من الرسائل الأضرار الاقتصادية وانهيار المشروعات الصغيرة.

وفي ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بإيران، بعدما أصبحت الفضاءات الافتراضية المصدر الوحيد لكسب الرزق لدى شرائح واسعة من السكان، أدى ارتفاع تكلفة أدوات العمل إلى زيادة خطر الإفلاس الذي يهدد هذه المشروعات.

وفي الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، أفاد أصحاب الأعمال التجارية عبر الإنترنت بتراجع عدد مستخدمي "إنستغرام" وانخفاض مبيعاتهم بشدة.

وكتب أحد المتابعين: "ارتفاع أسعار الإنترنت، الذي أضيف إلى مشكلة السرعة المنخفضة المستمرة، يدمر متاجرنا الإلكترونية".

وقال آخرون إنهم يعملون عن بُعد وتعتمد وظائفهم على الإنترنت، وإن تكلفة شراء الباقات ونفاد سعتها بسرعة، إلى جانب الحجب، باتت تهدد دخلهم.

محاولة للحفاظ على نافذة التواصل الوحيدة

على الرغم من ارتفاع أسعار الإنترنت وبطئه ورداءة جودته، لا يزال الإيرانيون مضطرين إلى شرائه.

وتشير رسائل المواطنين الإيرانيين إلى أن هذا الاضطرار يعود إلى عاملين: أولهما الاعتماد المعيشي والحيوي للمشروعات الصغيرة على هذا الفضاء، وثانيهما الحاجة إلى إبقاء نافذة الأمل مفتوحة ومواصلة التواصل مع العالم.

وذكّر بعضهم بأن الهواتف المحمولة تمثل النافذة الوحيدة المطلة على العالم الحر في بلد أغلق فيه النظام جميع أبواب الفرح والترفيه والرفاهية أمام المجتمع.

وتظهر رسائل المستخدمين أن كثيرين مستعدون للتخلي عن احتياجات أساسية، مثل الطعام والملابس، لكنهم لا يريدون خسارة مصدر البهجة الوحيد هذا وجسر التواصل مع العالم.

ووصف أحد المتابعين الوضع قائلاً: "نضطر إلى اقتطاع نفقات من أبواب أخرى لتوفير المال اللازم للإنترنت. نحن متعلقون به كما يتعلق المدمن بالمخدرات، فيقتطع من نفقاته الأخرى لتوفير ثمنها".

وكتب مواطن آخر أن النظام الإيراني قضت سابقًا على الطعام والملابس والترفيه، وهي تريد الآن أن تنتزع من الناس "هذه النافذة الصغيرة التي تتيح لهم التنفس والتواصل مع العالم الحر".

"الرقابة الاقتصادية" وتراكم غضب غير مسبوق

يظهر تحليل الرسائل أن الرأي العام لا ينظر إلى ارتفاع الأسعار باعتباره مجرد قرار اقتصادي.

وأشار بعض المستخدمين صراحة إلى أن النظام الإيراني ينفذ مشروعًا لـ "الرقابة الاقتصادية"، بهدف إقصاء المواطنين عبر رفع الأسعار بعدما عجزت عن إسكاتهم من خلال الحجب.

لكن المواطنين أكدوا أنهم لن يستسلموا لهذا الابتزاز الواضح.

وشدد عدد كبير من المستخدمين على أنهم لن يقطعوا تواصلهم بعضهم مع بعض، ولن يتخلوا عن الاتصال بالعالم الحر.

وكتب أحد المتابعين، مشيرًا إلى هذا الإصرار: "لم يؤثر ذلك على استهلاكي، لكنه ألحق ضررًا كبيرًا بجيبي. لكن الوقت الحالي ليس مناسبًا للتوفير في الإنترنت. فهذا أقل ثمن ندفعه في سبيل النضال".

أما أبرز ما يظهر في كلمات المواطنين فهو الغضب المتراكم والشديد.

وأشار عشرات الأشخاص إلى أن شتائمهم ولعناتهم الموجهة إلى النظام والمرشد الإيراني تضاعفت عشرات المرات.

وكتب أحد المواطنين: "أستهلك باقتي في شتم خامنئي".

وأكد آخر: "ازداد عدد التعليقات التي تتضمن الشتائم والإهانات الموجهة إلى المسؤول عن ذلك والمتسبب فيه".

وأشار بعضهم إلى أن كل تومان إضافي يُدفع مقابل الإنترنت هو بمثابة لبنة تُضاف إلى جدار الغضب الشعبي؛ غضب يتراكم، وقد يأتي يوم ينهار فيه هذا الجدار فوق رؤوس المتسببين فيه.

إيران ترفض مقترحات قطر وتصفها بـ"غير المقبولة" وترامب يُبقي الباب مفتوحًا أمام حرب جديدة

28 أكتوبر 2026، 12:58 غرينتش+0
100%
Iranian President Masoud Pezeshkian meets Qatar’s Emir Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani on the sidelines of the 8th Gas Exporting Countries Forum summit in Moscow, October 27, 2026.

قال مسؤول إيراني رفيع، الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إن قطر عرضت على طهران أفكارًا غير مقبولة، وليس مقترح سلام جديدًا، ما ألقى بظلال من الشك على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، في وقت تدرس فيه واشنطن اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول، الذي لم تكشف عن هويته، قوله إن طهران لن تُبدي أي مرونة بشأن الملف النووي، وهو أحد أبرز نقاط الخلاف في الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من نقل "رويترز" عن مسؤول آخر، لم تكشف عن هويته ومطّلع على المفاوضات، قوله إن الوسطاء القطريين قدّموا إلى إيران في طهران، الأحد، مسودة اتفاق جديدة، على أن يُنتظر الرد الإيراني بحلول نهاية الأسبوع.

قطر تدفع باتجاه اتفاق مدته سبعة أيام

وفقًا للمسؤول المطلع على المفاوضات، تحدد المسودة إطارًا زمنيًا مدته سبعة أيام لمعالجة المخاوف لدى الجانبين، وتُلزم كل طرف باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة.

وقد تبدأ العملية في مطلع الأسبوع المقبل، على أن تتولى عدة دول دور الضامن للاتفاق.

وأضاف المسؤول أن مخاوف سادت قبل اجتماع الأحد في طهران من احتمال استئناف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات على إيران خلال هذا الأسبوع.

ترامب يُبقي الخيارات العسكرية مفتوحة

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الأربعاء 28 أكتوبر، استبعاد شنّ ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، قائلاً إن "كل شيء ممكن".

وقال ترامب للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يعتزم مهاجمة إيران بعد الانتخابات: "لا أستطيع أن أقول لك ذلك، لكن كل شيء ممكن".

وأضاف ترامب أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، وربما تنتظر إلى ما بعد الانتخابات، لكنه حذّر من أن تأخير الاتفاق "لن يكون في مصلحتها".

وقال ترامب: "لقد دمّرنا جيشهم، ودمّرنا مواردهم المالية. ليس لديهم أموال. لديهم أعلى معدل تضخم في العالم، يبلغ 300 في المائة. لقد انتهى النظام. لكننا سنرى ما سيحدث".

الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال شنّ ضربات

جاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن واشنطن حذرت عدة دول عربية خليجية من ضرورة الاستعداد لاحتمال شنّ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران بعد الانتخابات.
وذكرت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن أشخاص أُطلعوا على المناقشات، أن الولايات المتحدة وجّهت تحذيرات عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية، في وقت تستعد فيه واشنطن وإسرائيل لاحتمال شنّ جولة جديدة من الهجمات، بهدف إضعاف طهران ودفعها نحو المفاوضات.

ووفقًا للتقرير، ينقل الجيش الأميركي منظومة دفاع صاروخي من طراز "باتريوت" من ولاية تكساس لتعزيز الدفاعات الإقليمية، كما أعاد تمركز قوات بعيدًا عن القواعد المعرّضة للخطر استعدادًا لاحتمال التصعيد.

وتعمل القوات الأميركية أيضًا على إعادة تزويد مخزوناتها من الذخائر، فيما يجري تجهيز القاذفات والطائرات المقاتلة لتنفيذ عمليات محتملة.

وأفادت الصحيفة بأن مجموعة إضافية من السفن القتالية التابعة لحاملة طائرات، إلى جانب وحدة من قوات مشاة البحرية الأميركية، يُتوقع أن تنضم الشهر المقبل إلى نحو 20 سفينة حربية أميركية في الشرق الأوسط، مع احتمال مغادرة بعض السفن ضمن عمليات التناوب.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن أشخاص مطّلعين على تفكير ترامب، أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يميل إلى شنّ هجوم واسع النطاق بعد الانتخابات، قد يستهدف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية.

ووفقًا للتقرير، أعدّت إسرائيل أيضًا خططًا وحددت أهدافًا لضربات محتملة، فيما دفع نتنياهو باتجاه استئناف العمل العسكري ضد إيران.

ورفض البيت الأبيض التعليق على "خطط عسكرية حساسة قد تكون موجودة أو لا تكون"، لكنه قال إن ترامب "يُبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان ألا تتمكن إيران مطلقًا من امتلاك سلاح نووي".

لقاءات المرشد.. وانتخابات إسرائيل.. و"مساومة" روسيا.. والحرب الحتمية.. والجمهورية الثالثة

28 أكتوبر 2026، 10:32 غرينتش+0
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول)، على لقاءات المرشد مجتبى خامنئي مع المسؤولين والتمسك بشروط لإنهاء الحرب، واستخدام مضيق هرمز كأداة ردع، وكذلك زيارة بزشكيان لموسكو ودور روسيا، كما سلطت الضوء على تفاقم أزمات المعيشة وارتفاع التضخم والبطالة.

ورصد تقرير صحيفة "إيران" الرسمية مخرجات اجتماع المرشد مجتبى خامنئي، المنفصلة مع رؤساء السلطات التشريعية والقضائية وأمين مجلس الأمن القومي؛ حيث شدد على الوحدة، ودعم الحكومة وتخفيف الأعباء المعيشية، والتنسيق الاستراتيجي مع الصين، وإدارة الملاحة في هرمز، وأكد ربط إنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم" بتحقيق كامل الشروط الإيرانية.

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، وصف الكاتب عبدالله متوليان، توجيهات المرشد بمفترق الطرق، والذي يتطلب ربط الأبعاد العسكرية بالاقتصاد والثقافة لاستعادة الثقة الوطنية، وأكد أن تحويل أوراق القوة مثل إدارة مضيق هرمز إلى أمن مستدام يستلزم الانتقال من إدارة الأزمات إلى تنظيم أمن إقليمي ذاتي.

ووفق تحليل صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، يجب أن يوازن توظيف مضيق هرمز بين حفظ النفوذ الإيراني وتقديم منافع متبادلة للجيران، وأكد أن كفاءة الإدارة الاقتصادية وتحويل المقاومة إلى استقرار مستدام هي المحك الحقيقي للصمود.

ورسّخ لقاء المرشد ورئيس المجلس الأعلى الأمن القومي، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، خطاب المقاومة ونفي وجود نية لتقديم تنازلات؛ حيث تتمسك طهران بإدارة هرمز وحماية حقوق جبهة المقاومة، معتبرة أن بناء النظام الإقليمي المستقل يهدف لتثبيت وزن البلاد وفرض شروطها للتسوية دون الرضوخ للضغوط.

وربط اللقاء، بحسب صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، إنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم" بتنفيذ الشروط الإيرانية، والتركيز على دور الإعلام الاستباقي لتجديد الثقة العامة وإشراك الشارع في المواجهة، بالتوازي مع استمرار محسن رضائي في تسويق الترتيبات الأمنية مع دول الجوار لحماية المصالح الوطنية.

وترى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية أن تحركات المجلس الأعلى للأمن القومي تستهدف ربط الملفات الاقتصادية والأمنية لمنع تفاقم الجمود الراهن، وربطت نجاح استراتيجية إدارة الأزمة بالقدرة على إحداث توازن بين التماسك الداخلي وتأسيس مسار تفاوضي قابل للتنفيذ.

وفي إطار التنسيق مع حلفاء إيران، ركزت الصحف الإيرانية على زيارة رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، إلى روسيا، تلك الزيارة التي تأتي، وفق مقال محلل الشؤون السياسية والدولية بوريا غرایاق زندی، في صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، وسط منعطف تاريخي حساس لإدارة الأزمات ومواجهة الصفقات الجيوسياسية الخلفية بين واشنطن وموسكو، وحذر من الاعتماد المطلق على الشريك الروسي.

ورصدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية مساعي موسكو للوساطة الدبلوماسية، واحتواء التوترات بين طهران وواشنطن، وأوضحت أن استمرار الخلافات النووية وهشاشة الوعود الروسية تضع حدودًا واضحة لفاعلية "الكرملين" في فرض تسوية مستدامة أو توفير ضمانات أمنية عسكرية متبادلة.

وفي المقابل، تناولت مباحثات بزشكيان وبوتين، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، سبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف في ظل الضغوط الأميركية، والتزام موسكو بمشروعات محطة بوشهر النووية، في محاولة لتقليل آثار العقوبات وتوسيع هامش الحركة الدبلوماسية والاقتصادية للبلدين.

وفي مقاله بصحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، رأى الباحث في الشؤون الدولية، مهدي طالبي، أن التقارب الإيراني- الروسي بمثابة تجسيد لضرورة فرضتها العزلة الدولية، لكنه أكد افتقار هذه الشراكة إلى التكامل في ظل احتفاظ موسكو بحساباتها الخاصة وتفضيلها لمصالحها الاقتصادية المستقلة عن طهران.

واقتصاديًا، فشل وزير الاقتصاد، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، في تبرير موجة الغلاء الأخيرة، واتساع الفجوة بين الخطاب الحكومي بشأن الإجراءات الاقتصادية والضغوط المعيشية التي يتحملها المواطنون.

ويفاقم التضخم، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من أزمات النظام الصحي الإيراني، في ظل ارتفاع تكاليف العلاج وتفاوت تطور البنية التحتية الطبية، بما يجعل الحصول على الخدمات الصحية مرتبطًا بصورة متزايدة بالقدرة المالية للأسر.

كما كشفت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، نقلاً عن مسؤول وزارة العمل، مالك حسيني، عن تفاقم أزمة البطالة بخروج نحو 15 مليون شخص من التأمين الإلزامي، وانضمام 300 ألف لإعانات البطالة، وحذرت من فقدان نحو 1.4 مليون وظيفة إضافية بنهاية العام جراء العقوبات والانكماش الاقتصادي.

وعلى الصعيد الإقليمي، حذر مدير تحرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، علي صالح ‌آبادي، من تداعيات فشل الوسطاء الإقليميين والروس في تحقيق اختراق، وأكد أن تمسك واشنطن وطهران بمواقفهما القصوى يدفع نحو حرب حتمية خلال فترة الفراغ السياسي عقب الانتخابات الأميركية والإسرائيلية.

وأوضحت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن المبادرات الإقليمية والقمم المتزامنة في طهران وموسكو تسعى لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة لمواجهة شاملة، مشيرة إلى أن الخلاف حول الترتيبات النووية وآليات رفع الحصار يمنع تحويل الوساطات القطرية والروسية إلى اتفاق دائم.

وكشفت صحيفة "قدس" الأصولية عن تحركات دبلوماسية مكثفة من عمان وقطر والصين لإعادة صياغة الأمن الإقليمي بمنأى عن المظلة الأميركية، وأكدت أن الطرح العماني لمعاهدة عدم الاعتداء الشاملة يعكس تزايد قناعة دول المنطقة بضرورة إشراك طهران لبناء منظومة استقرار متكاملة ومستدامة. كما رصدت الصحيفة حالة من الإرباك السياسي والعميق في إسرائيل عقب انتخابات "الكنيست"، مشددة على أن نتائج الصندوق تعكس انقسامًا مجتمعيًا وأمنيًا واسعًا حول إدارة الحرب.

وفي المقابل خلص المحلل الإيراني، حسن لاسجردي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إلى أن أي تغيير في الوجوه القيادية داخل إسرائيل لن يؤدي إلى تعديل جوهري في الاستراتيجية الأمنية تجاه طهران، واكد وجود توافق بين كافة المكونات السياسية الإسرائيلية على مواجهة إيران مع الاختلاف في التكتيكات فقط.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": طهران تتمسك باستراتيجية «الحرب والتفاوض» لفرض شروطها

100%


تكرس توجيهات المرشد مجتبى خامنئي، بحسب مقال مصطفى غني ‌زاده، بصحيفة "خراسان" الأصولية، استراتيجية الحرب والتفاوض عبر الجمع بين الجاهزية العسكرية والانخراط الدبلوماسي لفرض شروط طهران لإنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم" وتحويل المكاسب الميدانية لامتيازات سياسية.

وأوضح أن "رفض طهران المقترح الأميركي الجديد بالتوازي مع استهداف السفن المخالفة في هرمز يهدف لفرض الشروط السبعة لفتح المضيق وتنفيذ تفاهم إسلام آباد، بغية استعادة الردع ورفع كلفة أي مواجهة جديدة على واشنطن".

وتابع: "تتمسك طهران برفض المطالب الأميركية المفرطة وتوظيف الضغط الميداني لانتزاع التنازلات، لكن تظل آليات ضمان التنفيذ وفرص إنهاء حالة التعليق الاستراتيجي رهنًا باستمرار التصعيد والمناورة".

"جهان صنعت": موسكو تساوم على طهران في لعبة المصالح الكبرى!!

100%


أكد الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، صلاح الدين هرسني، في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أن زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى موسكو تهدف لإدارة الأزمات واختبار الالتزامات الروسية لتجنب العزلة، لكنها لا تعكس تحالفًا استراتيجيًا متينًا بقدر ما تعبر عن ضرورات ظرفية.

وأضاف: "يخفي التقارب الروسي- الأميركي مقايضة جيوسياسية تمنح موسكو مكاسب في أوكرانيا مقابل تقليص النفوذ الإيراني. وشكك في قدرة الكرملين أو رغبته في تقديم ضمانات حقيقية لحماية الأمن القومي الإيراني أو إبعاد شبح الحرب".

وحذر من "الارتهان للشرق والتعويل الساذج على موسكو التي طالما وظفت الورقة الإيرانية لصالحها"، ودعا إلى "تنويع خيارات السياسة الخارجية وإعادة التوازن مع الغرب لمنع تحول البلاد إلى ضحية لصفقات القوى الكبرى".

"توسعه ايراني": «الجمهورية الثالثة».. إصلاح مؤجل أم صراع على شرعية النظام؟!

100%

يعكس تصاعد الجدل حول مفهوم "الجمهورية الثالثة"، بحسب صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، الخلاف العميق حول مستقبل الحكم وقدرة المؤسسات على مواجهة الأزمات؛ حيث يطالب المؤيدون بإعادة صياغة العلاقة بين المجتمع والسلطة وعدم الاكتفاء بتغيير الحكومات.

وأوضح التقرير: "يدعو أصحاب هذا التوجه إلى توسيع المشاركة الشعبية، ومراجعة الرقابة الاستصوابية، وتفكيك المؤسسات الموازية، مع تفعيل آليات الاستفتاء الدستوري وتعزيز التعددية الإعلامية والاقتصاد التنافسي للحد من حالة الانسداد السياسي الراهن".

وخلص التقرير إلى "وجود تحذيرات أصولية ومؤسسية ترى في المصطلح محاولة لإضعاف التماسك الوطني وتغذية الاستقطاب في ظل الضغوط الخارجية، وشدد على ضرورة التمييز بين النقد الإصلاحي البناء وتأجيج الانقسامات التي تمس وحدة الدولة".

«آرمان ملي»: توظيف الغلاء لتصفية الحسابات السياسية

100%

انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، مواجهة البرلمان لحكومة مسعود بزشكيان، حيث أصبح توجيه الاستجوابات والأسئلة للوزراء أداة لإظهار المجلس كجهة رقابية فاعلة ولتصفية الحسابات السياسية، بدل دعم السلطة التنفيذية في الظروف الاستثنائية".

ووفق التقرير: "يتجاهل منح وزير الاقتصاد علي مدني ‌زاده بطاقة صفراء، تأثير ظروف الحرب والضغوط الخارجية على التضخم، علمًا بأن إقالة الوزير السابق عبد الناصر همتي، لم تحقق أي تحسن معيشي، في حين يوظف بعض النواب الغلاء لاستعراض الحرص على مصالح المواطنين".

وأضاف التقرير: "تُحول خطة النواب المسؤولية التنفيذية إلى مادة للمساومة السياسية، رغم دفاع مدني ‌زاده المستند إلى إجراءات ضبط نمو السيولة وإصلاح البنوك، ما يكرس الفجوة بين المؤسسات بدل تعزيز التنسيق لإدارة الأزمة الراهنة".

"دنياي اقتصاد": التضخم وسوء توزيع الائتمان يخنقان نمو القطاع الخاص

100%


يعكس تراجع القيمة الحقيقية للتسهيلات المصرفية بأكثر من 20 في المائة، رغم النمو الاسمي بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، انكماش قدرة النظام البنكي على تمويل الإنتاج، وفشل القروض في مواكبة التضخم المتصاعد في أسعار المنتجين.
وأوضح التقرير "أن أزمة التمويل تتفاقم جراء الاختلال الهيكلي وتفضيل الشركات الكبرى والعامة على حساب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث تحولت أسعار الفائدة السلبية إلى امتياز تستحوذ عليه القوى النافذة دون اعتبار لإنتاجية وكفاءة الأنشطة المستفيدة".

وربط التقرير "علاج أزمة التمويل بإصلاح النظام المصرفي وكبح التضخم وربط منح الائتمان بالكفاءة الاقتصادية، وحذر من أن استمرار هذا الخلل يعوق نمو القطاع الخاص ويكرس حالة الركود وانسداد فرص التنمية الشاملة".

"وول ستريت جورنال": أميركا وإسرائيل تستعدان لشن حرب مكثفة وقصيرة ضد إيران

28 أكتوبر 2026، 09:04 غرينتش+0
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، بأن الولايات المتحدة أبلغت عددًا من الدول العربية الخليجية بضرورة الاستعداد لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وبحسب الصحيفة، تشير مؤشرات جديدة إلى أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي يستعدان لشن موجة محتملة من الهجمات، بهدف دفع طهران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات.

وكتبت الصحيفة أن الرسائل الأميركية الموجهة إلى الدول العربية الخليجية، عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية، تمثل أحد المؤشرات المتزايدة على استعداد واشنطن وتل أبيب لإطلاق جولة جديدة من العمليات العسكرية المكثفة ضد إيران، بهدف إضعاف قدراتها ودفعها نحو التفاوض، في خطوة تنطوي على مخاطر تصعيد كبير للصراع.

وقال مسؤولون مطلعون على هذه التحركات إن الجيش الأميركي يعمل على نقل منظومة "باتريوت" للدفاع الصاروخي من ولاية تكساس لتعزيز قدراته الدفاعية، كما سحب قواته من قواعد كانت معرضة للخطر، استعدادًا لاحتمال تصاعد المواجهات.

وقال بعض المسؤولين للصحيفة إن القوات الأميركية في المنطقة تعمل على إعادة ملء مخزوناتها من الذخائر، فيما تستعد القاذفات والمقاتلات لتنفيذ هجمات محتملة.

ومن المقرر أيضًا انضمام مجموعة قتالية أخرى لحاملة طائرات ووحدة استكشافية من مشاة البحرية الأميركية، الشهر المقبل، إلى نحو 20 سفينة حربية تعمل في الشرق الأوسط، رغم احتمال مغادرة بعض هذه السفن المنطقة ضمن عمليات التناوب الدورية.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن أشخاص مطلعين على توجهات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قولهم إنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ العملية، لكنه يميل بصورة متزايدة إلى شن هجوم واسع بعد انتخابات التجديد النصفي، قد يستهدف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية.

وأما الخيار البديل، فيتمثل في محاولة التوصل إلى اتفاق. ولا تزال الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الوسطاء الإقليميون مستمرة، لكنها لم تحقق نتائج حتى الآن.

وقال ترامب الأسبوع الماضي، خلال تجمع انتخابي: "قد ننفذ عملية صغيرة أخرى ضمن عملية الغضب الملحمي، ما لم يوافقوا على التوصل إلى اتفاق".

وردًا على أسئلة الصحيفة، أعلن البيت الأبيض أنه لن يعلق على "خطط عسكرية حساسة قد تكون موجودة أو قد لا تكون موجودة".

وأضاف البيت الأبيض: "يبقي الرئيس ترامب جميع الخيارات مطروحة لضمان ألا تتمكن إيران أبدًا من امتلاك سلاح نووي".

وقالت الصحيفة إن الرئيس الأميركي سبق أن أعلن أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

ووفقًا لأشخاص مطلعين على التخطيط العسكري، تهدف هذه التحركات والخطط المرتبطة بها إلى توفير خيارات متعددة أمام ترامب.

كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن تقديم مثل هذه الخيارات يندرج ضمن مسؤولياتها.

وكانت "وول ستريت جورنال" قد أفادت سابقًا بأن إسرائيل أعدت بدورها خططًا وأهدافًا لشن هجوم جديد.

ولا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يضغط لاستئناف الهجمات، أملاً في إضعاف النظام الإيراني وصولاً إلى إسقاطه في نهاية المطاف.

وستعني العودة إلى الضربات الجوية تحولاً في مسار إدارة ترامب، من حملة الضغط الاقتصادي إلى العمل العسكري.

فقد أدت العقوبات المشددة، إلى جانب الحصار البحري، إلى وقف مبيعات النفط الإيرانية لأشهر، وقطع جزء كبير من حركة الطيران في البلاد، وتقليص تجارتها البرية. وزادت هذه الإجراءات الضغوط على الاقتصاد الإيراني الذي كان يعاني بالفعل تدهورًا متصاعدًا.

وقال المدير الأول لبرنامج إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بهنام بن طالب‌ لو، إنه إذا اقتضت الضرورة استهداف تهديد متنامٍ، مثل إعادة بناء القدرات الصاروخية، فعلى ترامب أن يشرح علنًا وبأكبر قدر ممكن من التفاصيل أسباب هذه الخطوة.

وأضاف أنه بخلاف ذلك، تتمتع الولايات المتحدة حاليًا بأفضلية من خلال استمرار العقوبات والحصار، وينبغي لها مواصلة هذا المسار.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، يرى كثير من المحللين أنه من غير المرجح أن تستسلم إيران أمام مزيد من الهجمات.

فقد تمكن النظام الإيراني من الصمود أمام أكثر من 20 ألف هجوم أميركي وإسرائيلي خلال المرحلة الأشد من الحرب. ومع ذلك، واصل استهداف السفن في المياه الخليجية، ومهاجمة القوات والسفن الحربية الأميركية، وطرح مطالب متشددة على طاولة المفاوضات.

وقال المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، للصحيفة: "أعتقد أن أحد أكبر الأخطاء التي لا تزال إسرائيل والولايات المتحدة ترتكبانها هو الاعتقاد بأن جولة أخرى من الهجمات على إيران، بما في ذلك استهداف البنية التحتية الحيوية أو تصفية كبار المسؤولين، يمكن أن تؤدي بطريقة ما إلى إسقاط النظام".

وأضاف أن تكثيف القصف قد يدفع النظام الإيراني إلى تبني مواقف أكثر تشددًا، ويعزز تصميمها على مواصلة برامجها الصاروخية والنووية.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد دمرتا جزءًا كبيرًا من البرنامج النووي الإيراني خلال "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو (حزيران) من العام الماضي.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الثلاثاء 27 أكتوبر، أمام مجلس الأمن الدولي، إن الوكالة لم ترصد حتى الآن أي أنشطة لإصلاح المنشآت المتضررة أو إعادة بنائها جراء الهجمات التي شهدتها الحربان.

ولكنه أوضح أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا من الوصول إلى تلك المنشآت للتحقق من الأمر، وأن الوكالة لم تستطع التأكد من أن إيران لم تحوّل أي مواد نووية إلى استخدامات أخرى.

وطالبت الولايات المتحدة إيران بالسماح بعودة المفتشين، لكن طهران لا تزال ترفض هذا الطلب.

ومن بين المنشآت المتبقية التي تثير القلق منشأة تقع في أعماق جبل "كلنك غزلا".

وقال محلل شؤون الدفاع والأمن في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، سيث جونز، إن ترامب قد يستغل جولة جديدة من الهجمات لإعلان النصر، ثم تقليص انخراط الولايات المتحدة في الحرب، حتى لو لم تحقق الضربات نتائج حاسمة.

وأضاف: "لا أعتقد أن أي إجراء يمكن أن يعيد برنامجهم إلى الوراء إلى الأبد".

لكنه قال إن الهجمات ستتيح لترامب فرصة "البدء في الانسحاب، والقول إنه نجح هذه المرة أيضًا في إرجاع البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء".

وحذرت إيران، عبر قنوات علنية وسرية، من أنها سترد على أي هجوم بضربات مكثفة تستهدف أهدافًا اقتصادية ومدنية في أنحاء المنطقة.

وكانت طهران قد أطلقت تهديدات مماثلة قبل اندلاع الحرب، ثم استهدفت قواعد ومنشآت دبلوماسية أميركية، إلى جانب منشآت للطاقة ومطارات في منطقة الخليج.

ومن شأن أي رد انتقامي إيراني في المرحلة الراهنة أن يأتي في وقت تسارع فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون إلى إعادة ملء مخزونات معدات الدفاع الصاروخي، التي تعرضت لضغوط شديدة نتيجة موجات الهجمات الإيرانية خلال الحرب.

وعلى الرغم من الأضرار التي ألحقتها الولايات المتحدة وإسرائيل بإيران، لا تزال طهران تمتلك مخزونًا يتراوح بين مئات وآلاف الصواريخ، كما استغلت فترة توقف القتال لتعزيز منظوماتها الدفاعية وإعداد خطط جديدة للرد.

ويشعر مسؤولون إسرائيليون بالقلق إزاء سرعة إعادة بناء القدرات الإيرانية، ويقولون إن طهران تعمل على تجميع صواريخ باليستية جديدة باستخدام مكونات مخزنة لديها.

وفي موازاة ذلك، يكثف وسطاء من الشرق الأوسط جهودهم لإحياء المفاوضات مع الحكومة الإيرانية والحيلولة دون اندلاع موجة جديدة من المواجهات، لكنهم لم يحققوا نجاحًا يُذكر حتى الآن.

وتصر الولايات المتحدة على أن تتناول المفاوضات البرنامج النووي الإيراني، فيما تطرح طهران شروطًا متشددة لاستئناف المحادثات.